Classic
06-01-2008, 09:24 PM
لماذا يظهر سرطان الكلى وهل يمكن الوقاية منه؟
أسلوب الحياة ونوعية العمل وبعض الأمراض والأدوية من أهم عوامل الخطورة
هل يظهر سرطان الكلى بسبب خلل أم لتحور في الجينات؟ هل يمكن للتغيرات أو التحورات غير العادية في الحمض النووي للفرد أن تحول الخلية الطبيعية في بعض الاحيان إلى خلية سرطانية؟
تشير الدراسات الى أن بعض الأشخاص يتوارثون نوعاً مختلفاً من الجينات الأمر الذي يفسر سبب انتشار نوع معين من الأمراض السرطانية بصورة شائعة في عائلة بعينها.
وغالبا ما يحدث التحور الجيني في حياة الإنسان بصورة تلقائية أو نتيجة لتعرضه لعوامل خارجية تزيد من احتمالية الإصابة بالمرض. هذا التعرض، أو بالأحرى ما يتم التعرض له، يعرف بعوامل الخطورة Risk Factors.
* عوامل الخطورة عوامل الخطورة المعروفة المسببة لسرطان الكلى تشمل:
عوامل الخطورة بسبب أسلوب الحياة ونوعية العمل:
- التدخين يزيد من خطورة الإصابة بمرض سرطان خلايا الكلى بنسبة 40% تقريباً. والإقلاع عن التدخين يقلل تلك الخطورة، غير أن من كان يدخن في فترة من فترات حياته سيكون معرضا أكثر من غيره لاحتمالية الإصابة بالمرض. - السمنة: من يعانون من السمنة أو السمنة المفرطة تكون لديهم خطورة أكبر للإصابة بالمرض. وتشكل السمنة عامل خطورة في 20% من حالات سرطان خلايا الكلى. ويمكن للتغيرات التي تحدث للهرمونات نتيجة السمنة أن تؤدي إلى الإصابة بسرطان الكلى.
- أسلوب الحياة الخاملة: أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يحيون حياة غير نشيطة وخاملة يكونون أكثر عرضة لظهور مرض سرطان الكلى عن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بصفة منتظمة.
- التعرض الناتج عن العمل: أظهرت الدراسات أيضاً أن التعرض في مواقع العمل لبعض المواد هو من أحد عوامل الخطورة المسببة للإصابة بسرطان الكلى. وتشتمل بعض هذه المواد والكيميائيات الخطيرة على الآتي: الأسبستوس Asbestos، معدن الكادميوم Cadmium، بعض أنواع كيميائيات مكافحة الأعشاب Herbicides، البنزين Benzene، المذيبات العضوية (الإثيلين ثلاثي الكلور Trichloroethylene).
* عوامل الخطورة الجينية والوراثية: بالمقارنة بعوامل الخطورة الناتجة عن أسلوب الحياة ونوعية العمل فإنه يوجد بعض الأشخاص الذين يولدون ولديهم الميل للإصابة ببعض أنواع السرطان. وهذا الإرث يمكن أن ينتقل من الآباء إلى الأبناء أو يحدث لهم في الرحم قبل الولادة.
وفيما يلي بعض الحالات الوراثية المعروفة والتي يمكن أن تسبب أمراض سرطان خلايا الكلى الوراثي: - مرض فون هيببل- ليندوو Von Hippel-Lindau: ما بين 25% إلى 45% من المصابين بهذا المرض يصابون بسرطان خلايا الكلى من النوع المسمى سرطان الخلايا الفارغة Clear Cell. ومن يعانون من هذا المرض غالبا ما تكون لديهم أورام حميدة في الأوعية الدموية Hemangioblastomas الخاصة بالعينين والمخ والحبل الشوكي، كما يعانون أيضا من نمو بعض الحويصلات بالبنكرياس وأعضاء أخرى.
