قديم 22-02-2011, 12:10 AM   #1
متفائلون
مـــكافح فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: بلد السلام
المشاركات: 1,048
معدل تقييم المستوى: 8
متفائلون متميز على الطريق
افتراضي اسئلة فى سرطان الثدى

هل من أنواع معينة من سرطان الثدي تشفى وأخرى لا تشفى أم أن مرحلة المرض وحدها هي المعيار؟
بشكل عام المعيار الأساسي في تحديد احتمال الشفاء هو مرحلة المرض. لكن توجد أنواع معينة من سرطان الثدي يكون احتمال الشفاء فيها أقل من غيرها. وبالتالي يصل احتمال الشفاء إلى نسبة مرتفعة جدا في حال كشف المرض في مرحلة مبكرة، غير ان نوع سرطان الثدي يلعب دوراً في ذلك أيضاً.


أهمية مراحل المرض
- كيف يتطور المرض في مراحله الأربع؟
يبدأ المرض بتكاثر في الخلايا السرطانية وتلك هي المرحلة الأولى من المرض وتقتصر على ذلك. وفي هذه المرحلة لا يمكن للتشخيص السريري أن يكشف المرض وهنا تبرز أهمية الصورة الشعاعية للثدي (Mammography). وإذا تحوّل الورم إلى كتلة في الثدي تكبر تدريجاً لتبلغ المرحلة الثانية وقد تنتقل إلى الغدد اللمفاوية ويكون المرض قد أصبح حينها في المرحلة الثالثة. وعندما ينتشر المرض إلى خارج الثدي إلى العظام والرئتين والكبد يكون قد وصل الى المرحلة الرابعة.

امكانية التعايش وتفادي الألم

- هل انتشار المرض يعني عدم إمكان الشفاء نهائياً؟
لا شك أن انتشار المرض إلى الكبد أو العظام أو الرئتين يقلل احتمال الشفاء. لكن العلاجات الحالية فاعلة وأصبحت قادرة على شفاء حالات معينة حتى في حال انتشار المرض. وأصبح من الممكن السيطرة على حالات معينة لسنوات طويلة حتى في حال بلوغ المرض مراحل متقدمة. حتى أن المريضة يمكن أن تعيش بنوعية حياة جيدة رغم اتباعها العلاج. العلاج المتوافر حالياً يسمح بالسيطرة على المرض وبالحد من انتشاره، هذا فيما تعيش المرأة بنوعية حياة جيدة لا تتألم فيها.

- هل الصورة الشعاعية وحدها تؤكد ما إذا كان الورم حميداً أو خبيثاً؟
لا تحدد الصورة الشعاعية وحدها (Mammography) ما إذا كان الورم خبيثاً أم لا، علما أن هناك بعض الإشارات الشعاعية التي تزيد الشك في ورم خبيث. وفي بعض الأحيان، قد تكون هناك حاجة إلى إجراء صورة صوتية (Echography) لتشخص الحالة بشكل أفضل. كما أن التشخيص النهائي يتم بفحص الأنسجة من خلال خزعة. لكن في نسبة كبيرة من الحالات، يظهر من خلال الصورة الشعاعية والصورة الصوتية أن الورم حميد.

إمكانية كمون المرض من غير أعراض

- هل تظهر أعراض دائماً في حال الإصابة بالسرطان ؟
ليس ضرورياً أن تظهر أعراض للمرض. وبالنسبة إلى الألم، توجد أنواع من السرطان تسبب ألماً وتسبب احمراراً في الموضع المصاب وأنواع أخرى لا تسبب ألماً. لكن بشكل عام لا يسبب الورم السرطاني ألماً.

- هل تظهر الأعراض فقط في حال بلوغ المرض مرحلة متقدمة؟
لا يمكن الاتكال على الأعراض لكشف المرض. فحتى في مراحل متقدمة من المرض قد لا تظهر أي أعراض فلا تعرف المريضة أنها مصابة. الأعراض ليست القاعدة لتشخيص المرض، بل يجب كشفه قبل أن تظهر أعراضه.

العوامل المسببة لم تزل مجهولة غير ان العامل الوراثي مؤثر

- هل العامل الوراثي هو العامل المسبب الأول لسرطان الثدي؟
لا يمكن التحدث عن عامل مسبب للسرطان، ولا يعرف حتى الآن السبب الأساسي للإصابة بالسرطان. لكن ما هو مؤكد أن العامل الوراثي يلعب دوراً مهماً في الإصابة وله أهمية كبرى كونه يزيد استعداد الإصابة بالمرض. حتى أنه حالياً يتوافر فحص دم يجرى في حال وجود حالات في العائلة، ويظهر في الفحص الجيني ما إذا كان يوجد استعداد للإصابة بالمرض. لكنه لا يجرى إلا في حال وجود حالات في العائلة، فيعتبر الشخص عندها عرضة للمرض. من هنا الحاجة لإجراء الفحص للتأكد. لكن لا بد من الإشارة إلى انه ليس كل من يظهر انه عرضة للإصابة يصاب حكماً بالمرض، لأن عوامل أخرى خارجية تلعب دوراً أيضاً في الإصابة. وهذه العوامل ترتبط بنمط الحياة . وبالتالي يزيد العامل الوراثي خطر الإصابة لكنه ليس المسبب الأول وهناك عوامل أخرى تؤثر.

