Classic
22-05-2008, 09:38 AM
الفحص الدوري لعنق الرحم.. طريق سريع لتلافي اصابته بالسرطان
الخميس, 22 مايو 2008
أكد علماء الطب أن الفحص الدوري لعنق الرحم من الممكن أن يساعد على اكتشاف مرض السرطان وتلافي الإصابة به.
ويعتبر سرطان عنق الرحم من الأورام التي يمكن منعها حيث تسبق التغيرات السرطانية مرحلة الخلايا قبل السرطانية (Pre-invasive) وهي مرحلة تمتد لفترة طويلة قد تصل إلى 10 سنوات وأكثر. ومرحلة التغيرات قبل السرطانية من الأمراض التي يمكن تشخيصها بسهولة ويمكن علاجها بطرق عدة ونتائج مبشرة. وهنا يأتي دور الفحص الدوري النسائي، الذي يتم باستخدام فرشاة ناعمة أو مغرفة غير حادة لأخذ مسحة من خلايا عنق الرحم ونقلها إلى شريحة زجاجية صغيرة، ويتم بعد ذلك تحليل العينة في المختبر وإصدار النتائج خلال أيام.
هناك عدة أسباب لظهور تغييرات في خلايا عنق الرحم منها ما هو سرطاني أو قبل سرطاني ومنها ما هو بسبب الالتهابات الحادة والمزمنة أو بسبب انخفاض هرمون الإستروجين (الهرمون النسائي) في سن انقطاع الطمث. ولذلك يجب عمل فحوصات أخرى للتأكد من سبب هذه التغييرات.
وينصح بعمل الفحص الدوري ومسحة عنق الرحم بعد الزواج وبداية المعاشرة الجنسية بثلاث سنوات كحد أقصى، وبعد سن الثلاثين إذا كانت نتائج المسحة سليمة لثلاث سنوات متتالية، فيمكن عند ذلك المباعدة بين المسحات (كل سنتين او ثلاث سنوات). وينصح بالاستمرار بعمل مسحة عنق الرحم حتى سن السبعين، ويمكن بعدها التوقف إذا لم تكن هناك عوامل أخرى تزيد من احتمال الإصابة بسرطان عنق الرحم.وهناك عدة عوامل تزيد من احتمال الإصابة بسرطان عنق الرحم أو تؤدي إلى التغيرات القبل سرطانية، ومنها:
• فيروس HPV الذي ينتقل بالاتصال الجنسي ويعد العامل الرئيسي حيث أثبتت الدراسات أن أكثر من 90% من سرطان عنق الرحم هو بسبب الإصابة بهذا الفيروس.
• الأمراض التناسلية عموماً وهي بطريقة غير مباشرة تزيد من احتمال الإصابة بفيروس HPV.
• التدخين.
• نقص المناعة: (مرض نقص المناعة المكتسب)، أو استخدام الكورتيزون لفترة طويلة، أو أدوية نقص المناعة المستخدمة بعد زراعة الأعضاء.
وتستطيع السيدة عمل الفحص الدوري مع مسحة عنق الرحم لدى طبيب أو طبيبة النساء والولادة أو عيادة طب العائلة، حيث لا تتطلب هذه المسحة مراكز متخصصة لعملها ولا ينصح بعملها في أيام الدورة الشهرية أو بعد الجماع أو أثناء استخدام المستحضرات المهبلية. وختاماً فإننا ننصح كل السيدات بعمل هذه المسحة سنوياً مع الفحص السنوي النسائي وعند أول زيارة لمتابعة الحمل وبعد الولادة بـ6 إلى 8 أسابيع، حيث أثبتت كل الدراسات انخفاض نسبة الإصابة بسرطان عنق الرحم في الدول المتقدمة بعد إدخال نظام الفحص السنوي مع مسحة عنق الرحم.
استشاري أمراض النساء والولادة
الخميس, 22 مايو 2008
أكد علماء الطب أن الفحص الدوري لعنق الرحم من الممكن أن يساعد على اكتشاف مرض السرطان وتلافي الإصابة به.
ويعتبر سرطان عنق الرحم من الأورام التي يمكن منعها حيث تسبق التغيرات السرطانية مرحلة الخلايا قبل السرطانية (Pre-invasive) وهي مرحلة تمتد لفترة طويلة قد تصل إلى 10 سنوات وأكثر. ومرحلة التغيرات قبل السرطانية من الأمراض التي يمكن تشخيصها بسهولة ويمكن علاجها بطرق عدة ونتائج مبشرة. وهنا يأتي دور الفحص الدوري النسائي، الذي يتم باستخدام فرشاة ناعمة أو مغرفة غير حادة لأخذ مسحة من خلايا عنق الرحم ونقلها إلى شريحة زجاجية صغيرة، ويتم بعد ذلك تحليل العينة في المختبر وإصدار النتائج خلال أيام.
هناك عدة أسباب لظهور تغييرات في خلايا عنق الرحم منها ما هو سرطاني أو قبل سرطاني ومنها ما هو بسبب الالتهابات الحادة والمزمنة أو بسبب انخفاض هرمون الإستروجين (الهرمون النسائي) في سن انقطاع الطمث. ولذلك يجب عمل فحوصات أخرى للتأكد من سبب هذه التغييرات.
وينصح بعمل الفحص الدوري ومسحة عنق الرحم بعد الزواج وبداية المعاشرة الجنسية بثلاث سنوات كحد أقصى، وبعد سن الثلاثين إذا كانت نتائج المسحة سليمة لثلاث سنوات متتالية، فيمكن عند ذلك المباعدة بين المسحات (كل سنتين او ثلاث سنوات). وينصح بالاستمرار بعمل مسحة عنق الرحم حتى سن السبعين، ويمكن بعدها التوقف إذا لم تكن هناك عوامل أخرى تزيد من احتمال الإصابة بسرطان عنق الرحم.وهناك عدة عوامل تزيد من احتمال الإصابة بسرطان عنق الرحم أو تؤدي إلى التغيرات القبل سرطانية، ومنها:
• فيروس HPV الذي ينتقل بالاتصال الجنسي ويعد العامل الرئيسي حيث أثبتت الدراسات أن أكثر من 90% من سرطان عنق الرحم هو بسبب الإصابة بهذا الفيروس.
• الأمراض التناسلية عموماً وهي بطريقة غير مباشرة تزيد من احتمال الإصابة بفيروس HPV.
• التدخين.
• نقص المناعة: (مرض نقص المناعة المكتسب)، أو استخدام الكورتيزون لفترة طويلة، أو أدوية نقص المناعة المستخدمة بعد زراعة الأعضاء.
وتستطيع السيدة عمل الفحص الدوري مع مسحة عنق الرحم لدى طبيب أو طبيبة النساء والولادة أو عيادة طب العائلة، حيث لا تتطلب هذه المسحة مراكز متخصصة لعملها ولا ينصح بعملها في أيام الدورة الشهرية أو بعد الجماع أو أثناء استخدام المستحضرات المهبلية. وختاماً فإننا ننصح كل السيدات بعمل هذه المسحة سنوياً مع الفحص السنوي النسائي وعند أول زيارة لمتابعة الحمل وبعد الولادة بـ6 إلى 8 أسابيع، حيث أثبتت كل الدراسات انخفاض نسبة الإصابة بسرطان عنق الرحم في الدول المتقدمة بعد إدخال نظام الفحص السنوي مع مسحة عنق الرحم.
استشاري أمراض النساء والولادة