أريج الورد
29-01-2008, 10:22 AM
في أن مرض السرطان يهدد كل فرد من أفراد المجتمع إلا أن الأبحاث الحديثة تشير إلى إمكان تفادي تطور الأورام السرطانية أو مساعدة الجسم على مقاومة هذا المرض الفتاك.
لم تكتشف حتى اليوم مقاربة كفيلة بالقضاء على الأورام السرطانية وما زال من المستحيل معالجته من دون اللجوء إلى تقنيات الطب الغربي التقليدية، لكن لا تتجاهلوا قدرة الجسم الطبيعية على مقاومة الأورام سواءً من ناحية تفادي نشوء المرض أو مرافقة العلاجات.
لأن نمط حياتنا يعزّز قدرتنا على مقاومة المرض أو يضعفها، إليكم بعض المعلومات الكفيلة بمساعدتكم لمحاربة السرطان.
كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن العلاقة بين التغذية والسرطان أو بين المشاكل البيئية والمرض الفتاك هذا.
وراثة
لطالما ساد اعتقاد مفاده أن السرطان مرض وراثي لا يمكن تفاديه، لكن ازدياد حالات الإصابة به يثبت أنّ الوراثة لا تشكّل العامل الوحيد المسبّب، بل ثمة عوامل أخرى مساعدة على ظهوره لها علاقة بالبيئة ونمط الحياة الذي نعيشه فالعامل الوراثي لا يؤثر إلا في %15 من الحالات. ففي جسم كلّ منا خلايا سرطانية قد تتطوّر إلى سرطان، ويؤدي نمط الحياة الذي نعيشه إما الا ظهوره أو يعزز دفاعاتنا ضدّ تطور خلاياه.
أدرك العلماء هذه المقاربة منذ عشرة أعوام واجتازوا شوطاً كبيراً في أبحاثهم عندما أيقنوا أنه يمكن إيقاف المرض من دون القضاء على الخلايا السرطانية.
شكّل هذا التطور ثورة حقيقية حين اكتشف العلماء إمكان مساعدة الجسم على مقاومة الورم بمنعه من تكوين الأوعية الدموية التي يحتاج إليها لينمو ويتطوّر بدلاً من الاكتفاء بالتصدي لهذه الأورام بالعلاجات الكيمائية والإشعاعية. تكمن الطريقة المثالية لتعزيز القدرات الدفاعية التي يتمتع بها الجسم في اختيار الأنواع الغذائية السليمة والقيام ببعض الحركة والانتباه إلى المشاكل البيئية وتوخي الراحة النفسية.
تأثير الغذاء
بات من المؤكد اليوم أنّ الغذاء هو من العناصر الأساسية التي تساهم في انتشار هذا المرض.
منذ 50 عاماً طرأ على برنامجنا الغذائي تغيّرات ثلاث جذرية تمثلت بزيادة استهلاكنا للسكر المكرّر اصطناعياً واستعمال المنتجات الكيمائية في السماد والمبيدات وتغيّر نوع علف الماشية الذي كان مكوناً من العشب بشكل أساسي.
يستتبع التشديد على نوعية الغذاء اعتماد المبادئ الصحية واكتساب المفاهيم الجديدة كالإدراك بأن بعض الأنواع الغذائية مثل الشاي الأخضر أو نبتة كركوما الموجودة في الكاري تساهم في الحد من هذا المرض، فيما تساعد بعض المواد الغذائية الأخرى كالسكر المكرر ولحوم الحيوانات على ظهوره.
بالتالي تعود المسؤولية الأساسية في تطور المرض إلى بعض العوامل البيئية والغذائية التي تفاقمت بفعل التطوّر خدمة لبعض المصالح المادية والتكنولوجية، حتى أن أحداً لم يقدّر العواقب التي كان من الممكن أن تتأتى عنها.