- هل يمكن أن تتحوّل الأورام الحميدة إلى خبيثة؟
احتمال تحوّل الأورام الحميدة إلى خبيثة ضعيف جدا وليس هناك صلة تحول ثابتة . فقد تظهر أورام في سن المراهقة أو في سن متقدمة. لكن الأورام التي تظهر في سن صغيرة تكون حميدة حكماً. وفي سن معينة قد يتم استئصال أورام للتأكد ما إذا كانت حميدة وذلك لاعتبارات عدة. لكن تجدر الإشارة الى أن السرطان يظهر غالباً دون سابق إنذار فلا تكون له سوابق أو أورام تكون حميدة وتتحوّل إلى خبيثة.

- هل من عوامل مسببة يمكن التحكّم بها للحد من خطر الإصابة بالسرطان؟
لا يمكن القول بوجود عوامل يمكن التحكّم بها لتجنب الإصابة بالمرض. لكن توجد علاقة لنمط الحياة في زيادة احتمال الإصابة لمن يعتبر عرضة له. كما أن سن الإنجاب تؤثر في ذلك حيث ينصح بعدم تأخير سن الإنجاب. والمهم ذكره أن الإرضاع يساهم في الحد من احتمال الإصابة بسرطان الثدي. وقد تبيّن أن الرضاعة لا تحمي الأم فحسب بل تحمي الرضيعة أيضاً من الإصابة بسرطان الثدي لاحقاً في حياتها. كما أن الولادات المتكررة تحمي المرأة من خطر الإصابة بسرطان الثدي لأن المبيض يرتاح في كل مرة تحمل فيها، خصوصاً أن الهرمونات تلعب دوراً في الإصابة. هذا إضافةً إلى التدخين الذي يلعب دوراً في الإصابة بسرطان الثدي. والسمنة أيضاً تؤثر في ذلك حيث تبيّن أن السيدات اللواتي يعانين زيادةً في الوزن هن أكثر عرضة للإصابة.

- هل الإصابة في سن مبكرة يعتبر أكثر خطورة ويقلل فرص الشفاء؟
هذا صحيح، لأنه غالباً ما يتم اكتشاف السرطان قبل سن الأربعين فيما يكون قد بلغ مرحلة ثانية أو أكثر ولا يكتشف في بداياته. أما المرأة بعد سن الأربعين فيزيد احتمال اكتشاف السرطان لديها في مرحلة مبكرة. كما أن تقدّم سرطان الثدي قبل سن الأربعين يكون سريعاً وتتكاثر الخلايا السرطانية بسرعة كبيرة وهذا ما يزيد خطورته ويجعل علاجه أكثر صعوبةً. فإذا اكتشفت سيدة في سن الأربعين بسرطان الثدي وهو في مرحلة ثانية وأخرى في سن الستين وكان المرض في المرحلة نفسها لديها، يكون احتمال الشفاء أكبر لدى المرأة الأكبر سناً . بشكل عام عند الإصابة بالمرض قبل سن انقطاع الطمث تقل فرص الشفاء.

- هل يلعب الغذاء دوراً في الإصابة؟
دور الغذاء في سرطان الثدي لم يثبت علمياً ودوره ليس واضحاً. لكن بشكل عام ينصح بالتخفيف من تناول الدهون الحيوانية .

- ما المسبب الأول لسرطان الثدي؟
لا يعرف حتى الآن المسبب الرئيسي. لكن يبقى دور العامل الوراثي مهماً إلى جانب تأثير نمط الحياة.

- هل صحيح أن العلاج البديل للهرمونات يؤثر في زيادة احتمال الإصابة؟ ما الحل بعد انقطاع الطمث؟
يعطى العلاج البديل للهرمونات للمرأة بعد سن انقطاع الطمث للسيطرة على الأعراض الناتجة عن نقص هرمون الأستروجين التي تزعجها في حياتها. وقد تستمر هذه الأعراض من أشهر إلى سنتين عموما. أما العلاج البديل للهرمونات فيزيد احتمال الإصابة بسرطان الثدي بعد خمس سنوات على الأقل، وهذه المدة تستوجبها الحالات الاستثنائية. وبالتالي لا يؤدي العلاج البديل للهرمونات، الذي يعطى للمرأة لمدة سنة أو سنتين للحد من أعراض انقطاع الطمث، الى زيادة في احتمال الاصابة بسرطان الثدي.

