متفائلة
03-12-2007, 01:17 AM
واس - جدة
اكدت دراسة حديثة صدرت عن جمعية علوم أمراض الدم الأمريكية في مدينة أطلنطا بالولايات المتحدة الأمريكية في مجال معالجة الأورام الليمفاوية اللاهودجكين أهمية مواصلة العلاج الوقائي من الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية باستخدام مابثيرا لما له المقدرة على التقليل من مخاطر الوفاة الناتجة عن هذا المرض الذي يعاني منه مليون ونصف المليون شخص حول العالم. وشملت الدراسة حوالي 465 مريضاً تم اختيارهم بصورة عشوائية وجميعهم يعانون انتكاسة وعودة المرض لديهم مرة أخرى. وبينت الدراسة أن المرضى الذين واصلوا تعاطي العقار كعلاج وقائي لمدة سنتين (جرعة واحدة فقط كل ثلاثة شهور) بعد الانتهاء من دورة العلاج الكيمائي الأولية قد حققوا نسبة بقاء على قيد الحياة أكثر من أولئك الذين تلقوا العلاج الكيميائي فقط، حيث وصلت نسبة تجاوبهم للشفاء إلى 85 في المائة مقارنة بـ77 في المائة، وكانت نسبة إنقاص خطر الوفاة 48 في المائة لجميع المرضى، كما زاد معدل إطالة أعمارهم إلى 52 شهراً مقارنة بـ 15 شهراً عند من لم يتعاط العقار كعلاج وقائي، وكانت نسبة إنقاص خطر تطور المرض 60 في المائة لجميع المرضى. وتسبب هذه الأورام أعراضاً متعددة تبعاً لمواضعها قد تشمل ظهور تضخم ملحوظ وبدون ألم للغدد الليمفاوية القريبة من سطح الجسم مثل الغدد الموجودة على جانبي الرقبة وتحت الإبطين أو بالترقوة، ودور المابثيرا هنا يعد مثالياً في القضاء على هذه التضخمات.
المصدر:
جريدة اليوم ((السبت 1428-11-14 هـ 2007-11-24 م))
اكدت دراسة حديثة صدرت عن جمعية علوم أمراض الدم الأمريكية في مدينة أطلنطا بالولايات المتحدة الأمريكية في مجال معالجة الأورام الليمفاوية اللاهودجكين أهمية مواصلة العلاج الوقائي من الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية باستخدام مابثيرا لما له المقدرة على التقليل من مخاطر الوفاة الناتجة عن هذا المرض الذي يعاني منه مليون ونصف المليون شخص حول العالم. وشملت الدراسة حوالي 465 مريضاً تم اختيارهم بصورة عشوائية وجميعهم يعانون انتكاسة وعودة المرض لديهم مرة أخرى. وبينت الدراسة أن المرضى الذين واصلوا تعاطي العقار كعلاج وقائي لمدة سنتين (جرعة واحدة فقط كل ثلاثة شهور) بعد الانتهاء من دورة العلاج الكيمائي الأولية قد حققوا نسبة بقاء على قيد الحياة أكثر من أولئك الذين تلقوا العلاج الكيميائي فقط، حيث وصلت نسبة تجاوبهم للشفاء إلى 85 في المائة مقارنة بـ77 في المائة، وكانت نسبة إنقاص خطر الوفاة 48 في المائة لجميع المرضى، كما زاد معدل إطالة أعمارهم إلى 52 شهراً مقارنة بـ 15 شهراً عند من لم يتعاط العقار كعلاج وقائي، وكانت نسبة إنقاص خطر تطور المرض 60 في المائة لجميع المرضى. وتسبب هذه الأورام أعراضاً متعددة تبعاً لمواضعها قد تشمل ظهور تضخم ملحوظ وبدون ألم للغدد الليمفاوية القريبة من سطح الجسم مثل الغدد الموجودة على جانبي الرقبة وتحت الإبطين أو بالترقوة، ودور المابثيرا هنا يعد مثالياً في القضاء على هذه التضخمات.
المصدر:
جريدة اليوم ((السبت 1428-11-14 هـ 2007-11-24 م))