خالد بن علي
24-11-2007, 04:01 AM
كشفت إحصائية السجل الوطني للأورام أن 450 حالة جديدة من الأورام الليمفاوية من النوع اللاهودجكين يتم تسجليها سنويا في المملكة العربية السعودية وان هذه الأورام تعد من أكثر الأورام انتشارا في العالم وتحتل المركز الرابع في المملكة من مجموع الأمراض السرطانية الأخرى.
وقال الدكتور محمد كلتا استشاري أورام الدم في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث: إن نسبة الإصابة بمرض الليمفوما ترتفع عند المرضى الذين لديهم نقص في المناعة الذي يترافق مع زراعة الأعضاء بسبب تناولهم الأدوية المثبطة للمناعة أثناء وبعد عمليات الزراعة.
وأضاف أن مرض الليمفوما عبارة عن تكاثر ورمي ينشأ في العقد الليمفاوية بنوعيه الـ(هودجكي) والـ(اللاهودجكي) موضحا أنه لا توجد إلى الآن أسباب محددة ومعروفة للإصابة إلا أن هناك علاقة وثيقة بين مرض الليمفوما وبعض الفيروسات ومن أبرزها فيروس نقص المناعة المكتسبة.
وأوضح أن سرطان الغدد الليمفاوية يشكل حوالي 10% من مجموع حالات الإصابة بالسرطان وذلك بحسب إحصائيات السجل الوطني للأورام وهناك عدة وسائل لتشخيص المرض منها تعداد الكريات الدموية والدراسة المجهرية للعقد الليمفاوية بالإضافة لدراسة عينات من نخاع العظام، حيث يتم معرفة مرحلة المرض من خلال إجراء الصور المقطعية للصدر والبطن.
واستبعد الدكتور كلتا أن يكون للجراحة دور في علاج هذه الأمراض حيث إن العمل الجراحي يقتصر على أخذ عينات من العقد الليمفاوية للمساعدة على التشخيص ولذلك فإن عقار المابثيرا يقضي على الأورام التي تصيب العقد الليمفاوية من النوع اللاهودجكين.
من جهة أخرى أكدت دراسة حديثة صدرت عن جمعية علوم أمراض الدم الأمريكية في مدينة أطلنطا بالولايات المتحدة الأمريكية في مجال معالجة الأورام الليمفاوية اللاهودجكين بأهمية مواصلة العلاج الوقائي من الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية باستخدام مابثيرا لما له المقدرة على التقليل من مخاطر الوفاة الناتجة عن هذا المرض الذي يعاني منه مليون ونصف المليون شخص حول العالم.
وشملت الدراسة حوالي 465 مريضاً تم اختيارهم بصورة عشوائية وجميعهم يعانون من انتكاسة وعودة المرض لديهم مرة أخرى. وقد بينت الدراسة أن المرضى الذين واصلوا تعاطي العقار كعلاج وقائي لمدة سنتين (جرعة واحدة فقط كل 3 شهور) بعد الانتهاء من دورة العلاج الكيمائي الأولية قد حققوا نسبة بقاء على قيد الحياة أكثر من أولئك الذين تلقوا العلاج الكيميائي فقط، حيث وصلت نسبة تجاوبهم للشفاء إلى 85% مقارنة بـ77% وكانت نسبة إنقاص خطر الوفاة 48% لجميع المرضى، كما زاد معدل إطالة أعمارهم إلى 52 شهراً مقارنة بـ 15 شهراً عند من لم يتعاطى العقار كعلاج وقائي، وكانت نسبة إنقاص خطر تطور المرض 60% لجميع المرضى.
وتسبب هذه الأورام أعراضاً متعددة تبعاً لمواضعها قد تشمل ظهور تضخم ملحوظ وبدون ألم للغدد الليمفاوية القريبة من سطح الجسم مثل الغدد الموجودة على جانبي الرقبة وتحت الإبطين أو بالترقوة، ودور المابثيرا هنا يعد مثالياً في القضاء على هذه التضخمات.