- مرض سرطان خلايا الكلى بالمنطقة الحليمية الوراثي Hereditary Papillary RCC: يرث المرضى المصابون بهذا المرض القابلية لنمو هذا النوع من سرطان خلايا الكلى من دون ظهور أنواع الأورام الأخرى المصاحبة لمرض فون هيببل- ليندوو. - متلازمة بيرت-هوج-ديوبيه Birt-Hogg-Dube Syndrome: وهي تؤدي إلى نمو أورام حميدة صغيرة بالجلد وتزيد من خطورة الإصابة بمرض سرطان خلايا الكلى.
- سرطان خلايا الكلى ذو الخلايا العضلية Leiomyomatosis RCC: تتصف هذه المتلازمة الوراثية بوجود أورام ليفية بالجلد والرحم عند السيدات وتزيد من خطورة الإصابة بسرطان خلايا الكلى. والنساء اللاتي يعانين من هذا المرض غالبا ما يصبن بأورام ليفية متعددة Multiple Fibroid Tumors بالرحم في العشرينات من أعمارهن مما قد يؤدي إلى استئصال الرحم بسبب الأورام.
- أونكوسيتوما الكلى الوراثي Hereditary Renal Oncocytoma: يميل من يرثون هذا المرض للإصابة بسرطان الكلى ذي درجة خباثة ضعيفة.
* عوامل خطورة أخرى يجب أن تعرفها: - ارتفاع ضغط الدم والبدانة: يصحب ارتفاع ضغط الدم زيادة في نسبة خطورة الإصابة بسرطان خلايا الكلى. فالناس الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم والبدانة معرضون للخطورة بدرجة تفوق غيرهم بثلاث مرات.
- التاريخ الطبي للعائلة: عند وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان خلايا الكلى، خصوصاً في أحد الأقارب، فذلك يُعد مؤشراً على زيادة نسبة الخطورة للإصابة بهذا المرض. - الأدوية المدرة للبول Diuretics: تستخدم هذه الأدوية في علاج ضغط الدم المرتفع وتجعل الكلى تتخلص من الأملاح والماء الزائدين عن حاجة الجسم. وبالرغم من أن استخدام هذه الأدوية تم ربطه بمرض سرطان خلايا الكلى، إلا أنه لم يتضح ما إذا كان بسبب استخدام هذه الأدوية أم بسبب مرض ضغط الدم ذاته. ولا ينصح بالامتناع عن استخدام مدرات البول كوسيلة للوقاية من الإصابة بسرطان خلايا الكلى. فإذا كنت ممن تم نصحهم بتناول هذه الأدوية فإنه يجب عليك الالتزام بذلك.
- أمراض متقدمة في الكلى: الاشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى المتقدمة، خاصة من تجرى لهم عمليات غسيل كلوي Dialysisهم أكثر الناس عرضة للإصابة بمرض سرطان خلايا الكلى.
هل يمكن الحيلولة دون الإصابة بسرطان خلايا الكلى؟ من الممكن منع بعض حالات الإصابة عن طريق تجنب أو تقليل الاخطار. فعلى سبيل المثال، الاقلاع عن التدخين وعدم التعرض للمواد الكيميائية الخطرة في أماكن العمل قد تساعد على تقليل خطورة الإصابة بسرطان الكلى. واتباع أسلوب حياة نشيط وصحي مع تناول وجبات غذائية متوازنة يمكن أن يؤدي إلى تقليل خطر الإصابة بالسرطان. فإذا كنت ممن يعانون من ارتفاع في ضغط الدم فالتمس العلاج. وإذا كنت ممن يعانون من السمنة فاذهب إلى الطبيب، وابدأ في عمل برنامج رياضي واتخذ الخطوات اللازمة نحو اتباع نظام غذائي صحي مليء بالفواكه والأملاح وغني بالخضراوات.
ويُعد من المهم للأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضي عائلي يثبت وجود سرطان الكلى بالعائلة أن يخبروا أطباءهم بذلك ويقوموا بعمل الاختبارات اللازمة بصورة متكررة. فالقيام بدور إيجابي نحو المحافظة على صحتك يزيد من فرص اكتشاف المرض مبكراً.
