osama matar
10-05-2008, 11:39 AM
السلام عليكم
هذه قصة واقعية لشخص أسميته مريضي
وهو شخص في مطلع الخمسينات من عمره المديد بإذن الله
وبدأت قصته بعد أن حصلت مشادة كلامية أفضت إلى تشابك بالأيدي بين ابنه و ابن جار له وهنا تدخل هو فحضن ابن جاره ليبعده عن ابنه فاعتقد الجار الذي خرج من بيته لتوه وهو يحمل عصىً أن جاره يحكم ابنه ليتملكه الآخر بالضرب فقام بضرب جاره بالعصا على يده بين الكوع والكتف وهكذا ترك مريضنا ابن جاره من يده وبدأ يتألم ....... وصار قضى ومشى وحلت القصة.
لكن مريضنا لم تشف يده .... وبعد حوالي أسبوعين ذهب للطبيب يشكو من انتفاخ مؤلم في أعلى ذراعه...
لم ينفع العلاج.... فقرروا له استئصال الورم بعملية جراحية واختبروا عينة من الفحص وكانت النتيجة كما تتوقعون ولكن مريضي هذا لا يعلم حقيقة مرضه حتى الآن --- في القصة – وكانت التحاليل والصور المقطعية والتصوير الذري حتى خلصوا بخطة للعلاج وبالفعل قابلته بالمستشفى في مرحلة العلاج وهو من حدثني عن الحادثة ....... حقيقة أن المصلى الذي ابتدعه المرضى ومرافقيهم داخل المستشفى كان له الأثر الكبير في تجمعنا وتعارفنا هناك بالإضافة إلى جلسة التلفزيون والتي عرفتني على المزيد من الحالات
كل يوم جلسة علاج إشعاع عدا الجمعة والسبت وآلام الرجل تزيد حتى المسكنات ليست بالكافية ولكنها تهون فغيروا له الخطة يوم علاج ويوم بدون علاج وكانوا يعطونه بعض المضادات للأورام حسب خطة ممنهجة درسها الأطباء .
كان هذا الرجل يحب عزف الناي ولم يكن عزفه يعجبني فكله نشاز ولكنه كان يتسلى فيواسي نفسه ونسمعه كلمات إعجاب تساعده في نسيان ألمه
تشفق عليه حين يتساءل .... ليش أنا في هذا المستشفى بشوف كله ..... لم يكن ينطق كلمة سرطان ..... فكركوا(بمعنى ظنكم) عندي ... بس أنا كويس ... حتى هيو الورم في إيدي بطل يكبر
دعتني نساؤلاته لسؤال الطبيب والذي كان يتزامن شربه للقهوة الصباحية وقراءة صحيفته المفضلة مع نفس ما أفعل وفي نفس المكان _ كفتيريا داخل المستشفى-- فقال لي الطبيب : مرض السرطان عندما يكون في العظام وفي مراحله الأولى لا يظهر على المصاب فإذا تعرض لحادث ما يظهر بالشكل الذي نتحدث عنه وليس كل ورم يكون سرطان بالطبع والتحاليل هي التي تكشف والحمد لله حالة المريض هي اكتشاف مبكر وينجو بنسبة تزيد عن 95% .
فقلت لمريضي بعدها: انته لازم تاخد هدية وتقدمها للذي ضربك .... فقال: مجنون أنا .. أي والله غير.........
وبعد تحسن حالته أيضاً تم تغيير خطة علاجه وأصبح يتلقى جرعتي إشعاع باليوم حتى انتهت خطة علاجه.