المصدر : جريدة الجزيرة (http://www.al-jazirah.com.sa/104992/ms3d.htm)
وقال الدكتور محمد كلتا استشاري أورام الدم في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث: إن نسبة الإصابة بمرض الليمفوما ترتفع عند المرضى الذين لديهم نقص في المناعة الذي يترافق مع زراعة الأعضاء بسبب تناولهم الأدوية المثبطة للمناعة أثناء وبعد عمليات الزراعة.
وأضاف أن مرض الليمفوما عبارة عن تكاثر ورمي ينشأ في العقد الليمفاوية بنوعيه الـ(هودجكي) والـ(اللاهودجكي) موضحا أنه لا توجد إلى الآن أسباب محددة ومعروفة للإصابة إلا أن هناك علاقة وثيقة بين مرض الليمفوما وبعض الفيروسات ومن أبرزها فيروس نقص المناعة المكتسبة.
وأوضح أن سرطان الغدد الليمفاوية يشكل حوالي 10% من مجموع حالات الإصابة بالسرطان وذلك بحسب إحصائيات السجل الوطني للأورام وهناك عدة وسائل لتشخيص المرض منها تعداد الكريات الدموية والدراسة المجهرية للعقد الليمفاوية بالإضافة لدراسة عينات من نخاع العظام، حيث يتم معرفة مرحلة المرض من خلال إجراء الصور المقطعية للصدر والبطن.
واستبعد الدكتور كلتا أن يكون للجراحة دور في علاج هذه الأمراض حيث إن العمل الجراحي يقتصر على أخذ عينات من العقد الليمفاوية للمساعدة على التشخيص ولذلك فإن عقار المابثيرا يقضي على الأورام التي تصيب العقد الليمفاوية من النوع اللاهودجكين.
من جهة أخرى أكدت دراسة حديثة صدرت عن جمعية علوم أمراض الدم الأمريكية في مدينة أطلنطا بالولايات المتحدة الأمريكية في مجال معالجة الأورام الليمفاوية اللاهودجكين بأهمية مواصلة العلاج الوقائي من الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية باستخدام مابثيرا لما له المقدرة على التقليل من مخاطر الوفاة الناتجة عن هذا المرض الذي يعاني منه مليون ونصف المليون شخص حول العالم.
وشملت الدراسة حوالي 465 مريضاً تم اختيارهم بصورة عشوائية وجميعهم يعانون من انتكاسة وعودة المرض لديهم مرة أخرى. وقد بينت الدراسة أن المرضى الذين واصلوا تعاطي العقار كعلاج وقائي لمدة سنتين (جرعة واحدة فقط كل 3 شهور) بعد الانتهاء من دورة العلاج الكيمائي الأولية قد حققوا نسبة بقاء على قيد الحياة أكثر من أولئك الذين تلقوا العلاج الكيميائي فقط، حيث وصلت نسبة تجاوبهم للشفاء إلى 85% مقارنة بـ77% وكانت نسبة إنقاص خطر الوفاة 48% لجميع المرضى، كما زاد معدل إطالة أعمارهم إلى 52 شهراً مقارنة بـ 15 شهراً عند من لم يتعاطى العقار كعلاج وقائي، وكانت نسبة إنقاص خطر تطور المرض 60% لجميع المرضى.
وتسبب هذه الأورام أعراضاً متعددة تبعاً لمواضعها قد تشمل ظهور تضخم ملحوظ وبدون ألم للغدد الليمفاوية القريبة من سطح الجسم مثل الغدد الموجودة على جانبي الرقبة وتحت الإبطين أو بالترقوة، ودور المابثيرا هنا يعد مثالياً في القضاء على هذه التضخمات.
المصدر : جريدة الجزيرة (http://www.al-jazirah.com.sa/104992/ms3d.htm)