المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : متى يخبر الطبيب مريضه بالسرطان؟


Classic
13-05-2008, 05:02 PM
الطبيب و مريض السرطان….علاقة ودية و مسؤولية
الرياض-

متى يخبر الطبيب مريضه بالسرطان؟

هناك عدة تساؤلات تطرح عند البحث في موضوع إخبار المريض بالمرض الذي يعانيه وخصوصاً إذا كان هذا المرض من الأمراض الخبيثة عافانا الله وإياكم منها.

ومن أهم هذه الأسئلة: 1

- هل يجب على الطبيب المعالج إخبار كل المرضى عن التشخيص؟

2- ما مدى التفصيل الذي يجب على الطبيب أن يقدمه للمريض؟

3- إذا طلب أهل المريض من الطبيب عدم إخبار المريض عن التشخيص فماذا يكون موقف الطبيب؟

وهناك أسئلة كثيرة مترابطة ومتشابكة مع هذا الموضوع، وعلى سبيل المثال ما هو المتوقع من هذا المرض أو ذاك؟ وما مدى نجاح العلاج؟ وخلافه من الأسئلة المطروحة من قبل المريض أو أهله.
يبين د.سيف الصبحي استشاري جراحة سرطان الثدي والجراحة العامة بمستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض أنه لا يوجد رأي واحد بين الأطباء متفق عليه يحكم هذه القضية الحساسة والمهمة جداً.

وأضاف الصبحي أحب أن أبين أنه من حق كل مريض بالغ عاقل مدرك أن يعلم جميع مايخص ذاته من مرض أو علاج، فأعتقد أن على الطبيب أن يخبر المريض عن جميع النواحي المهمة عن المرض الذي يعانيه، وعلى الطبيب المعالج أيضاً أن يشرح للمريض سبل علاج المرض ومضاعفات هذا العلاج أو مضاعفات العملية التي سوف تجرى له.

وأعتقد أن من المهم أيضاً أن يشرح الطبيب للمريض الطرائق الأخرى للعلاج إذا لم يكن هناك طريقة معينة متفق عليها بين الأطباء لم تثبت الدراسات الطبية الأفضلية لأحدها عن الأخرى. وعلى الطبيب أن يقوم بالإجابة عن جميع الأسئلة المباشرة من قبل المريض بصراحة متناهية.

أما إذا كان المريض لا يرغب في الأسئلة التفصيلية عن المرض أو طريقة العلاج فعلى الطبيب أن يشرح له الأسباب التي يقوم عليها علاج المرض وهو الكم الأدنى من المعلومات التي يقوم الطبيب بإبلاغها للمريض.

وأما الحالة الأصعب التي تواجه الأطباء هي أن يقوم بعض أفراد العائلة بالاتصال بالطبيب وإبلاغه رغبة العائلة التي ينتمي إليها المريض في عدم إبلاغ المريض عن تشخيص المرض الذي يعانيه أو مدى خطورة العملية هذه أو تلك. وهذه المسألة تسبب حرجاً شبه يومي للأطباء الذين يعالجون الأمراض الخبيثة.
ولا بد أن يراعى فيها أمور عدة: من أهمها أن للمريض الحق الكامل في أن يدرك مدى خطورة المرض الذي يعانيه، وسبل علاجه، ويجب ألا تجرى أي عملية بغير موافقة المريض التامة بعد علمه بنسبة نجاح العملية أو فشلها والأخطار والمضاعفات التي يمكن أن تحدث-لاقدر الله-بعد إجراء العملية.
والعامل الآخر الذي يجب مراعاته هو موقف العائلة وإعطاؤهم الفرصة لأن يكونوا هم الذين يقومون بإعطاء المريض المقدمة عن المرض حسب معرفتهم بالمريض وتقبله لهذا المرض.
وقد يفاجأ أهل المريض بتقبل المريض للتشخيص أكثر من أفراد العائلة الآخرين. وقد يكون بإعطائهم هذه الفرصة لمصارحة المريض مقدمة للطبيب أن يبحث مع المريض الأمور الأخرى الأكثر تفصيلاً.