- ما مدى تأثير حبوب منع الحمل؟
لا يوجد حتى الآن رابط واضح بين تناول حبوب منع الحمل والإصابة بسرطان الثدي. وحتى الآن هي لا تمنع الإصابة ولا تسببها.



أهمية المتابعة والفحوص الدورية بعد الشفاء من سرطان الثدي

- هل يزيد احتمال الإصابة بسرطان الثدي مرة ثانية بعد الشفاء منه؟
يزيد احتمال الإصابة بالمرض مرة ثانية حتى بعد مرور خمس سنوات على الشفاء منه. لذلك بعد انتهاء مرحلة العلاج واستئصال الورم تعطى أدوية خلال فترة طويلة للحد من خطر عودة المرض، وهنا تكمن أهمية المتابعة والفحص السريري واجراء التصوير الشعاعي سنويا لمدى الحياة.

- هل يمكن الإصابة بنوع آخر من السرطان بعد الإصابة مرةً بسرطان الثدي؟
نعم تعطي الوراثة استعداداً للإصابة بأنواع أخرى من السرطان في المبيض أو القولون أو غيرها.

لا خطر على الجنين عند الحامل

- في حال الإصابة بالمرض خلال الحمل هل يشكل ذلك خطراً على الجنين؟
إذا وضعنا جانباًُ آثار علاج سرطان الثدي، لا يشكل المرض نفسه خطراً على الجنين. في المقابل قد يسبب العلاج أعراضا جانبية للحامل لكن في كل الحالات يعطى العلاج دون أن يسبب مشكلة أو خطراً. حتى أنه يمكن أن تجرى جراحة استئصال الورم دون مشكلة. كما أنه يمكن اعطاء الحامل المصابة بسرطان الثدي أنواعا معينة من العلاج الكيميائي دون تأثير على الجنين. لكن علاج الأشعة لا يمكن أن يجرى للحامل.

الرضاعة تحمي الام والرضيع

- كيف تؤمن الرضاعة الطبيعية الحماية من سرطان الثدي؟
تؤمن الرضاعة الطبيعية الحماية من السرطان، لكن لا يعرف السبب المباشر لذلك. قد يكون السبب في أنه لا تحصل إباضة طوال فترة الإرضاع بحيث يكون المبيض في راحة طوال هذه الفترة. لكن المؤكد حسب الدراسات الأحصائية أن الرضاعة الطبيعية تخفف خطر الإصابة لدى المرأة بشكل عام ، و حتى التي لديها استعداداً وراثياً للإصابة.

- هل تعتبر جراحة استئصال الثدي أو جزءاً منه ضرورية في كل الحالات؟
تجرى الجراحة غالباً كمرحلة أولى من العلاج. كما أنها تسمح بتأكيد التشخيص. لكنها تجرى حالياً بشكل مختلف عن السابق حيث كان يتم استئصال الثدي بالكامل، أما اليوم فيمكن أن يقتصر الاستئصال على الورم،خصوصاً في حال التشخيص المبكر. وفي بعض الحالات المتقدمة يعطى العلاج الكيميائي أولا وعند التجاوب مع هذا العلاج وتقلص حجم الورم، يمكن عندئذ الحفاظ على الثدي واستئصال الورم فقط.

- هل يعتبر العلاج الكيميائي ضرورياً للقضاء على المرض نهائياً؟
إذا تم اكتشاف المرض في مرحلة مبكرة، تعتبر الجراحة وحدها كافية. لكن إذا كان في مرحلة متقدمة، فيعتبر العلاج الكيميائي ضرورياً للحد من خطر عودة المرض. علماً أنه بعد إجراء الجراحة، تجرى فحوص مخبرية للأنسجة يقرر على أساسها ما إذا كان العلاج الكيميائي ضرورياً.

- هل من كلمة أخيرة توجهها الى المرأة؟
في المحصّلة أود أن أشدّد على ضرورة و أهمّية الكشف المبكر لسرطان الثدي و إجراء الصورة الشعاعية بشكل روتيني ووفق إرشادات الطبيب.




إليك بعض الإجراءات الوقائية الممكن اعتمادها للتخفيف من خطر إصابتك بسرطان الثدي.


الغذاء
- إنتبهي إلى الدهون. فبعض أنواع الدهون ترفع على ما يبدو مستويات الاستروجين التي تزيد بدورها خطر الإصابة بسرطان الثدي. أشارت دراسة سويدية إلى أن الدهون الأحادية غير المشبعة قد تساعد على تخفيف خطر الإصابة بسرطان الثدي فيما الدهون المتعددة غير المشبعة تزيد هذا الخطر. لذا، ركزي على الزيوت الأحادية غير المشبعة مثل زيت الزيتون والكانولا، وأحماض أوميغا 3 الدهنية الموجودة في السلمون والسردين والرنكة. ابتعدي في المقابل عن الدهون المحوّلة الموجودة في أنواع المرغرين الدبقة والأطعمة الموضبة والوجبات السريعة، وكذلك عن الدهون المتعددة غير المشبعة الموجودة في زيوت الذرة ودوار الشمس.

