جمعية مكافحة السرطان
24-11-2007, 02:07 PM
صالح محمد الشيحي (alshehy***alwatan.com.sa)
95% من الحالات التي يتم اكتشافها في وقت مبكر يتم علاجها بسهولة.. المشكلة هي في الحالات التي غالباً ما تصل متأخرة والتي تشكل ثلثي الحالات المسجلة!
هكذا يصف لي الدكتور عبد الله العمرو رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان، حالة الكثير من السعوديات المصابات بسرطان الثدي.. الزميل تركي الدخيل تناول الموضوع خلال اليومين الماضيين.. وأود أن أتناوله اليوم من جهة أخرى..
* في السابق حملت وزارة الصحة على عاتقها توعية المجتمع بالأضرار المترتبة على زواج الأقارب.. كانت تتوسل الناس ألا يقعوا في أتون هذا الزواج.. ولأننا في مجتمع لا تنفع معه حملات التوعية فقد تجاهل الناس ذلك.. لتجد الوزارة نفسها أمام مواليد يعانون من أمراض الدم الوراثية.. أي أن الناس يفعلونها ليلاً والوزارة تقع في بلواها نهارا!
لم يكن أمام الوزارة أي حل توعوي.. لتلجأ إلى الحل السليم.. إلزام المتزوجين بالفحص الطبي قبل الزواج ليكون الزوجان على بينة من أمرهما.. خاصة وقد تطور فحص الزواج ليشمل أمراض الكبد وقريباً الإيدز.
* اليوم الاقتراح الذي أقدمه لمعالي وزير الصحة الدكتور حمد المانع هو أن يتم إيجاد آلية معينة مناسبة لإلزام جميع النساء ممن تجاوزن سن الأربعين بفحص الثدي.. لا أظنكم معالي الوزير ستعدمون السبل في حال راقت لكم هذه الفكرة.. هناك أكثر من طريقة سواء بالنسبة للموظفات الحكوميات أو اللاتي دون عمل..
الأهم هو أن يتم اكتشاف الحالات المصابة قبل استفحالها وبالتالي يزداد العبء على الحكومة وتصبح النتائج غير مضمونة..
المصدر : جريدة الوطن (http://www.alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?issueno=2608&id=3143)
95% من الحالات التي يتم اكتشافها في وقت مبكر يتم علاجها بسهولة.. المشكلة هي في الحالات التي غالباً ما تصل متأخرة والتي تشكل ثلثي الحالات المسجلة!
هكذا يصف لي الدكتور عبد الله العمرو رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان، حالة الكثير من السعوديات المصابات بسرطان الثدي.. الزميل تركي الدخيل تناول الموضوع خلال اليومين الماضيين.. وأود أن أتناوله اليوم من جهة أخرى..
* في السابق حملت وزارة الصحة على عاتقها توعية المجتمع بالأضرار المترتبة على زواج الأقارب.. كانت تتوسل الناس ألا يقعوا في أتون هذا الزواج.. ولأننا في مجتمع لا تنفع معه حملات التوعية فقد تجاهل الناس ذلك.. لتجد الوزارة نفسها أمام مواليد يعانون من أمراض الدم الوراثية.. أي أن الناس يفعلونها ليلاً والوزارة تقع في بلواها نهارا!
لم يكن أمام الوزارة أي حل توعوي.. لتلجأ إلى الحل السليم.. إلزام المتزوجين بالفحص الطبي قبل الزواج ليكون الزوجان على بينة من أمرهما.. خاصة وقد تطور فحص الزواج ليشمل أمراض الكبد وقريباً الإيدز.
* اليوم الاقتراح الذي أقدمه لمعالي وزير الصحة الدكتور حمد المانع هو أن يتم إيجاد آلية معينة مناسبة لإلزام جميع النساء ممن تجاوزن سن الأربعين بفحص الثدي.. لا أظنكم معالي الوزير ستعدمون السبل في حال راقت لكم هذه الفكرة.. هناك أكثر من طريقة سواء بالنسبة للموظفات الحكوميات أو اللاتي دون عمل..
الأهم هو أن يتم اكتشاف الحالات المصابة قبل استفحالها وبالتالي يزداد العبء على الحكومة وتصبح النتائج غير مضمونة..
المصدر : جريدة الوطن (http://www.alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?issueno=2608&id=3143)