مضاد طبيعي
يقع بعض المسؤولية في مكافحة هذا المرض على الافراد أنفسهم. من المؤكد أن العلاج الكيميائي لا يكون مفيداً ما لم يأخذ المريض بعين الاعتبار هذه المقاربات الطبيعية التي تضاعف قدرته على مقاومة الالتهابات المغذية للخلايا السرطانية، فلا مانع مثلاً من شرب الشاي الأخضر خلال الخضوع إلى العلاج بالإشعاع.
يبدي الأطباء اليوم اهتماماً متزايداً بهذه المعلومات، لكن ما يعوق تعمقهم بالنظريات المحاكة حولها هو عدم التوصل الى تصنيع أي دواء في هذا المجال. فنبتة الكركوما على سبيل المثال هي المضاد الطبيعي الأكثر فاعلية ضد الالتهاب، ولأنّ الهنود يستهلكون غرامات عدة منها يومياً، كونها تدخل في تركيبة الكاري، فإنّ نسبة إصابتهم بأمراض القلب والسرطان والألزهايمر أقلّ لديهم مقارنةً مع النسب السائدة لدى سائر الشعوب، لكنّ تصنيع الدواء غير وارد في هذا المجال.
تلوّث وعوامل نفسية
لا يمكننا أن ننكر أهمية البيئة في هذا المجال. فمن الضروري مكافحة التلوث من خلال تبديل تقنيات الزراعة المعتمدة وتغذية المواشي كالأبقار والدجاج بالعشب أو حبوب الكتان للمحافظة على التوازن بين الاوميغا 3 والاوميغا 6 في اللحم والبيض والدجاج على الأقل.
بانتظار هذه التغيرات الجذرية يفضل استهلاك المنتجات البيولوجية (bio) علماً أن استعمال المبيدات يجب ألا يشكل عائقاً أمام استهلاك الفاكهة والخضار التي تحتوي على منافع تفوق الأضرار الناشئة عن استعمال هذه المبيدات. لا مانع اذاً من استهلاكها بعد غسلها جيداً وازالة القشرة مع أنّ الأنواع البيولوجية تبقى أفضل بكثير.
في ما يتعلق بالعوامل النفسية التي تساعد على تطوّر المرض، ما زالت طريقة تأثير ها على السرطان غير واضحة المعالم والآمال المعقودة في هذا المجال متعدّدة.
وتبيّن أنّ العوامل التي تؤدي إلى تطوّر مرض السرطان هي التعرّض إلى صدمات نفسية تعيد احياء الآلام الدفينة والشعور الذي يمكن أن ينتاب المرء بالعيش على هامش الحياة.
في هذه الحال ينصح باللجوء إلى التأمل الروحاني الذي يضع حداً لالتهاب الخلايا السرطانية. كما ان تكريس 5 دقائق للتأمل يوميًا يمكن أن يكون كافياً، فهو يسمح لنا بالرجوع إلى الذات. ويمنح اكتساب هذه العادة حياتنا اليومية بعض الرونق تماماً كممارسة نشاط رياضي.
لا أهمية للمثابرة على القيام بنشاطٍ بدني وإنّما يستحسن المواظبة على نشاط بسيط فقد لوحظ أنّ نسبة الاصابة بانتكاسة تتضاءل لدى النساء اللواتي يمارسن رياضة المشي مدة 50 دقيقة في اليوم خمس مرات أسبوعياً.
يُذكر أخيراً أن لا ضمانات في عالم الطب أنّ من يتبع هذه الارشادات كلها لن يصاب بالسرطان، لكن اعتماد نمط حياة مضادّ للسرطان يخفّف من خطر الاصابة بهذا المرض الفتاك ويبعد شبح الموت.
صحن نموذجي مضاد للسرطان
يتكون الغذاء المضاد للسرطان بشكل خاص من النبتات والخضار المقدمة مع زيت الزيتون أو الزبدة البيولوجية bio والثوم والأعشاب والتوابل. أما أنواع اللحم والبيض والسمك فلم تعد في قلب الوصفة إنما تشكل تكملة للطعام أي عكس الوجبة العربية التقليدية (شريحة من اللحم في وسط الطبق محاطة بعض الخضر).