- ركزي على الألياف لأن الألياف تقمع فائض الاستروجين وتنقله إلى الأمعاء تمهيداً لخروجه من الجسم. والألياف موجودة بكثرة في الأرز الأسمر والخبز الكامل الحبوب والبقول والحبوب والعديد من أنواع الفاكهة والخضار.

- أكثري من تناول الفاكهة والخضار، ولاسيما البروكولي والملفوف والقنبيط، لأنها تحتوي على أنزيمات محاربة للسرطان.

- تناولي الصويا لأن الإيزوفلافونات الموجودة فيها هي مركبات شبيهة بالاستروجين الضعيف وتقمع بالتالي مفعول الاستروجين المسبب ربما لسرطان الثدي. استعملي دقيق الصويا بدل الدقيق العادي وأضيفي التوفو إلى الحساء واشربي حليب الصويا.

- تجنبي المواد المضافة. اشتري عند الإمكان أنواع اللحوم والدجاج ومشتقات الحليب العضوية الخالية من الهرمونات. واحرصي على غسل المنتجات الطازجة جيداً قبل أكلها وانزعي القشور عنها عند الإمكان للتخلص من رواسب مبيدات الحشرات.


التمارين الرياضية
- تحلّي بالنشاط. فقد أظهرت الدراسات أن ممارسة أربع ساعات من التمارين على الأقل كل أسبوع كفيلة بخفض إمكانية التعرض لسرطان الثدي بنسبة 37 في المئة. فالتمارين قد تخفف إنتاج الاستروجين من خلال حرق الوحدات الحرارية وتخفيف الدهون.


الخيارات الطبية
- ثابري على إجراء الصور الشعاعية للثدي لأن هذه الصورة تستطيع كشف سرطان الثدي قبل سنتين إلى خمس سنوات من إحساسك بالكتلة أو الورم في ثديك. إذا تجاوزت سن الأربعين، إخضعي لصورة الثدي مرة كل سنة. وإذا لم تصلي بعد إلى سن اليأس، عليك إجراء فحص ذاتي لثدييك قبل 7 إلى 10 أيام من بداية دورتك الشهرية. وإذا تجاوزت سن اليأس، إفحصي ثدييك بنفسك في اليوم نفسه من كل شهر. وإذا قامت كل امرأة بفحص ثدييها شهرياً وخضعت لصور الثدي في الأوقات المطلوبة، من شأن ذلك إنقاذ حياة مئات آلاف النساء حول العالم كل سنة.

- فكري في التاموكسيفين. إنه علاج شائع لسرطان الثدي وقد يساعد أيضاً في الحؤول دون المرض. لكن العديد من الأطباء يقولون إن تأثيراته الجانبية (ومنها الجلطات الدموية وخطر التعرض لسرطان الرحم) تتخطى كثيراً فوائده. لذا، يتم وصفه فقط للنساء اللواتي يكشفن عوامل خطر كثيرة وجدية. يدرس الباحثون حالياً منظم مستقبل استروجين انتقائي، اسمه Evista، قد يكشف عن الفوائد نفسها وإنما مع تأثيرات جانبية أقل.


المكملات
- جربي الفيتامين E. فقد أظهرت الدراسات أن الغذاء الذي يحتوي على 10 وحدات دولية من الفيتامين E أوأكثر كل يوم كفيل بخفض حطر التعرض لسرطان الثدي بنسبة 80 في المئة. إسألي الطبيب أو اختصاصية التغذية عن الجرعة الآمنة لك من هذا الفيتامين.



عمليات استئصال الثدي الوقائية: قصة امرأة اتخذت القرار الصعب

في ما يلي قصة امرأة في الأربعين من عمرها اتخذت قراراً صعباً بالخضوع لعملية استئصال ثدي وقائية، بعد أن كشفت الفحوص الطبية أنها تحمل جينة السرطان. ما الذي دفعها الى إتخاذ قرار خطير كهذا؟ وهل فعلت الصواب وأنقذت حياتها؟

لطالما كنت أخشى كل شيء. منذ صغري، كنت أتوهّم الإصابة بالأمراض. بالكاد كنت أعتبر نفسي قوية بما فيه الكفاية لكي أخضع لعملية قناة الجذر (عصب السنّ)، فكيف بالحري تقبّل التشخيص الذي خضعت له في سن الثامنة والثلاثين، عندما أثبت فحص للدم أنني مصابة بتبدل إحيائي في جينة سرطان الثدي.

لقد عرفت النساء في عائلتي تاريخاً في سرطان الثدي، ولهذا السبب كنت أراقب نفسي عن كثب عبر الخضوع لصور الثدي، والتصوير بالرنين المغنطيسي، والفحص الذاتي. وعندما أثبت الفحص إنني مصابة بجينة سرطان الثدي، تمت إحالتي في الحال على اختصاصي في الأورام، من باب الحيطة والحذر. وقيل لي إن الخيار الوحيد أمامي ما عدا المراقبة الشديدة هو الخضوع لعملية جراحية.