أسلوب الحياة ونوعية العمل وبعض الأمراض والأدوية من أهم عوامل الخطورة
هل يظهر سرطان الكلى بسبب خلل أم لتحور في الجينات؟ هل يمكن للتغيرات أو التحورات غير العادية في الحمض النووي للفرد أن تحول الخلية الطبيعية في بعض الاحيان إلى خلية سرطانية؟
تشير الدراسات الى أن بعض الأشخاص يتوارثون نوعاً مختلفاً من الجينات الأمر الذي يفسر سبب انتشار نوع معين من الأمراض السرطانية بصورة شائعة في عائلة بعينها.
وغالبا ما يحدث التحور الجيني في حياة الإنسان بصورة تلقائية أو نتيجة لتعرضه لعوامل خارجية تزيد من احتمالية الإصابة بالمرض. هذا التعرض، أو بالأحرى ما يتم التعرض له، يعرف بعوامل الخطورة Risk Factors.
* عوامل الخطورة عوامل الخطورة المعروفة المسببة لسرطان الكلى تشمل:
عوامل الخطورة بسبب أسلوب الحياة ونوعية العمل:
- التدخين يزيد من خطورة الإصابة بمرض سرطان خلايا الكلى بنسبة 40% تقريباً. والإقلاع عن التدخين يقلل تلك الخطورة، غير أن من كان يدخن في فترة من فترات حياته سيكون معرضا أكثر من غيره لاحتمالية الإصابة بالمرض. - السمنة: من يعانون من السمنة أو السمنة المفرطة تكون لديهم خطورة أكبر للإصابة بالمرض. وتشكل السمنة عامل خطورة في 20% من حالات سرطان خلايا الكلى. ويمكن للتغيرات التي تحدث للهرمونات نتيجة السمنة أن تؤدي إلى الإصابة بسرطان الكلى.
- أسلوب الحياة الخاملة: أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يحيون حياة غير نشيطة وخاملة يكونون أكثر عرضة لظهور مرض سرطان الكلى عن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بصفة منتظمة.
- التعرض الناتج عن العمل: أظهرت الدراسات أيضاً أن التعرض في مواقع العمل لبعض المواد هو من أحد عوامل الخطورة المسببة للإصابة بسرطان الكلى. وتشتمل بعض هذه المواد والكيميائيات الخطيرة على الآتي: الأسبستوس Asbestos، معدن الكادميوم Cadmium، بعض أنواع كيميائيات مكافحة الأعشاب Herbicides، البنزين Benzene، المذيبات العضوية (الإثيلين ثلاثي الكلور Trichloroethylene).
* عوامل الخطورة الجينية والوراثية: بالمقارنة بعوامل الخطورة الناتجة عن أسلوب الحياة ونوعية العمل فإنه يوجد بعض الأشخاص الذين يولدون ولديهم الميل للإصابة ببعض أنواع السرطان. وهذا الإرث يمكن أن ينتقل من الآباء إلى الأبناء أو يحدث لهم في الرحم قبل الولادة.
وفيما يلي بعض الحالات الوراثية المعروفة والتي يمكن أن تسبب أمراض سرطان خلايا الكلى الوراثي: - مرض فون هيببل- ليندوو Von Hippel-Lindau: ما بين 25% إلى 45% من المصابين بهذا المرض يصابون بسرطان خلايا الكلى من النوع المسمى سرطان الخلايا الفارغة Clear Cell. ومن يعانون من هذا المرض غالبا ما تكون لديهم أورام حميدة في الأوعية الدموية Hemangioblastomas الخاصة بالعينين والمخ والحبل الشوكي، كما يعانون أيضا من نمو بعض الحويصلات بالبنكرياس وأعضاء أخرى.