ومن الحكمة أيضاً مراعاة الظروف الصحية والاجتماعية للمريض، ومامدى تقبله وإدراكه لهذا الكم الكبير من المعلومات. وقد تكون هذه المعلومات كلها جديدة على المريض فلا يستطيع المريض أن يتخذ قراراً بنفسه. وهناك يجد الطبيب من الضرورة إشراك أفراد العائلة لاتخاذ القرار المناسب بما فيه مصلحة المريض.

وفي هذه الظروف أعتقد أن استشارة الأهل والأقارب لاتخاذ القرار للمريض هو الأولى؛ لأن المريض لا يستطيع أن يتخذ القرار، وقد يوكل المريض عائلته لاتخاذ القرار المناسب وبإذنه.
أما إذا كان المريض لا يملك أن يتخذ القرار لظروف المرض مثلاً فيكون في حالة إغماء أو عدم القدرة على التفكير كحالات الارتجاج الدماغي أو الحالات الأخرى. فهنا لا يمكن أن يتخذ القرار لشخص آخر من ذوي المريض. وهذا الموضوع أيضاً شائك ومتفرع كثيراً.
ولكن على الطبيب أن يبذل جهده لأداء الأمانة الملقاة على عاتقه تجاه المريض وذويه. وغالباً ما نعاني نحن أطباء الأمراض المزمنة في العالم العربي والحديث هنا لـ د.عبد الرحمن الذياب الأستاذ المساعد بكلية الطب جامعة الملك سعود بالرياض واستشاري الأورام ضغوطات وإلحاحات من قبل ذوي المرضى، حيث يصر هؤلاء على تكتم أخبار الإصابة عن الجميع وخصوصاً المرضى أنفسهم، وهم يعللون ذلك بخشيتهم من أن تنعكس معرفة المريض بطبيعة مرضه- كالسرطان مثلاً- سلباً على حالته النفسية فيصاب المريض- حسب اعتقادهم- بالاكتئاب الشديد والتوتر الذي قد يفضي إلى إضرابه عن الطعام فتسوء حالته الصحية بشكل أكبر.

وفي مقابل ذلك نجد أن الأطباء في المجتمعات الغربية بشكل خاص، لا يجدون أي غضاضة في إخبار المرضى بتفاصيل مرضهم جميعها بمجرد الانتهاء من عملية التشخيص، لكن كما قلنا فإن الأمر يختلف عن ذلك عندنا كثيراًَ.
غير أن هناك - في رأينا- أسباباً عدة بعضها قانوني والآخر إنساني، تحتم على الطبيب أن يبادر بإخبار مريضه بتفاصيل مرضه. من ذلك أن معرفة طبيعة المرض من حق المريض قبل أي شخص آخر لأن الأمر يخصه أكثر من سواه.

والسبب الآخر أنه من خلال تجاربي الشخصية مع المرضى تبين لي أن معرفة المريض بطبيعة مرضه من الطبيب أفضل عشرات المرات من أن يعرفها من شخص آخر غير متخصص، لأن ذلك الشخص لا يمتلك القدرة العلمية أو الطبية على إيصال المعلومة بالشكل السليم مهما حاول ذلك، وفي هذه الحالة فإن معرفة المريض بطبيعة مرضه بشكل خاطئ ستنعكس سلباً بكل تأكيد على حالته الصحية والنفسية.

أضف إلى ذلك، أن معرفة المريض بمرضه من غير طبيبه المعالج سيجعل الطبيب في موقف حرج ولوم من مريضه بسبب تعمد عدم مصارحته بمرضه، ومثل هذه المواقف تواجهنا نحن معشر الأطباء بشكل متكرر.
بيد أن هناك العديد من العوامل الإيجابية التي من شأنها تسهيل مهمة الطبيب في مصارحة مرضاه بطبيعة مرضهم، حيث لاحظنا خلال السنوات الأخيرة أن كثيراً من المرضى هم الذين يلحون على أطبائهم بغرض مصارحتهم بحقيقة وضعهم الصحي وبشكل دقيق.

وقد ثبت بالفعل من التجربة العملية،أن إخبار المريض بمرضه من قبل الطبيب مهما كان وقعه قاسياً على نفسه في البداية، إلا أن ذلك يجعله أكثر استعداداً فيما بعد لتقبل العلاجات وتوقع الآثار الجانبية المحتملة، في حين أن إخفاء المعلومة الطبية عن المريض يجعل الشك يتسرب إلى نفسه فيضطرب سلوكه، وهذا في حد ذاته شيء سيئ يضيف إلى المريض أعباء فوق أعبائه.