فوجىء والدي كثيراً عندما أعلمته برغبتي في الخضوع لعملية استئصال ثدي وقائية، فنظر إلي متعجباً وشعر بحيرتي الكبيرة وقلقي، وقال لي: «عزيزتي، هذا ليس بقرار سهل بل إنه قرار صعب. هل أنت متأكدة؟ لن يكون الأمر سهلاً». لا يمكنني أن ألومه لأن الشكوك نفسها قد راودتني. كنت أتساءل ما إذا كنت أتمتع بالشجاعة الكافية لأقدم على هذا الفعل.

كانت شقيقتي الكبرى الأقوى بيننا، لا سيما أنها واجهت في العام الماضي سرطان الثدي بنفسها. وكنت أرافقها في كل موعد للتخطيط الشعاعي الطبقي بدفق الكهيربات الموجبة والخزع الجراحي، وأمازحها قائلة إنني لن أتمكن أبداً من مجاراتها في برنامج تمارينها الرياضية بينما كانت تخضع للعلاج الكيميائي.

ولأنني كنت أعلم أن والدي كان قلقاً بشأن شقيقتي، لم أطلعه على أن نتيجة التصوير بالرنين المغنطيسي الذي خضعت له جاءت مثيرة للشكوك.

وكانت والدتي قد أصيبت بسرطان الثدي مرتين خلال فترة نضوجي، المرة الأولى في العام 1972، عندما اعتبر الجميع الأمر بمثابة حكم بالإعدام صدر بحقها. ولكن تماماً مثل شقيقتي، رفضت والدتي أن تدع مرض السرطان يوقفها. أتذكرها امرأة شجاعة وقوية تعشق الحياة وتشعر بالامتنان لها بحيث تنبض بالحماس لأبسط الأمور.

لطالما كانت والدتي تخفي الجروح في صدرها بعد خضوعها لعملية استئصال الثدي، مما جعلني أشعر بالقلق بأنني بعد أن أخضع للعملية نفسي سوف أكره جسمي بقدر ما كنت أعتقد أنها تكره جسمها.

عندما أخبرت شقيقتي هولي، المصابة هي أيضاً بجينة سرطان الثدي، أنني أفكر في الخضوع للعملية، تساءلت لم استغرق اتخاذ هذا القرار كل هذا الوقت. فاجأني اقتناعها، نظراً الى أنها قبل أن تصاب بسرطان الثدي بسبع س نوات كانت قد خضعت لعملية استئصال ثدي وقائية. فالعملية تقلّص خطر الإصابة بالمرض ولكنها لا تقضي عليه. كانت شقيقتي هولي من بين 3 الى 7 في المئة من النساء اللواتي أصبن به. وقد علّق الاختصاصي في علم الأورام الذي كان يعالجها في ذلك الحين قائلاً إنه سمع بحدوث هذا الأمر مرة واحدة فقط في أوروبا. وإذا بي أجد نفسي أواجه احتمال ليس فقط استئصال ثديي، وإنما أيضاً معرفة أن الأمر لا يشكّل ضمانة لي.

لم تتأفف شقيقتي أو تتساءل يوماً "لم حدث هذا لي أنا؟"، بل عوضاً عن ذلك كانت تبتسم بينما كانوا يسحبون لها الدم. كان هذا إرث والدتي، أن تتعامل مع الشدة بأفضل طريقة ممكنة.

على عكس شقيقتي المتزوجة والأم لأولاد، كنت لا أزال عزباء في الأربعين من عمري. وكنت أقلق حيال التعرّف على رجل جديد، لا سيما أنني كنت أواعد رجلاً لم يرحب كثيراً بفكرة أن أشوّه جسمي، وفضّل ألا أخاطر.

اجتمعت بوالدي في أحد الأيام لنناقش قراري. فسألني: «هل تقلقين كيف سيبدو صدرك؟» فأجبته: «أنا قلقة من ألا يروقني صدري بعد العملية». لطالما كنت أتمتع بثديين صغيرين، وكنت قد قررت الحصول على ثديين أكبر يتماشيان مع حوضي الكبير، آملة في أن أجعل جسمي يبدو متناسقاً أكثر. إلا أن والدي ابتسم وحاول طمأنتي مدعياً أن صدري ربما سيبدو أجمل وأكبر.

حددت موعداً للعملية في تشرين الأول/اكتوبر، وأنا أردد في نفسي أنني أستطيع دائماً إلغاءها في اللحظة الأخيرة. شعرت بخوف شديد وذعر من أن يكون قراري غير صائب. ماذا لو أصبحت بعد الخضوع للعملية مكتئبة بقدر ما كنت عليه بعد أن أثبت الفحص الطبي أنني أحمل جينة سرطان الثدي؟ أتذكر هذه المرحلة من حياتي على أنها سوداء وحزينة، وشعرت كما لو أنني سوف أموت في أي لحظة، في حين أن حياتي لم تكن قد بدأت بعد. وكنت أصاب بنوبات من القلق الشديد.