لم تكتشف حتى اليوم مقاربة كفيلة بالقضاء على الأورام السرطانية وما زال من المستحيل معالجته من دون اللجوء إلى تقنيات الطب الغربي التقليدية، لكن لا تتجاهلوا قدرة الجسم الطبيعية على مقاومة الأورام سواءً من ناحية تفادي نشوء المرض أو مرافقة العلاجات.
لأن نمط حياتنا يعزّز قدرتنا على مقاومة المرض أو يضعفها، إليكم بعض المعلومات الكفيلة بمساعدتكم لمحاربة السرطان.
كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن العلاقة بين التغذية والسرطان أو بين المشاكل البيئية والمرض الفتاك هذا.
وراثة
لطالما ساد اعتقاد مفاده أن السرطان مرض وراثي لا يمكن تفاديه، لكن ازدياد حالات الإصابة به يثبت أنّ الوراثة لا تشكّل العامل الوحيد المسبّب، بل ثمة عوامل أخرى مساعدة على ظهوره لها علاقة بالبيئة ونمط الحياة الذي نعيشه فالعامل الوراثي لا يؤثر إلا في %15 من الحالات. ففي جسم كلّ منا خلايا سرطانية قد تتطوّر إلى سرطان، ويؤدي نمط الحياة الذي نعيشه إما الا ظهوره أو يعزز دفاعاتنا ضدّ تطور خلاياه.
أدرك العلماء هذه المقاربة منذ عشرة أعوام واجتازوا شوطاً كبيراً في أبحاثهم عندما أيقنوا أنه يمكن إيقاف المرض من دون القضاء على الخلايا السرطانية.
شكّل هذا التطور ثورة حقيقية حين اكتشف العلماء إمكان مساعدة الجسم على مقاومة الورم بمنعه من تكوين الأوعية الدموية التي يحتاج إليها لينمو ويتطوّر بدلاً من الاكتفاء بالتصدي لهذه الأورام بالعلاجات الكيمائية والإشعاعية. تكمن الطريقة المثالية لتعزيز القدرات الدفاعية التي يتمتع بها الجسم في اختيار الأنواع الغذائية السليمة والقيام ببعض الحركة والانتباه إلى المشاكل البيئية وتوخي الراحة النفسية.
تأثير الغذاء
بات من المؤكد اليوم أنّ الغذاء هو من العناصر الأساسية التي تساهم في انتشار هذا المرض.
منذ 50 عاماً طرأ على برنامجنا الغذائي تغيّرات ثلاث جذرية تمثلت بزيادة استهلاكنا للسكر المكرّر اصطناعياً واستعمال المنتجات الكيمائية في السماد والمبيدات وتغيّر نوع علف الماشية الذي كان مكوناً من العشب بشكل أساسي.
يستتبع التشديد على نوعية الغذاء اعتماد المبادئ الصحية واكتساب المفاهيم الجديدة كالإدراك بأن بعض الأنواع الغذائية مثل الشاي الأخضر أو نبتة كركوما الموجودة في الكاري تساهم في الحد من هذا المرض، فيما تساعد بعض المواد الغذائية الأخرى كالسكر المكرر ولحوم الحيوانات على ظهوره.
بالتالي تعود المسؤولية الأساسية في تطور المرض إلى بعض العوامل البيئية والغذائية التي تفاقمت بفعل التطوّر خدمة لبعض المصالح المادية والتكنولوجية، حتى أن أحداً لم يقدّر العواقب التي كان من الممكن أن تتأتى عنها.
مضاد طبيعي
يقع بعض المسؤولية في مكافحة هذا المرض على الافراد أنفسهم. من المؤكد أن العلاج الكيميائي لا يكون مفيداً ما لم يأخذ المريض بعين الاعتبار هذه المقاربات الطبيعية التي تضاعف قدرته على مقاومة الالتهابات المغذية للخلايا السرطانية، فلا مانع مثلاً من شرب الشاي الأخضر خلال الخضوع إلى العلاج بالإشعاع.
