الخميس, شباط/فبراير 25, 2021
  • 1
  • 2
  • 3

اليوم العالمي للسرطان

اليوم العالمي لمكافحة السرطان

هو أحد أشهر الأيام العالمية والتي يحتشد العالم اجمع في الرابع من فبراير من كل عام للتوعية بأهمية مكافحة السرطان وتوعية أفراد المجتمع بسبل الوقاية منه من خلال عدد من البرامج والفعليات التوعوية التي تستهدف نشر الوعي الصحي حول المرض، وكيفية تحسين مستوى جودة الحياة وتقليل نسب الإصابة به حول العالم.

الحدث

تعتزم الجمعية إقامة حملتها السنوية للتوعية بمرض السرطان تحت الشعار العالمي " هذا أنا.. وهذا ما سأفعل " وذلك تفعيل للرسائل التوعوية التي سيتم انطلاقها على مستوى العالم للتوعية بمرض السرطان ومسبباته وطرق التعامل معه. حيث تقيم الجمعية حملات خارجية تستهدف الأفراد والأسر داخل المجتمع السعودي من خلال عدد من القنوات ووسائل الإعلان المتاحة في المجتمع بالإضافة إلى إقامة فعاليات متعددة في الجامعات والمستشفيات وغيرها من القنوات المتاحة لنشر هذا الوعي بمرض السرطان.

الرؤية

اشتراك المجتمع وتسخيره لخدمة مرضة السرطان.

الرسالة

توعية المجتمع حول مرض السرطان، وتصحيح المفاهيم الخاطئة حوله. والحث على المشاركة الفرد بالقيام بالتزام معين حول مرض السرطان سواء لنفسه أو مجتمعه.

أهداف الحملة

رفع مستوى الوعي بالمعلومات اللازمة حول مرض السرطان من خلال إكساب أفراد المجتمع ما يحتاجون لمعرفته من معلومات صحيحة وسبل الوقاية من الإصابة بالمرض وذلك من خلال عدد من الرسائل التوعوية المتنوعة والتي تتصل بأهمية: الكشف المبكر عن السرطان، والغذاء الصحي، وأهمية ممارسة الرياضة، والابتعاد عن أشعة المباشرة للشمس لأوقات طويلة، كما تشمل الحملة التوعية بأهمية الإقلاع عن التدخين وتعاطي المسكرات وتبيان أثر ذلك على صحة الفرد، ويمكن تحقيق كل ذلك من خلال ما يلي:
  1. الوقاية من السرطان والحد من مخاطر الإصابة به يمكن الوقاية من ثلث حالات الإصابة بالسرطان على الأقل، وهو الأمر الذي يدفعنا إلى دعم استراتيجيات الوقاية والخيارات الصحية للجميع، حتى تتوفر لدينا الفرصة الأفضل للوقاية من مخاطر السرطان والحد منها.
  2. الأعباء المالية والاقتصادية هناك أسباب مالية ملحّة تحتم تخصيص موارد لمكافحة السرطان، فالاستثمار المالي من حيث التكلفة يمكن أن يكون فعال كما يمكن أن يوفر على الاقتصاد العالمي مليارات الدولارات من تكاليف علاج السرطان حول العالم، ويحقق ذلك في الوقت نفسه مكاسب ايجابية في زيادة نسبة التعافي والإنتاجية وتحسين نوعية وجودة الحياة.
  3. ما وراء أثر المرض على الجسم: الأثر العقلي والعاطفي تشمل الرعاية الجيدة لمريض السرطان الحفاظ على كرامته واحترامه ودعمه والتعامل معه بمودة، وهي لا تكتفي بالأخذ في الاعتبار أثر المرض على جسمه فحسب ولكنها تراعي أي ا المسألة العاطفية والجنسية والاجتماعية له، ولمقدم الرعاية له كذلك.
  4. تقليل الفجوة في المهارات إن العاملون في مجال الرعاية الصحية من ذوي المهارة والمعرفة هم أحد أكثر الطرق فعالية لتقديم رعاية جيدة لمرضى السرطان، ولهذا فأن اتخاذ إجراءات لمعالجة الفجوة الحالية في المهارات وسد العجز الحالي في الاختصاصيين العاملين في مجال الرعاية الصحية هو أنسب طريقة لإحراز تقدم في الجهود المبذولة للحد من عدد الوفيات المبكر بسبب السرطان.
  5. العمل معًا يدًا واحدة إن علاقات التعاون الاستراتيجي التي تربط بين المجتمع المدني والشركات والمدن والوكالات والمؤسسات الدولية والمؤسسات البحثية والأكاديمية هي أقوى الطرق للمساعدة في زيادة الوعي والدعم، وتحويل الإرادة السياسية إلى أفعال، وتقديم حلول شاملة ومتناسقة فتظافر الجهود يؤدي إلى تنفيذ إجراءات قوية على كافة المستويات.

الوسائل المستخدمة في الحملة

  1. المنصات (تويتر- انستقرام – سناب شات – يوتيوب)
    • تفعيل مواقع التواصل الاجتماعي بحسابات الجمعية والمركز.
    • المشاهير.
    • شاشات العرض بالشوارع والمراكز التجارية والمستشفيات.
    • القنوات المرئية والمسموعة.
    • المراكز التجارية والمقاهي والمطاعم والأندية الرياضية لوضع شعار الحملة في صفحاتهم الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي لهم.
    • الصحف والمجلات الورقية والإلكترونية.
  2. المادة الإعلامية
    • موشن خاص بحملة اليوم العالمي للسرطان 2021م.
    • فيديوهات مع أطباء أورام وأخصائيين اجتماعيين ومتعافين من مرض السرطان.
    • بوسترات بفوائد طبية لنشرها بمواقع التواصل الاجتماعي.