• 1
  • 2
  • 3

سلّطت جمعية سدن الضوء على تجربة إنسانية لإحدى محاربات السرطان، التي وجدت في الدعم النفسي خطوة مهمة لمواجهة مخاوف المرض واستعادة قدرتها على مواصلة حياتها بثقة.

وتروي المريضة د. ش لحظة معرفتها بالتشخيص، حيث كان الخوف في البداية يتجاوز حدود المرض نفسه، ليشمل القلق من المستقبل والعمل وفقدان السيطرة على مجريات حياتها. وفي الأيام الأولى بعد التشخيص، كانت مشاعر القلق تسيطر عليها بشكل كبير، وتشعر أن المرض لا يؤثر على جسدها فقط، بل يثقل أفكارها ويجعلها تواجه تحديًا نفسيًا صعبًا.

وفي هذه المرحلة، كان للدعم النفسي الذي تقدمه جمعية سدن دور مهم في مساعدتها على تجاوز تلك المشاعر. فقد وفرت الجلسات مساحة آمنة للتعبير عن الخوف والقلق، وإعادة ترتيب الأفكار ومواجهة الواقع بهدوء وثقة.

ومع مرور الوقت، بدأت مشاعر الخوف تتراجع تدريجيًا، واكتشفت أن المرض لا يعني نهاية الحياة، بل يمكن التعامل معه كمرحلة يمكن تجاوزها. واستعادت قدرتها على مواصلة عملها وحياتها اليومية، والنظر إلى رحلة العلاج بوصفها طريقًا يمكن عبوره بالصبر والدعم.

وتؤكد هذه التجربة أهمية الدعم النفسي لمرضى السرطان، حيث يسهم في تعزيز قدرتهم على التكيف مع المرض واستعادة الثقة بالنفس، وهو ما تحرص جمعية سدن على تقديمه ضمن برامجها الهادفة إلى دعم المرضى إنسانيًا ونفسيًا خلال رحلة العلاج.