نسيم الشرق
02-06-2008, 02:00 PM
أكد باحثون في الولايات المتحدة الأمريكية ، أن الحصول على قسط وافر من النوم الجيد والمريح ، يساعد على الوقاية من الإصابات السرطانية . وقال علماء في المركز الطبي بجامعة ستانفورد : إن النوم يغير توازن الهرمونات في الجسم إذ غالباً ما يؤثر الخلل في هذا التوازن في فرص إصابة الإنسان بالسرطان .
وأشار هؤلاء العلماء في مجلة " الدماغ والسلوك والمناعة " ، إلى أن هرمونات الكورتيزول والميلاتونين والاستروجين تلعب دوراً مهما في تحديد احتمالات تعرض الشخص للإصابة بالأورام الخبيثة ، لافتين إلى أن الهدف ليس مكافحة الورم فقط ، بل مساعدة المصابين على التعايش معه أيضاً .
وأظهرت إحدى الدراسات التي تبحث في العلاقة بين النوم والسرطان ، أن هرمون الكورتيزول ، وهو هرمون التوتر الرئيسي في الجسم ، يساعد على تنظيم جهاز المناعة ، بما فيها الخلايا الضرورية لمكافحة السرطان ، وغالباً ما تزداد مستوياته في وقت الفجر ، وتقل خلال اليوم .
وبينت دراسة أخرى وجود انحراف في دورة الكورتيزول عند النساء المعرضات لخطر أعلى للإصابة بسرطان الثدي ، مشيرة إلى أن مشكلات النوم تسبب اضطراب هذا النسق الهرموني ، وتعرض الشخص لسرطان
وقد لوحظ أن السيدات المصابات بسرطان الثدي ، وتزيد مستويات الكورتيزول في أجسامهن إلى أعلى قيمها في فترات العصر ، بدلاً من الفجر ، يتعرضن للوفاة بصورة أسرع وأبكر .
وعند البحث في دور هرمون الميلاتونين ، الذي يفرز أثناء النوم ، ويلعب دوراً في الدورة اليومية للجسم ، تبين أنه يعمل كمضاد للأكسدة ، أي يمنع تلف المادة الوراثية " DNA " الذي يؤدي إلى نمو السرطان ، ويبطىء إنتاج هرمون الاستروجين ، الذي يشجع نمو أورام الثدي والمبايض .
وبناءً على ذلك ، وجد الباحثون أن النساء العاملات في المناوبات الليلية ، أو من يكثرون من السهر ، يفرزون مستويات أقل من هرمون الميلاتونين ، وهو ما يزيد نسبة الاستروجين في أجسامهن ، الأمر الذي يعرضهن للإصابة بسرطان الثدي بنسبة أعلى من السيدات اللاتي يحصلن على ساعات نوم طبيعية .
وأثبتت الدراسات ، التي أجريت على الفئران ، أن تشويش أنماط النوم لديها ، سبب نموا سريعاً للأورام في أجسامها ، مقارنة بالفئران الطبيعية ، وهو ما يتفق مع نتائج الدراسات المذكورة .
وأشار هؤلاء العلماء في مجلة " الدماغ والسلوك والمناعة " ، إلى أن هرمونات الكورتيزول والميلاتونين والاستروجين تلعب دوراً مهما في تحديد احتمالات تعرض الشخص للإصابة بالأورام الخبيثة ، لافتين إلى أن الهدف ليس مكافحة الورم فقط ، بل مساعدة المصابين على التعايش معه أيضاً .
وأظهرت إحدى الدراسات التي تبحث في العلاقة بين النوم والسرطان ، أن هرمون الكورتيزول ، وهو هرمون التوتر الرئيسي في الجسم ، يساعد على تنظيم جهاز المناعة ، بما فيها الخلايا الضرورية لمكافحة السرطان ، وغالباً ما تزداد مستوياته في وقت الفجر ، وتقل خلال اليوم .
وبينت دراسة أخرى وجود انحراف في دورة الكورتيزول عند النساء المعرضات لخطر أعلى للإصابة بسرطان الثدي ، مشيرة إلى أن مشكلات النوم تسبب اضطراب هذا النسق الهرموني ، وتعرض الشخص لسرطان
وقد لوحظ أن السيدات المصابات بسرطان الثدي ، وتزيد مستويات الكورتيزول في أجسامهن إلى أعلى قيمها في فترات العصر ، بدلاً من الفجر ، يتعرضن للوفاة بصورة أسرع وأبكر .
وعند البحث في دور هرمون الميلاتونين ، الذي يفرز أثناء النوم ، ويلعب دوراً في الدورة اليومية للجسم ، تبين أنه يعمل كمضاد للأكسدة ، أي يمنع تلف المادة الوراثية " DNA " الذي يؤدي إلى نمو السرطان ، ويبطىء إنتاج هرمون الاستروجين ، الذي يشجع نمو أورام الثدي والمبايض .
وبناءً على ذلك ، وجد الباحثون أن النساء العاملات في المناوبات الليلية ، أو من يكثرون من السهر ، يفرزون مستويات أقل من هرمون الميلاتونين ، وهو ما يزيد نسبة الاستروجين في أجسامهن ، الأمر الذي يعرضهن للإصابة بسرطان الثدي بنسبة أعلى من السيدات اللاتي يحصلن على ساعات نوم طبيعية .
وأثبتت الدراسات ، التي أجريت على الفئران ، أن تشويش أنماط النوم لديها ، سبب نموا سريعاً للأورام في أجسامها ، مقارنة بالفئران الطبيعية ، وهو ما يتفق مع نتائج الدراسات المذكورة .