وما زاد الطين بلة وزاد من مخاوفي هو أنني اخترت عملية جديدة تسمح لي بالاحتفاظ بحلمتَي صدري. سوف يكونان مجرد جلد، ولن أتمكن من الشعور بهما، ولكنني سوف أشعر بوجودهما وأفرح لأنني احتفظت بهما. أردت أن أحتفظ بأكبر قدر ممكن من جسمي القديم، مع أنني كنت أتساءل ما إذا كان الأمر أشبه بأن أضع أزراراً قديمة على معطف جديد. ولا بد من الإشارة الى أن عمليات استئصال الصدر التي تستثني الحلمتين مثيرة للجدل، لأن ثمة خطراً في وجود ما تبقى من أنسجة الثدي. كنت قلقة من أنني إذا أصبت بسرطان الثدي لاحقاً، سيقول البعض إن السبب في ذلك يعود الى إصراري على الاحتفاظ بحلمتي. إلا أن الطبيبة الجراحة التي كانت هي نفسها طبيبة شقيقتي، ونظراً الى أنها كانت تعرف أين يوجد ورم شقيقتي (تحت الترقوة)، طمأنتني أنه سوف يتم التخلّص من نسيج الثدي في هذه المنطقة، بالإضافة الى النسيج في صدري وتحت ذراعي بكثير من الحذر.

في حزيران/يونيو، حضرت ندوة إعادة تأهيل تجمع الأطباء والممرضات مع مريضات نجون من سرطان الثدي. وكنت أناقش وأقارن عمليات زراعة الثدي التجميلية والجراحة عبر طريقة الشريحة الجلدية العضلية من العضلة المستقيمة البطنية،حيث تؤخذ الدهون من البطن بهدف إعادة تكوين ثديين يبدوان طبيعيين جداً. وكنت قد اجتمعت بجرّاحي التجميلي الذي قدّم لي الكثير من الدعم، وقال لي إن زراعة الثدي التجميلية كانت الخيار الوحيد أمامي إلا إذا اكتسبت 50 رطلاً.

خلال الندوة، عُرضت على مجموعة النساء الستين صور مخيفة عن ما قبل العملية وما بعدها، وتناقلن في ما بينهن قطعاً من السيليكون والسالاين (محلول الملح) ليتحسّسنها ويزنّها. وطرح الجميع الأسئلة، في حين أن سؤالي كان عما إذا كانت بعض النساء يخترن زراعة الثدي التجميلية، ومن ثم يقررن لاحقاً اعتماد جراحة طريقة الشريحة الجلدية العضلية.

حاولت أن أنظر الى هذه الندوة بطريقة إيجابية وبنوع من السخرية، إلا أن الحقيقة كانت مخيفة بالنسبة إلي. فبعد أن كنت مع هذا العدد الكبير من النساء المصابات بسرطان الثدي، واستمعت الى أصواتهن المرتجفة، شعرت بأنني محظوظة جداً. كان لدي خيار لا شك في أن البعض منهن كن يتمنين لو حظين بمثله.

في اليوم المحدد لإجراء عمليتي الجراحية كنت هادئة بطريقة مفاجئة. وطوال الأسبوع السابق للعملية، لم أتمكن من النوم أو الجلوس هادئة، إذ مرت في ذهني جميع الأفكار الغريبة، وكنت آمل في أنني إذا فكّرت في جميع مخاوفي، ستكون هذه طريقة للتنفيس. ونجح الأمر، إذ إنني في الليلة السابقة للعملية الجراحية، شعرت بالسلام والاعتزاز بنفسي لأنني أقدم على عمل ما لحماية نفسي.

قالت لي شقيقتي إنني بعد الإنتهاء من العملية، سوف أشعر كما لو أن قطعاً من القرميد كانت تسحق صدري. وكانت على حق إذ كنت عاجزة عن تحريك كتفيّ. حبست أنفاسي قليلاً قبل أن ألقي نظرة على ثديي الجديدين. لم أكن أعرف ماذا أتوقع الآن بعد أن وضعوا كرتين من السيليكون تحتويان على كمية صغيرة من السالاين عند صدري. هل سوف أبدو مثل باميلا أندرسون؟ وإذا بي أحل رباط ثوبي ببطء وألقي نظرة على ثديي الجديدين.