- مرض سرطان خلايا الكلى بالمنطقة الحليمية الوراثي Hereditary Papillary RCC: يرث المرضى المصابون بهذا المرض القابلية لنمو هذا النوع من سرطان خلايا الكلى من دون ظهور أنواع الأورام الأخرى المصاحبة لمرض فون هيببل- ليندوو. - متلازمة بيرت-هوج-ديوبيه Birt-Hogg-Dube Syndrome: وهي تؤدي إلى نمو أورام حميدة صغيرة بالجلد وتزيد من خطورة الإصابة بمرض سرطان خلايا الكلى.
- سرطان خلايا الكلى ذو الخلايا العضلية Leiomyomatosis RCC: تتصف هذه المتلازمة الوراثية بوجود أورام ليفية بالجلد والرحم عند السيدات وتزيد من خطورة الإصابة بسرطان خلايا الكلى. والنساء اللاتي يعانين من هذا المرض غالبا ما يصبن بأورام ليفية متعددة Multiple Fibroid Tumors بالرحم في العشرينات من أعمارهن مما قد يؤدي إلى استئصال الرحم بسبب الأورام.
- أونكوسيتوما الكلى الوراثي Hereditary Renal Oncocytoma: يميل من يرثون هذا المرض للإصابة بسرطان الكلى ذي درجة خباثة ضعيفة.
* عوامل خطورة أخرى يجب أن تعرفها: - ارتفاع ضغط الدم والبدانة: يصحب ارتفاع ضغط الدم زيادة في نسبة خطورة الإصابة بسرطان خلايا الكلى. فالناس الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم والبدانة معرضون للخطورة بدرجة تفوق غيرهم بثلاث مرات.
- التاريخ الطبي للعائلة: عند وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان خلايا الكلى، خصوصاً في أحد الأقارب، فذلك يُعد مؤشراً على زيادة نسبة الخطورة للإصابة بهذا المرض. - الأدوية المدرة للبول Diuretics: تستخدم هذه الأدوية في علاج ضغط الدم المرتفع وتجعل الكلى تتخلص من الأملاح والماء الزائدين عن حاجة الجسم. وبالرغم من أن استخدام هذه الأدوية تم ربطه بمرض سرطان خلايا الكلى، إلا أنه لم يتضح ما إذا كان بسبب استخدام هذه الأدوية أم بسبب مرض ضغط الدم ذاته. ولا ينصح بالامتناع عن استخدام مدرات البول كوسيلة للوقاية من الإصابة بسرطان خلايا الكلى. فإذا كنت ممن تم نصحهم بتناول هذه الأدوية فإنه يجب عليك الالتزام بذلك.
- أمراض متقدمة في الكلى: الاشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى المتقدمة، خاصة من تجرى لهم عمليات غسيل كلوي Dialysisهم أكثر الناس عرضة للإصابة بمرض سرطان خلايا الكلى.
هل يمكن الحيلولة دون الإصابة بسرطان خلايا الكلى؟ من الممكن منع بعض حالات الإصابة عن طريق تجنب أو تقليل الاخطار. فعلى سبيل المثال، الاقلاع عن التدخين وعدم التعرض للمواد الكيميائية الخطرة في أماكن العمل قد تساعد على تقليل خطورة الإصابة بسرطان الكلى. واتباع أسلوب حياة نشيط وصحي مع تناول وجبات غذائية متوازنة يمكن أن يؤدي إلى تقليل خطر الإصابة بالسرطان. فإذا كنت ممن يعانون من ارتفاع في ضغط الدم فالتمس العلاج. وإذا كنت ممن يعانون من السمنة فاذهب إلى الطبيب، وابدأ في عمل برنامج رياضي واتخذ الخطوات اللازمة نحو اتباع نظام غذائي صحي مليء بالفواكه والأملاح وغني بالخضراوات.
ويُعد من المهم للأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضي عائلي يثبت وجود سرطان الكلى بالعائلة أن يخبروا أطباءهم بذلك ويقوموا بعمل الاختبارات اللازمة بصورة متكررة. فالقيام بدور إيجابي نحو المحافظة على صحتك يزيد من فرص اكتشاف المرض مبكراً.