وفي الوقت الذي كنت أعتقد أنه سيكون في قمة السعادة وجدته يبكي ويبكي ...... هاظا أنا معي سس سسر سرطان قال.... ولازم أراجع كل 6 شهور هذه لهجته وهكذا تحدث فقلت له: يا أخي قل الحمد لله الذي عافاني ..... بعدين إنته كنت عارف من الأول بس بتكابر ... وما هي إلا لحظات حتى بدأ يصرخ بأعلى صوته يا ناس يا ناس أنا شفيت عقبال عندكم عقبال كل المرضى سرطان ولا غيره ولم أره بعدها
هذه قصة واقعية لشخص أسميته مريضي
وهو شخص في مطلع الخمسينات من عمره المديد بإذن الله
وبدأت قصته بعد أن حصلت مشادة كلامية أفضت إلى تشابك بالأيدي بين ابنه و ابن جار له وهنا تدخل هو فحضن ابن جاره ليبعده عن ابنه فاعتقد الجار الذي خرج من بيته لتوه وهو يحمل عصىً أن جاره يحكم ابنه ليتملكه الآخر بالضرب فقام بضرب جاره بالعصا على يده بين الكوع والكتف وهكذا ترك مريضنا ابن جاره من يده وبدأ يتألم ....... وصار قضى ومشى وحلت القصة.
لكن مريضنا لم تشف يده .... وبعد حوالي أسبوعين ذهب للطبيب يشكو من انتفاخ مؤلم في أعلى ذراعه...
لم ينفع العلاج.... فقرروا له استئصال الورم بعملية جراحية واختبروا عينة من الفحص وكانت النتيجة كما تتوقعون ولكن مريضي هذا لا يعلم حقيقة مرضه حتى الآن --- في القصة – وكانت التحاليل والصور المقطعية والتصوير الذري حتى خلصوا بخطة للعلاج وبالفعل قابلته بالمستشفى في مرحلة العلاج وهو من حدثني عن الحادثة ....... حقيقة أن المصلى الذي ابتدعه المرضى ومرافقيهم داخل المستشفى كان له الأثر الكبير في تجمعنا وتعارفنا هناك بالإضافة إلى جلسة التلفزيون والتي عرفتني على المزيد من الحالات
كل يوم جلسة علاج إشعاع عدا الجمعة والسبت وآلام الرجل تزيد حتى المسكنات ليست بالكافية ولكنها تهون فغيروا له الخطة يوم علاج ويوم بدون علاج وكانوا يعطونه بعض المضادات للأورام حسب خطة ممنهجة درسها الأطباء .
كان هذا الرجل يحب عزف الناي ولم يكن عزفه يعجبني فكله نشاز ولكنه كان يتسلى فيواسي نفسه ونسمعه كلمات إعجاب تساعده في نسيان ألمه
تشفق عليه حين يتساءل .... ليش أنا في هذا المستشفى بشوف كله ..... لم يكن ينطق كلمة سرطان ..... فكركوا(بمعنى ظنكم) عندي ... بس أنا كويس ... حتى هيو الورم في إيدي بطل يكبر
دعتني نساؤلاته لسؤال الطبيب والذي كان يتزامن شربه للقهوة الصباحية وقراءة صحيفته المفضلة مع نفس ما أفعل وفي نفس المكان _ كفتيريا داخل المستشفى-- فقال لي الطبيب : مرض السرطان عندما يكون في العظام وفي مراحله الأولى لا يظهر على المصاب فإذا تعرض لحادث ما يظهر بالشكل الذي نتحدث عنه وليس كل ورم يكون سرطان بالطبع والتحاليل هي التي تكشف والحمد لله حالة المريض هي اكتشاف مبكر وينجو بنسبة تزيد عن 95% .
فقلت لمريضي بعدها: انته لازم تاخد هدية وتقدمها للذي ضربك .... فقال: مجنون أنا .. أي والله غير.........
وبعد تحسن حالته أيضاً تم تغيير خطة علاجه وأصبح يتلقى جرعتي إشعاع باليوم حتى انتهت خطة علاجه.
وفي الوقت الذي كنت أعتقد أنه سيكون في قمة السعادة وجدته يبكي ويبكي ...... هاظا أنا معي سس سسر سرطان قال.... ولازم أراجع كل 6 شهور هذه لهجته وهكذا تحدث فقلت له: يا أخي قل الحمد لله الذي عافاني ..... بعدين إنته كنت عارف من الأول بس بتكابر ... وما هي إلا لحظات حتى بدأ يصرخ بأعلى صوته يا ناس يا ناس أنا شفيت عقبال عندكم عقبال كل المرضى سرطان ولا غيره ولم أره بعدها