نجديه
09-08-2007, 02:02 AM
ربما يكون من الممكن قريباً إدراج مرض سرطان الفم ضمن الأمراض التي يمكن الوقاية منها أو علاجها عن طريق مستخلصات الطماطم . ويرجع الفضل في هذه الخاصية إلى مادة تسهم في منح الطماطم اللون الأحمر الذي تتميز به. وقد لاحظ علماء كيمياء بالصدفة أن إضافة هذه المادة إلى خلايا سرطان الفم في كشف مخبري أدى إلى موت تلك الخلايا، وكان الاختبار يستهدف تأثير أصباغ البرتقال والجزر على خلايا الأورام السرطانية . وتدعم هذه التجارب دراسات سابقة أظهرت أن اتباع نظام غذائي مكون من الخضروات والفواكه أدى إلى تقليل مخاطر سرطان الفم. وكانت دراسات مشابهة قد ربطت بين أصباغ الخضروات والفواكه وبين الحد من مخاطر العديد من أنواع السرطان بما في ذلك سرطان الثدي والبروستاتا والبنكرياس.
وقد شرع باحثون أمريكيون فى دراسة موسعة ، تهدف للتحقق من أثر أحد المركبات الموجودة في الطماطم في مقاومة سرطان البروستاتا ، وذلك بعد أن أشارت عدة دراسات إلى دور ذلك المركب في تثبيط المرض. وكانت عدة دراسات قد أفادت بأن تناول كميات أكبر من منتجات الطماطم المطبوخة، كصلصة الطماطم، قللت اصابة الرجال بسرطان البروستاتا بمقدار 20% ، مقارنة بالذين لا يتناولون كميات مماثلة من الطماطم. ويعتقد أن المركب الذي يلعب ذلك الدور المضاد للسرطان هو "لايكوبين" ، وهو أحد المركبات الحيوية الطبيعية المضادة للأكسدة. وكانت دراسات معملية قد أشارت لنشاط ذلك المركب في تثبيط نمو الأورام السرطانية، كسرطانات الرئة والمعدة والبروستاتا.
تمنياتي لجميع المرضى الشفاء العاجل،،،
وقد شرع باحثون أمريكيون فى دراسة موسعة ، تهدف للتحقق من أثر أحد المركبات الموجودة في الطماطم في مقاومة سرطان البروستاتا ، وذلك بعد أن أشارت عدة دراسات إلى دور ذلك المركب في تثبيط المرض. وكانت عدة دراسات قد أفادت بأن تناول كميات أكبر من منتجات الطماطم المطبوخة، كصلصة الطماطم، قللت اصابة الرجال بسرطان البروستاتا بمقدار 20% ، مقارنة بالذين لا يتناولون كميات مماثلة من الطماطم. ويعتقد أن المركب الذي يلعب ذلك الدور المضاد للسرطان هو "لايكوبين" ، وهو أحد المركبات الحيوية الطبيعية المضادة للأكسدة. وكانت دراسات معملية قد أشارت لنشاط ذلك المركب في تثبيط نمو الأورام السرطانية، كسرطانات الرئة والمعدة والبروستاتا.
تمنياتي لجميع المرضى الشفاء العاجل،،،