ومن الأسباب الأخرى التي تجعل من مصارحة المريض أمراً ضرورياً، أنه في حال ما إذا كان مصاباً بالسرطان مثلاً، فإن معرفته بذلك تشكل بالنسبة لنا كأطباء جزءاً مهماً من العلاج خصوصاً في حالة ما إذا استخدم الإشعاع الكيماوي الذي يتسبب في حدوث بعض الآثار الجانبية مثل الإمساك أو الإسهال وصعوبة البلع أو غير ذلك من الآثار الأخرى الصعبة التي تتطلب مراجعة الطبيب، وهنا ينبغي أن يكون المريض ملماً بها تماماً حتى يتجاوب مع العلاج، في حين أن عدم معرفته قد يجعله يأخذ المسألة بغير جدية، أو لا يحرص على مداومة مراجعة طبيبه المعالج أو الإهمال في تناول العلاج بانتظام.

وبالنسبة لي شخصياً فبمجرد تأكدي من التشخيص، أقوم بإجراء مقابلة مع المريض وأشرح له المرض بشكل ميسر، ولكني أحرص على تجنب الحديث عن الجوانب المظلمة المتعلقة بالمرض، ومراعاة عامل السن، بمعنى الترفق مع المرضى كبار السن على قدر الإمكان.

إن ما يجعل هذا الأمر ميسراً بالنسبة للمريض والطبيب على حد سواء في مجتمعنا الإسلامي، هو أن الإيمان بالله تعالى يجعل الإنسان يتقبل القضاء برضا وأمل قد يندر أن تجده في أي من المجتمعات البشرية الأخرى.

Classic
28-02-2009, 02:14 PM
طريقة إخبار المريض تلعب دوراً كبيراً في تقبله لمرضه
بالأضافة الى إعطاء المريض الوقت الكافي للإجابة عن إستفساراته

الفرفوشه
01-03-2009, 07:03 AM
بالنسبه لما مريت به من تعب زوجي فافضل ان يخبر الطبيب المريض بمرضه
لانه سوف يبحث فيما بعد اذا كان انسان مستغل بذاته
واذا وصل الي مرحله الياس من شفائه فافضل عدم البوح له بذالك لانه سوف يتعب نفسيا
وعلي اسرته تذكيره بالاذكار وقراءه القران وكل مايفيده في اخرته

ws_ws
06-03-2009, 03:15 AM
ههههههههه

هههههههههههههه

قال طبيب قال

الطبيب اذا يأس قال لمريضه روح لشيخ

يعالج بالقران يقرا عليك

وهذا الي حصل معي

ربنا هو الشافي المعافي يادكاترة

وذين اذا عطاني وجهه بعد مايعلمني

بالمرض

Classic
07-03-2009, 09:55 AM
:)شكرا لمرورك عزيزتي الفرفوشة و إثراء الموضوع
جزيت الجنة

عازفة الامواج..
18-03-2009, 12:48 AM
مشكوره يافرفوشه..

علي الموضوع..

يارب تشفي جميع مرضي المسلمين..

تخليهم العين ترجيهم..

تقبلوا مروري الموضوع..

الحياة أمل
25-05-2009, 06:40 PM
((اسلووووب الدكتوووووور وطريقته في اخبار المريض )) اهم من المرض نفسه
وانا اقوووول ممكن يبلغووون اهل المريض ويتشاورن مع بعض في الطريقة والاسلوب
لان نص العلاج بنفسية المريض ..

عازفة الامواج..
27-05-2009, 02:33 PM
مشكورهClassic..


علي الموضوع..

يارب تشفي جميع مرضي المسلمين..

تخليهم العين ترجيهم..


تقبلوا مروري الموضوع..

Classic
27-05-2009, 07:26 PM
شكرا لمرورك ws ws

Classic
27-05-2009, 07:30 PM
شكرا لمرورك عزيزتي الحياة

Classic
27-05-2009, 07:32 PM
شاكرة مرورك عزيزتي عازفة
تحياتي