خالد بن علي
09-12-2007, 12:24 PM
http://www.saudicancer.org/ar/images/articles/doctor2.gif
أعطى بحث علمي جديد المتعافيات من سرطان الثدي حافزاً جديداً لتفادى السمنة بعد أن كشف أن كل زيادة في الوزن تضاعف من فرصة الهلاك سريعاً.
وبرغم أن نتائج الدراسة غير قاطعة، إلا أنها دليل دامغ على أهمية مكافحة السمنة في كافة مراحل الحياة وتحديداً بعد الإصابة بالمرض.
وقالت هيزل نيكولز، من كلية الصحة العامة في جامعة جونز هوبكينز بلومبيرغ: "هناك اتجاه محوري يربط بين زيادة معدلات الوزن وارتفاع حالات الوفاة.. النمط المعيشي المتبع عقب اكتشاف الاصابة بسرطان الثدي، مثل الحمية الغذائية والتمارين الرياضية، تلعب عاملاً مؤثراً في فرص الحياة"، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
وشارك في البحث 4021، من اللواتي أصبن بسرطان الثدي خلال الفترة من 1988 إلى 2001، قدمن معلومات تتعلق بأطوالهن وأوزانهن والتاريخ الطبي للعائلة.
وعقب ست سنوات من المتابعة بعد إصابتهن بسرطان الثدي، حدثت 121 حالة وفاة جراء المرض، بجانب 428 حالة وفاة غير متصله به.
وكشفت المتابعة أن كل 11 رطلاً مكتسباً في الوزن، يزيد من احتمالات الوفاة، جراء المرض أو لأسباب أخرى، بمعدل 14 في المائة.
وارتفع المعدل بين "البدينات" - بحسب تصنيف body mass index - إلى أكثر من الضعف عن نظيراتهن ذوات الأوزان الطبيعية.
وكانت دراسة سابقة قد بينت أن القيام بتمارين رياضية عقب الإصابة بسرطان الثدي تقلل فرصة الوفاة بالمرض، إلا أن ذلك يعتمد على كم التمارين التي يؤدينها.
ومن المتعارف عليه اكتساب المصابات بسرطان الثدي لأوزان أضافية، يردها المختصون جزئياً لإحساسهن بالإرهاق عقب جلسات العلاج الكيمائي وعدم قدرتهن على أداء التمارين الرياضية.
المصدر:
CNN بالعربية (http://arabic.cnn.com/2007/scitech/12/9/breat.cancer_weight/index.html)
أعطى بحث علمي جديد المتعافيات من سرطان الثدي حافزاً جديداً لتفادى السمنة بعد أن كشف أن كل زيادة في الوزن تضاعف من فرصة الهلاك سريعاً.
وبرغم أن نتائج الدراسة غير قاطعة، إلا أنها دليل دامغ على أهمية مكافحة السمنة في كافة مراحل الحياة وتحديداً بعد الإصابة بالمرض.
وقالت هيزل نيكولز، من كلية الصحة العامة في جامعة جونز هوبكينز بلومبيرغ: "هناك اتجاه محوري يربط بين زيادة معدلات الوزن وارتفاع حالات الوفاة.. النمط المعيشي المتبع عقب اكتشاف الاصابة بسرطان الثدي، مثل الحمية الغذائية والتمارين الرياضية، تلعب عاملاً مؤثراً في فرص الحياة"، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
وشارك في البحث 4021، من اللواتي أصبن بسرطان الثدي خلال الفترة من 1988 إلى 2001، قدمن معلومات تتعلق بأطوالهن وأوزانهن والتاريخ الطبي للعائلة.
وعقب ست سنوات من المتابعة بعد إصابتهن بسرطان الثدي، حدثت 121 حالة وفاة جراء المرض، بجانب 428 حالة وفاة غير متصله به.
وكشفت المتابعة أن كل 11 رطلاً مكتسباً في الوزن، يزيد من احتمالات الوفاة، جراء المرض أو لأسباب أخرى، بمعدل 14 في المائة.
وارتفع المعدل بين "البدينات" - بحسب تصنيف body mass index - إلى أكثر من الضعف عن نظيراتهن ذوات الأوزان الطبيعية.
وكانت دراسة سابقة قد بينت أن القيام بتمارين رياضية عقب الإصابة بسرطان الثدي تقلل فرصة الوفاة بالمرض، إلا أن ذلك يعتمد على كم التمارين التي يؤدينها.
ومن المتعارف عليه اكتساب المصابات بسرطان الثدي لأوزان أضافية، يردها المختصون جزئياً لإحساسهن بالإرهاق عقب جلسات العلاج الكيمائي وعدم قدرتهن على أداء التمارين الرياضية.
المصدر:
CNN بالعربية (http://arabic.cnn.com/2007/scitech/12/9/breat.cancer_weight/index.html)