المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : استشارية سعودية: عدم زيادة الوزن يقلل الإصابة بسرطان الثدي


خالد بن علي
15-01-2008, 07:19 AM
http://www.al-jazirah.com.sa/166507/ms01.jpg
د. أم الخير أبوالخير

«الجزيرة» - خالد الحارثي

أثبتت نتائج دراسة طرحها مؤتمر تكساس سان أنطونيو لسرطان الثدي مدى فعالية استخدام العلاجات المناعية كالهيرسبتن في حالة انتشار المرض بالجسم بالإضافة إلى ثبوت فعاليته كعلاج مساعد مع قلة أعراضه الجانبية أوضحت ذلك د. أم الخير أبوالخير رئيسة قسم أورام الكبار في مدينة الملك عبد العزيز الطبية في الحرس الوطني. وأضافت د. أم الخير بأن مؤتمر (سان أنطونيو لسرطان الثدي) امتد لأربعة أيام تخلل محاضراته العديد من الموضوعات المهمة في مقدمتها العلاج الكيميائي المساعد حيث تمت مناقشة كل ما توصل إليه العلم بخصوص هذا العلاج، كذلك طرح هذا المؤتمر العديد من المحاضرات التي بينت الفئة التي يمكنها الاستفادة من علاج دون آخر وذلك عن طريق دراسة الخصائص الجينية التي ستمكننا في المستقبل القريب بإذن الله من إمكانية تحديد العلاج المناسب للمريضة سواء كان هرمونياً أوكيميائياً، إذ إنه من المستحيل أن يكون هناك علاج موحد لجميع المرضى. وعن آخر المستجدات الوقائية أوضحت أم الخير قائلة: قدمت دراسة عن أسباب هبوط نسبة الإصابة بسرطان الثدي في الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الأخرى كأستراليا وكندا وأوروبا، وأوضحت هذه الدراسات أن سبب الانخفاض يرجع إلى عدم استعمال الهرمونات البديلة بعد انقطاع الطمث. بالإضافة إلى دراسة أخرى عن النمط الغذائي سميت ب WHEL هذه دراسة عملت للسيدات بعد إكمال علاجهن لسرطان الثدي لمعرفة ما إذا كانت هنالك علاقة بين النمط الغذائي المتبع وعودة المرض أو مضاعفته وكانت النتيجة أن الإكثار من الفواكه والخضار والنمط الغذائي الصحيح بالإضافة إلى عدم زيادة الوزن يساعد على التقليل من عودة المرض وبالتالي قد يقلل من الإصابة بالسرطان. أما من الناحية العلاجية فهنالك عدة أنواع منها العلاج الكيميائي وهو علاج يهاجم الخلايا السرطانية مباشرة ويعطى للمريض قبل العلاج الجراحي من أجل تقييم استجابته للعلاج وتصغير حجم الورم وتجنب استئصال الثدي بأكمله. ويعطى بعد الإجراء الجراحي من أجل الحد من انتشار الخلايا السرطانية خصوصاً سريعة النمو منها. ويتميز العلاج الكيميائي عن غيره بسرعة ظهور نتائجه، أما النوع الآخر فهو العلاج الهرموني الذي يتميز بأعراضه الجانبية البسيطة مقارنة بالعلاج الكيميائي لكنها تحتاج إلى وقت أطول حتى يبدأ مفعوله، وهذا العلاج أيضاً يستخدم لفئة معينة لديها القدرة على الاستجابة للعلاج الهرموني ويتبين هذا في تقرير المختبر. وعن مدى إمكانية استخدام الجراحة أو الكيميائي، الإشعاعي، الهرموني أو المناعي فهنا الحالة وحدها هي من تحدد نوع العلاج وذلك عن طريق دراسة الأنسجة وتحديد نوع الورم.

المصدر : جريدة الجزيرة (http://www.al-jazirah.com.sa/166507/ms3d.htm)