يبدي الأطباء اليوم اهتماماً متزايداً بهذه المعلومات، لكن ما يعوق تعمقهم بالنظريات المحاكة حولها هو عدم التوصل الى تصنيع أي دواء في هذا المجال. فنبتة الكركوما على سبيل المثال هي المضاد الطبيعي الأكثر فاعلية ضد الالتهاب، ولأنّ الهنود يستهلكون غرامات عدة منها يومياً، كونها تدخل في تركيبة الكاري، فإنّ نسبة إصابتهم بأمراض القلب والسرطان والألزهايمر أقلّ لديهم مقارنةً مع النسب السائدة لدى سائر الشعوب، لكنّ تصنيع الدواء غير وارد في هذا المجال.
تلوّث وعوامل نفسية
لا يمكننا أن ننكر أهمية البيئة في هذا المجال. فمن الضروري مكافحة التلوث من خلال تبديل تقنيات الزراعة المعتمدة وتغذية المواشي كالأبقار والدجاج بالعشب أو حبوب الكتان للمحافظة على التوازن بين الاوميغا 3 والاوميغا 6 في اللحم والبيض والدجاج على الأقل.
بانتظار هذه التغيرات الجذرية يفضل استهلاك المنتجات البيولوجية (bio) علماً أن استعمال المبيدات يجب ألا يشكل عائقاً أمام استهلاك الفاكهة والخضار التي تحتوي على منافع تفوق الأضرار الناشئة عن استعمال هذه المبيدات. لا مانع اذاً من استهلاكها بعد غسلها جيداً وازالة القشرة مع أنّ الأنواع البيولوجية تبقى أفضل بكثير.
في ما يتعلق بالعوامل النفسية التي تساعد على تطوّر المرض، ما زالت طريقة تأثير ها على السرطان غير واضحة المعالم والآمال المعقودة في هذا المجال متعدّدة.
وتبيّن أنّ العوامل التي تؤدي إلى تطوّر مرض السرطان هي التعرّض إلى صدمات نفسية تعيد احياء الآلام الدفينة والشعور الذي يمكن أن ينتاب المرء بالعيش على هامش الحياة.
في هذه الحال ينصح باللجوء إلى التأمل الروحاني الذي يضع حداً لالتهاب الخلايا السرطانية. كما ان تكريس 5 دقائق للتأمل يوميًا يمكن أن يكون كافياً، فهو يسمح لنا بالرجوع إلى الذات. ويمنح اكتساب هذه العادة حياتنا اليومية بعض الرونق تماماً كممارسة نشاط رياضي.
لا أهمية للمثابرة على القيام بنشاطٍ بدني وإنّما يستحسن المواظبة على نشاط بسيط فقد لوحظ أنّ نسبة الاصابة بانتكاسة تتضاءل لدى النساء اللواتي يمارسن رياضة المشي مدة 50 دقيقة في اليوم خمس مرات أسبوعياً.
يُذكر أخيراً أن لا ضمانات في عالم الطب أنّ من يتبع هذه الارشادات كلها لن يصاب بالسرطان، لكن اعتماد نمط حياة مضادّ للسرطان يخفّف من خطر الاصابة بهذا المرض الفتاك ويبعد شبح الموت.
صحن نموذجي مضاد للسرطان
يتكون الغذاء المضاد للسرطان بشكل خاص من النبتات والخضار المقدمة مع زيت الزيتون أو الزبدة البيولوجية bio والثوم والأعشاب والتوابل. أما أنواع اللحم والبيض والسمك فلم تعد في قلب الوصفة إنما تشكل تكملة للطعام أي عكس الوجبة العربية التقليدية (شريحة من اللحم في وسط الطبق محاطة بعض الخضر).