المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : آلية انتشار السرطان:


أريج الورد
15-04-2008, 01:02 PM
الانتشار الموضعي:حيث ينمو السرطان وينتشر مباشرة داخل الأنسجة القريبة والملاصقة للورم السرطاني كما سبق وتكلمنا عن ذلك في طريقة النمو والانتشار سابقاً وخاصة في تجاويف الجسم المختلفة.
الانتشار من خلال الأوعية الدموية:
ولكي تنتشر الخلايا السرطانية بهذه الطريقة فإنه يجب عليها أولاً أن تفصل نفسها من الورم الأولي (السرطان الأولي هو السرطان الذي ينمو ويتضاعف في نفس الموضع الذي نشأ فيه من الجسم) ثم تنفذ وتنسل من خلال جدار الوعاء الدموي إلى مجرى الدم. وبعد أن تصبح في مجرى الدم فإنها تنساب معه خلال الأوعية الدموية الصغيرة (الشعيرات الدموية) وبعد ذلك فإنها تعاود النفاذ وتنسل من خلال جدران الأوعية الدموية (الشعيرات الدموية) إلى داخل الأنسجة للعضو وتثبت نفسها داخله وهذه العملية تسمى (Metastasis).
بعد ذلك تبدأ الخلية السرطانية بالتضاعف والانقسام غير المحتكم به والنمو لتكوين ورم جديد (السرطان أو الورم الثانوي) ومما سبق يتضح مدى تعقيد هذه العملية والتي تتطلب من الخلايا السرطانية أن تنجو من الجهاز المناعي وخلاياه المنتشرة في الجهاز الدموي وبذلك فإن أغلبها أو الجزء الأعظم منها لا ينجو في الجهاز الدموي وبذلك فإن أغلبها أو الجزء الأعظم منها لا ينجو من هذه الرحلة ولكن واحدة من عدة آلاف من الخلايا السرطانية في الدورة الدموية تنجو لتكون سرطان ثانوي.
الغالبية العظمى من الخلايا السرطانية تحطم وتدمر في الدورة الدموية عن طريق تعرف خلايا الدم البيضاء عليها ومن ثم تدميرها وخاصة الخلايا الليمفاوية وبعضها يتحطم عن طريق الطرَق والتصادم الذي تتعرض له خلال الانسياب والتدفق السريع للدم ولذلك كلما أسرعت الخلايا السرطانية في الالتصاق بجدار الوعاء الدموي والنفاذ منه إلى النسيج الجديد كان ذلك أكثر أمناً لها وفي بعض الأحيان تقوم الخلايا السرطانية بالالتصاق بالصفائح الدموية وتكوين ما يشبه جلطات صغيرة كنوع من الحماية لنفسها بالإضافة إلى أن هذه العملية تسهل لها عملية النفاذ من خلال جدر الأوعية والترشح منها إلى الأنسجة وبداية تكون ورم سرطاني جديد.

أريج الورد
15-04-2008, 01:04 PM
الانتشار عن طريق الجهاز الليمفاوي

(Embolization):
هذا النوع من الانتشار يشابه الانتشار عن طريق الجهاز الدوري الدموي حيث تنفصل الخلية السرطانية من الورم السرطاني الأولي ثم تنفذ إلى الأوعية الليمفية وتسافر عبرها حتى تلتصق في القنوات الصغيرة داخل العقد الليمفية ومن ثم تبدأ في تكوين الورم السرطاني الثانوي ويعتبر أكثر طرق الانتشار شيوعاً بالنسبة للسرطان.
النمو الثانوي للسرطان في الغالب يتأثر باتجاه الدم أو الليمف من مكان النمو الأولي لهذا السرطان فمن المعلوم أن الدم المنساب من معظم أعضاء الجسم يذهب إلى الشعيرات الدموية في الرئتين ولذلك ليس من الغريب أن سرطان الرئتين من أكثر الأنواع انتشاراً سواءً للذكور أو الإناث. كما أن الدم المنساب من الجهاز الهضمي يذهب إلى الكبد وبذلك فإن سرطانات الجهاز الهضمي تنتشر إلى الكبد مباشرة وفي الحقيقة أن الكبد ثاني أكثر المواقع شيوعاً لانتشار السرطان.
Micrmetastasis:
ويقصد بها انتشار السرطان الذي يكون صغيراً ودقيقاً جداً بحيث لا يمكن رؤيته أو ملاحظته فلو كان هناك خلية سرطانية فردية أو منطقة صغيرة من نمو الخلايا السرطانية في مكان ما من الجسم فإن لا يوجد أسلوب أو طريقة تمكننا من فحصه أو اكتشافه بما فيه الكفاية، ولذلك فإن الكشف أو الفحص لعينات الدم بحثاً عن نوع من البروتينات التي تطلقها الخلايا السرطانية قد ينجح في الكشف عن الانتشار الدقيق لهذه الخلايـا.
من الهم أن نعرف أن النمو الثانوي للسرطان بغض النظر عن موقعه يحمل نفس خصائص النمو الأولي أو الورم السرطاني الأولي فمثلاً سرطان Lymphoma الذي ينشأ من الأنسجة الليمفاوية هو نفسه بنفس خصائصه عندما ينتشر مثلاً إلى الرئتين وينمو ثانوياً هناك.

