المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصيف وطقسه الحار من عوامل انتشار مرض السرطان!!!


Classic
11-08-2007, 11:22 PM
الصيف وطقسه الحار من عوامل انتشار مرض السرطان:confused:

جدة – واس:

حذرت استشارية سعودية من أمراض الصيف، مبينة أن الطقس الحار يعد من العوامل الأساسية في انتشار الأمراض، خاصة الأمراض السرطانية.
وقالت الدكتورة حسنة الغامدي مديرة مركز الأورام في مستشفى الملك عبد العزيز في جدة: "إن هناك علاقة مباشرة بين بعض أنواع السرطانات وفصل الصيف"، مشيرة إلى أن الطقس الحار له تأثيرات سلبية في الصحة العامة في مرضى السرطان.
وأضافت أن العلاقة المباشرة بين الطقس الحار والأمراض السرطانية، تكمن في ارتفاع نسبة سرطان الجلد عند التعرض لأشعة الشمس في الإجازة الصيفية بما فيها الأشعة فوق البنفسجية ذات الطول الموجي القصير من 290 إلى 320 في أماكن العمل كالمزارع والصحاري وعلى الشواطئ.
ولفتت إلى أن العلاقة غير المباشرة لأمراض الصيف، وجود بعض الميكروبات والطفيليات وانتشارها في الأماكن الحارة وعند تفاعلها قد تؤدي إلى حدوث الأورام كما هو الحال في أورام بيركت الليمفاوية، حيث تتفاعل الملاريا مع فيروس ايبتشين في إحداث السرطان.
وأفادت الدكتورة الغامدي، أن سرطان الكبد الأولي قد يحدث نتيجة تناول حبوب سيئة التخزين عند تلوثها بسموم أفلاتوكمين الفطرية في الأماكن الحارة والرطبة.
وأكدت أن على مرضى السرطان في فصل الصيف تجنب ضربات الشمس وعدم الخروج في أوقات الحر، لأنه يؤدي إلى حدوث الطفح الجلدي والتحسس الجلدي الضوئي، الذي قد يحدث في مرضى السرطان الذين يتناولون العلاج الكيميائي والمضادات الحيوية مثل (الفلورويور أسيل، الميزوو تركسات، الفينيلاستين، التتراسيكلين والسلفا).
وشددت رئيسة مركز الأورام على أن الحروق الشمسية، التي تزيد من مضاعفات علاجات السرطان قد تكون منفذا لدخول الميكروبات إلى الدم خصيصا في المرضى ضعيفي المناعة بسبب السرطان أو بسبب العلاج، إلى جانب أن الإغماء الحراري وما قد يتبعه من إصابات في الجسم من نزف الدم الداخلي والخارجي وحدوث كسور العظام، خصوصا في المرضى كبار السن أو الذين لديهم ثانويان من السرطان منتشرة في الجسم أو العظام، إضافة إلى ما يسمى حمو النيل وما يحدث من التهابات صديدية بعد حكه، كما حددت عوامل أخرى منها ضربة الشمس والإنهاك الحراري اللذين لهما آثار سيئة في كمية السوائل في جسم المرضى.
وحذرت من التنقل بين الأماكن المكيفة وغير المكيفة، ما قد يؤدي إلى زيادة نسب الإصابة بمكيروبات الجهاز التنفسي، موضحة أن مرضى السرطان أقل تحملا لما يعرف بأمراض الصيف كالملاريا، الحصبة، أمراض الجهاز التنفسي، التهابات الجلد، الحمى التيفويدية، والإسهال.
ودعت إلى ضرورة تناول الفاكهة والخضراوات في الصيف وغسلها جيدا قبل التناول، إلى جانب أن استخدام المكيفات بكثرة في فصل الصيف قد يزيد من فرص الإصابة بمرض ليجيونير والتهابات الفطرية، خاصة في مرضى نقص المناعة ومرضى السرطان منهم، واللجوء إلى استخدام مرشحات بكتيرية في المكيفات مع عدم التعرض المباشر أو القريب للمكيفات.
ولفتت إلى أن هناك علاقة أخيرة بين الصيف والسرطان، مرتبطة بتغيير الفصول والساعة البيولوجية للجسم البشري وهذا يحتاج إلى بحث ودراسة.