كان الجراح قد وضع لي أنبوبين للتصريف يتصلان ببصيلات بلاستيكية تجمع السوائل الخارجة من تحت كل إبط. ويبقى الأنبوبان موصولين الى أن يتوقف الجسم عن إفراز السوائل، الأمر الذي يستغرق عادة أسبوعاً الى عشرة أيام، وبعد هذه المرحلة تبدأ عملية تعبئة كرتي السيليكون بالسالاين بهدف شد البشرة على الصدر. وبعد أن زرت الطبيب عدة مرات لتعبئة كرتي الصدر بالسالاين، شعرت كما لو أنني أضع كرات مطاطية. إلا أن هذه العملية الجراحية قد أنقذت حياتي، رغم القرار الصعب والمخيف الذي اضطررت لاتخاذه في وقت محدد من حياتي.



تقرير من المختبر

إليك في ما يلي الإتجاهات التي تعد بالنجاح في الوقاية من سرطان الثدي واكتشافه عبر الصور الشعاعية ومعالجته.

1 - ما وراء صورة الثدي
النقطة الإيجابية: وفقاً للعديد من التجارب الحديثة، يغلب التصوير بالرنين المغنطيسي صورة الثدي لوحدها في اكتشاف الأنواع الأكثر عدائية من سرطان الثدي.

موجّهة الى: النساء اللواتي في خطر كبير، بما في ذلك اللواتي تشهد عائلاتهن تاريخاً من المرض.

النتيجة: تستطيع آلة التصوير المغنطيسية أن تكشف السرطان في مراحله الأولى، عندما تكون معالجته أسهل.

تذكري: لا يعتبر التصوير بالرنين المغنطيسي بديلاً عن صورة الثدي، ويعود ذلك نوعاً ما الى نسبته العالية في إعطاء إشارات خاطئة (غالباً ما تؤدي الى إجراءات أخرى غير ضرورية وربما حتى خطيرة)، وهو غير مخصص للنساء اللواتي في خطر معتدل.

2 - جينات مجمّعة
النقطة الإيجابية: في إطار الإنجاز العلمي الجيني الأكبر منذ اكتشاف جينتي سرطان الثدي، تمكّن الباحثون من أن يكتشفوا بالتفصيل أربع متغيرات تلعب دوراً في سرطان الثدي.

موجّهة الى: ربما تحمل حوالي 40 في المئة من النساء متغيرات جينية تضعهن في مستوى خطر مرتفع نسبياً (20 في المئة) للإصابة بالمرض.

النتيجة: يوشك العلماء أن يحلوا الألغاز الجينية التي سوف تؤدي الى علاج ووقاية أفضل من سرطان الثدي.

تذكري: لا تتوقعي اكتشافاً تجارياً في وقت قريب، فالباحثون لم يفعلوا سوى أن أمسكوا أول الخيط.

3 - علاجات مخصّصة
النقطة الإيجابية: يوشك الأطباء على التمكن من توقع المرضى الذين يستطيعون تفادي العلاج الكيميائي وتأثيراته السلبية، ويحاولون إيجاد علاجات فردية.

موجّهة الى:178,480 عدد اللواتي سيتم تشخيص إصابتهن بسرطان الثدي هذا العام في بلد كالولايات المتحدة مثلاً.

النتيجة: القياس الواحد لا يناسب الجميع. سوف تساعد عوامل كثيرة على غرار الحساسية على (المركب المعقد) الهرمون المستقبل، والجينات، ومرحلة المرض، والعمر، ونمط الحياة، الأطباء على وضع خطط عمل شخصية والحصول على أفضل النتائج.

تذكري: لا يمكن توقع الخلايا السرطانية بطبيعتها.

4 - ألم أقل والنتيجة نفسها
النقطة الإيجابية: يمكن التعرّض بنسبة أقل للأشعة أن يقدّم لك الحماية نفسها من إعادة ظهور المرض، مما يجعل العلاج مناسباً أكثر وله تأثيرات جانبية أقل على المدى الطويل.

موجّهة الى: النساء اللواتي في المراحل الأولى لسرطان الثدي اللواتي قد تكون نسبة بقائهن على قيد الحياة، والتي تقدّر بخمس سنوات، مرتفعة 98 في المئة.

النتيجة: أجريت فحوص طبية في بريطانيا على 4 آلاف امرأة قد خضعن أخيراً لعميات _استئصال الكتلة (الورم)، ووجدت أنه في استطاعتهن تقليص فترة العلاج الإجمالية بنسبة 60 في المئة في شكل آمن، مما يعني أن يتعرّضن للأشعة لأيام أقل.

تذكري: رغم أن النساء يتعرّضن لأشعة أقل على المدى الطويل، فهن سوف يتلقين تياراً أكبر في كل جلسة، مما قد يسبب انزعاجاً موقتاً أو طفحاً جلدياً


.5 - رشاقة مدى الحياة
النقطة الإيجابية: تستطيع النساء اللواتي يمارسن التمارين الرياضية بعد أن ينهين العلاج الكيميائي، سواء كن قد شاركن في ماراثون أو لم يدسن أرض ناد رياضي من قبل، تخطي التعب والإرهاق والحؤول دون عودة السرطان.