أريج الورد
15-04-2008, 01:05 PM
الانتشار عن طريق الجراحة أو الزراعة:

وهذا النوع نادر ويحدث عرضياً عن طريق أخطاء بشرية مثل عندما يقوم المختص بأخذ عينة من النسيج (biopsy) أو يقوم الجراح بإجراء عملية وتكون الأدوات تحمل خلايا سرطانية تنمو وتنتشر في النسيج أو قد تكون متعمدة خاصة في التجارب على الحيوانات.
إن عملية انتشار ونمو الخلايا السرطانية تفتقر إلى آليات الكبح التي تتمتع بها الخلايا السلمية فالخلايا السرطانية تستمر في الحركة والهجرة في أي اتجاه فوق الخلايا المجاورة لها مع استمرار النمو وتكوينها لطبقات عديدة غير منتظمة تكون الورم السرطاني وبذلك تفشل هذه الخلايا في استقبال الإشارات المختلفة من الخلايا الأخرى فتقوم بغزو الأنسجة السليمة والانتشار فيها (المجاورة لها).
إن الغزو والانتشار للخلايا السرطانية يتطلب منها إفراز إنزيمات قادرة على تحليل وتكسير الحواجز البروتينية بين هذه الخلايا والأنسجة الأخرى السليمة أو جدر الأوعية الدموية كما تقوم الخلايا السرطانية بإنتاج بروتينات أخرى من مهامها تنشيط عملية تكوين ونمو أوعية دموية جديدة داخل الورم تقوم بتغذيته بالمواد المختلفة (angiogenesis) . وهذه العملية مهمة للورم خاصة إذا وصل إلى حجم مكون من حوالي مليون خلية لأن استمرار النمو للورم مرهون بتوفر الأكسجين والمواد الغذائية كافية.
عملية تكوين الأوعية الدموية داخل الورم السرطاني (Angiogenesis) تحدث تحت تأثير عوامل نمو تفرز بواسطة خلايا الورم نفسها حيث أن هذه العوامل تقوم بتنشيط الشعيرات الدموية الدقيقة في الأنسجة المحيطة بالورم على النمو وحثها على التفرغ لتكوين شعيرات دموية جديدة داخل الورم نفسه. ومن ناحية أخرى فإن هذه الشعيرات الدموية الجديدة الموجودة في الورم السرطان تؤدي دوراً هاماً جداً في عملية انتشار السرطان (Metastasis) وذلك لسهولة اختراقها بواسطة الخلايا السرطانية ومن ثم الوصول إلى الدورة الدموية الرئيسية والانتشار مرة ثانية في الجسم.
تعاني الخلايا السرطانية أيضاً من خلل عملية التمايز مما ينتج عنه فشلها في الموت الطبيعي المبرمج للخلية (Apoptosis) وفقدانها لعملية التميز يحدث مرحلة مبكرة بحيث تنعدم لديها هذه الخاصية فتستمر في الانقسام والنمو غير المتحكم فيه كذلك فإن الخلايا السرطانية غير مستقرة جينياً وهذا يؤدي إلى تقدم السرطان وظهور خلايا قادرة على مقاومة العلاج الكيميائي مع تقدم وامتداد فترة العلاج لمدة طويلة من الزمن.

Classic
16-04-2008, 08:06 AM
يعطيك ألف عافية أختي أريج
ماالمصدر عزيزتي؟
شكرا

أريج الورد
16-04-2008, 10:33 AM
يعطيك ألف عافية كلاسيك على المرور وتواصلك الدائم

والمصدر هو

http://smq1951.wordpress.com/cancer1/