حياة
23-06-2010, 03:06 PM
قد نختلف أحيانا في بعض الممارسات الاجتماعية مع إتباع كل منا للدليل لكننا نتفاوت في فهمنا للأدلة !! فمثلا البخل، الكرم صعب جدا أن تجد الجميع يتفقون على حدٍ لهما ! فبعضهم يتقعر في مفهومه وبعضهم يتسيذج في مفهومه نحو قضية ما !! فمثلا بر الوالدين بعضهم يجعل هذا المفهوم ساذج ووبال على الأبناء بمعنى لو تطلب منه والدته طلب بعيد عن الحكمة يطيعها طاعة عمياء وبعضهم يقسو عليها وبعضهم يرشدها للصواب برفق التحدي هنا هل كل هذه الممارسات على خير !! ويتسع لها الإسلام أم نقول حتى نكون أكثر موازنة – بعضها أفضل من بعض .وقد يأثم إذا كان فيه إضرار بالآخرين إذا استجاب لبعض مطالب والديه !! وقد وقد ...جدا يصعب استحضار صور ذلك لكن هذا ما نعاني منه في حياتنا !!وهنا تجد البعض يتوتر بسبب هذا الاختلاف ويمنح نفسه الوصاية على الحكم على الآخرين فما الحل هنا ؟ لابد أن نكون أكثر مرونة في تقبل الاختلاف كما أنه يجب ألا نعتقد الصواب المطلق لآرائنا !!مع أننا سنكون مستمرين على قناعاتنا!!لكن إذا تحمسنا لفرضها هنا سنجلب المشاكل !!
إن التطرف في المشاعر والتفكير سبب لكثير من مشاكلنا !!وهذا ما حذر النبي الكريم منه حيث أوصى صلى الله عليه وسلم بأن نحب هونا ما ونبغض هونا ما فعسى الحبيب أن يكون بغيضا يوما ما وعسى أن يكون البغيض حبيبا يوما ما . (المشكلة إن الشباب والفتيات غسلت عقولهم بما في الأغاني! فهي قمة التطرف العاطفي !!) وقد يكون من الصواب أن نعتقد أن الحقيقة نسبية فما يكون حدا معقولا هنا قد لا يكون حدا معقولا هناك !! طيب البعض قد لا يفهم هذا ! إنه أكبر تحدي يواجه الإنسان ! التوازن في كل شيء بمفهوم آخر القصد كما جاء في دعائه صلى الله عليه وسلم (اللهم إني أسألك كلمة الحق في الغضب والرضا والقصد في الغنى والفقر...) في الأمور الإدارية بالذات تسمع من يعترض ومن يؤيد ومن يدعي سلوك العدل لو كان له من الأمر شيئ !!وهو في الواقع بعيدا عنه !!!
حتى في الحياة الأسرية تجد الزوجان يختلفان في شيء اختلافاً صورياً أو كما يقال اختلاف تنوع وليس اختلاف تضاد أي يكون الرأيان وجهان لعملة واحده لكن الزوجان مع ذلك يتشنجان في التعايش مع ذلك !!! ما أصعبها من معادلة !! ما الحل إذا ؟ برأيي أن لا نتطرف ونقول عن كل الحلول ممكن ربما !! ما رأيكم ؟؟؟
إن التطرف في المشاعر والتفكير سبب لكثير من مشاكلنا !!وهذا ما حذر النبي الكريم منه حيث أوصى صلى الله عليه وسلم بأن نحب هونا ما ونبغض هونا ما فعسى الحبيب أن يكون بغيضا يوما ما وعسى أن يكون البغيض حبيبا يوما ما . (المشكلة إن الشباب والفتيات غسلت عقولهم بما في الأغاني! فهي قمة التطرف العاطفي !!) وقد يكون من الصواب أن نعتقد أن الحقيقة نسبية فما يكون حدا معقولا هنا قد لا يكون حدا معقولا هناك !! طيب البعض قد لا يفهم هذا ! إنه أكبر تحدي يواجه الإنسان ! التوازن في كل شيء بمفهوم آخر القصد كما جاء في دعائه صلى الله عليه وسلم (اللهم إني أسألك كلمة الحق في الغضب والرضا والقصد في الغنى والفقر...) في الأمور الإدارية بالذات تسمع من يعترض ومن يؤيد ومن يدعي سلوك العدل لو كان له من الأمر شيئ !!وهو في الواقع بعيدا عنه !!!
حتى في الحياة الأسرية تجد الزوجان يختلفان في شيء اختلافاً صورياً أو كما يقال اختلاف تنوع وليس اختلاف تضاد أي يكون الرأيان وجهان لعملة واحده لكن الزوجان مع ذلك يتشنجان في التعايش مع ذلك !!! ما أصعبها من معادلة !! ما الحل إذا ؟ برأيي أن لا نتطرف ونقول عن كل الحلول ممكن ربما !! ما رأيكم ؟؟؟