موجّهة الى: أكثر من 2.3 مليوني إمرأة نجون من سرطان الثدي هذا العام.

النتيجة: يعتقد الباحثون أن 30 دقيقة من التمارين الرياضية المعتدلة يومياً قد تقوّي جهاز المناعة وتحافظ على الوزن وعلى مستويات الهرمونات، مما يبعد شبح عودة الإصابة بسرطان الثدي.

تذكري: تعتبر التمارين الرياضية مسؤولة في شكل جزئي عن معادلة الوزن، فالرابط ما بين النظام الغذائي والسرطان، وإن كان مثيراً للجدل، يجب عدم التغاضي عنه.




متفائلون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-02-2011, 01:43 PM   #2
أم عبدالله
مـــكافح جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 12
معدل تقييم المستوى: 0
أم عبدالله متميز على الطريق

من مواضيعي
 

افتراضي

جزاك الله خير



أم عبدالله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-04-2011, 11:53 AM   #3
منى نانا
مـــكافح جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 16
معدل تقييم المستوى: 0
منى نانا متميز على الطريق

من مواضيعي
 

افتراضي

سبحان الله وبحمدهـ
سبحان الله العظيم



منى نانا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-04-2011, 06:08 PM   #4
حفيظة
مشـرفة
 
</a></a>الصورة الرمزية حفيظة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,406
معدل تقييم المستوى: 9
حفيظة متميز على الطريق
افتراضي

لا حرمك ربى الاجر

ختى المتفائلوون





اللهم سهل لى الحج هذه السنة

حفيظة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-04-2011, 09:58 AM   #5
Classic
الإشراف العام
 
</a></a>الصورة الرمزية Classic
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: Planet Earth
المشاركات: 7,512
معدل تقييم المستوى: 15
Classic متميز على الطريق
افتراضي

يعطيك العافية متفائلون
تحياتي



What doesn't kill me makes me stronger

Friedrich Nietzsche

Classic غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-04-2011, 03:38 PM   #6
متفائلون
مـــكافح فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: بلد السلام
المشاركات: 1,048
معدل تقييم المستوى: 8
متفائلون متميز على الطريق
افتراضي

الحمدلله والصلاة والسلام على اشرف خلق الله


اختى ام عبدالله........الله يجزاج خير

اسال الله العظيم ان يتم عليج نعمتة وفضلة وان لايحرمج الاجر


ويخليج لعيالج ولايحرمهم منج

متفائلون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-04-2011, 03:42 PM   #7
متفائلون
مـــكافح فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: بلد السلام
المشاركات: 1,048
معدل تقييم المستوى: 8
متفائلون متميز على الطريق
افتراضي

الحمدلله حمدا كثيرا طيبا مباركا

اللهم اصلى واسلم على رسول الله


ياقلبى حفيظة اسال الله ان يجمعنا فى الفردوس الاعلى

متفائلون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-04-2011, 03:44 PM   #8
متفائلون
مـــكافح فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: بلد السلام
المشاركات: 1,048
معدل تقييم المستوى: 8
متفائلون متميز على الطريق
افتراضي

الحمدلله عدد خلقة ورضا نفسة وزنة عرشة

واللهم اصلى واسلم وابارك على محمد والة وصحبة وسلم تسليما كثيرا



شكرا على تواصلك الغالى..................كلاسيك

والله لايحرمك الاجر

متفائلون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2011, 06:31 AM   #9
عازفة الامواج..
مشـرفة
افتراضي

متفائلون..
تحية رقيقة ..

من الأ عماق

لجمال وروعه ماتقدمه..
لكل ماهو رائع وجديدومميز..
لك كل الشكروالتقدير ..
اشكرك على هذاالابداع,,,



سبحان الله وبحمدهـ
سبحان الله العظيم

عازفة الامواج.. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
الثدي, اسئلة, سرطان, في

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اسئلة مهمة عازفة الامواج.. لا عزة لنا الا بالإسلام 0 18-05-2011 06:27 AM
سرطان الثدي Classic منتدى الحملات الوطنية بالتوعية بالسرطان 2 22-01-2011 02:35 PM
xx سرطان الثدي xx Classic منتدى الحملات الوطنية بالتوعية بالسرطان 4 23-08-2010 12:19 PM
سرطان الرئة يقتل الأستراليات أكثر من سرطان الثدي Classic المنتدى الأعلامي 2 26-12-2008 02:05 PM
اللحوم تقلل سرطان الثدي..والفاكهة سرطان المبيض ! أريج الورد المنتدى الطبي 5 02-03-2008 11:33 AM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:44 AM.


Powered by: vBulletin, Copyright ©2000 - 2014  Jelsoft Enterprises Ltd

All rights reserved © 2003 - 2014 SAUDI CANCER SOCIETY
جميع الحقوق محفوظة © 2003 - 2014 للجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان
جميع المواضيع المطروحه في المنتدى تمثل رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الجمعية