Classic
21-11-2007, 11:21 PM
سلطان... يستطيع أن يتغلب على السرطان!
هكذا اختار سلطان أن يقدم نفسه:"سلطان...هذا ما ينادوني به منذ أن رأيت النور... واسمي أيضاً sultan كما أقرؤه في سجل مواعيدي الدائمة في المستشفى...
لا أدري إن كان يهمكم ميلادي... أنا لدي أكثر من تاريخ...
تاريخ خروجي للحياة منذ أكثر من عقدين ونيف من الزمان.
أو تاريخ ميلادي مع المرض قبل سنوات...
أو تاريخي بعد المرض ـ نسأل الله الشفاء للجميع ـ إن كتب الله لنا خلال هذه السنوات...".
هكذا اختار صاحبنا كتابة سيرته الذاتية في موقعه الإلكتروني (سلطان... يستطيع أن يتغلب على السرطان)، والتي يقول عنها: "وضعت هذه المدونة كتسلية لي... وفائدة للجميع، ورسالة إلى كل مريض مهما كان مرضه، أن للحياة وجهاً آخر، وفي آخر النفق بصيص ضوء. هذهِ هي مدونتي: www.sultancan.com
(sultancan) أي: سلطان يستطيع! ... نعم أستطيع بإذن الله التغلب على مرض السرطان. لكم محبتي... سلطان".
إحدى زوايا الموقع عنوانها: "كلامك يشفي"، وقد خصصها سلطان"لكتابة رسائل إلى مرضى السرطان تساهم في رفع معنوياتهم... شاركنا في كتابة رسالة عامة توجهها لمريض السرطان وسوف تصله بإذن الله... ليكن لك مساهمة في هذا العمل الإنساني".
الموقع جهد فردي رائع مخصص لمرض السرطان، بين التجربة الشخصية، ومتابعة أخبار المرض، والتفاعل مع ما يحدث في يومنا ومجتمعنا حوله، ومن ذلك الإعلانات التي تواجهك في الموقع لصالح الجمعية السعودية لمكافحة السرطان".
إيجابية سلطان التي يواجه بها المرض، هي أول طرق الوقوف في وجهه، ولذلك كنت طوال تجولي في موقعه الذي وقعت عليه بالمصادفة، أمتلأ سعادة وفخراً به، مع أني لا أعرفه شخصياً، بل إنه اختار لنفسه تعريفاً محدوداً لا يتجاوز قضيته.
ساهموا في توجيه الرسائل لمرضى السرطان، فكلامكم يشفي، كما اختار سلطان لحثنا على الكتابة لهم، عبر إيميله Sultancan.com******************.com ، شفى الله سلطان، وجميع المرضى.
هكذا اختار سلطان أن يقدم نفسه:"سلطان...هذا ما ينادوني به منذ أن رأيت النور... واسمي أيضاً sultan كما أقرؤه في سجل مواعيدي الدائمة في المستشفى...
لا أدري إن كان يهمكم ميلادي... أنا لدي أكثر من تاريخ...
تاريخ خروجي للحياة منذ أكثر من عقدين ونيف من الزمان.
أو تاريخ ميلادي مع المرض قبل سنوات...
أو تاريخي بعد المرض ـ نسأل الله الشفاء للجميع ـ إن كتب الله لنا خلال هذه السنوات...".
هكذا اختار صاحبنا كتابة سيرته الذاتية في موقعه الإلكتروني (سلطان... يستطيع أن يتغلب على السرطان)، والتي يقول عنها: "وضعت هذه المدونة كتسلية لي... وفائدة للجميع، ورسالة إلى كل مريض مهما كان مرضه، أن للحياة وجهاً آخر، وفي آخر النفق بصيص ضوء. هذهِ هي مدونتي: www.sultancan.com
(sultancan) أي: سلطان يستطيع! ... نعم أستطيع بإذن الله التغلب على مرض السرطان. لكم محبتي... سلطان".
إحدى زوايا الموقع عنوانها: "كلامك يشفي"، وقد خصصها سلطان"لكتابة رسائل إلى مرضى السرطان تساهم في رفع معنوياتهم... شاركنا في كتابة رسالة عامة توجهها لمريض السرطان وسوف تصله بإذن الله... ليكن لك مساهمة في هذا العمل الإنساني".
الموقع جهد فردي رائع مخصص لمرض السرطان، بين التجربة الشخصية، ومتابعة أخبار المرض، والتفاعل مع ما يحدث في يومنا ومجتمعنا حوله، ومن ذلك الإعلانات التي تواجهك في الموقع لصالح الجمعية السعودية لمكافحة السرطان".
إيجابية سلطان التي يواجه بها المرض، هي أول طرق الوقوف في وجهه، ولذلك كنت طوال تجولي في موقعه الذي وقعت عليه بالمصادفة، أمتلأ سعادة وفخراً به، مع أني لا أعرفه شخصياً، بل إنه اختار لنفسه تعريفاً محدوداً لا يتجاوز قضيته.
ساهموا في توجيه الرسائل لمرضى السرطان، فكلامكم يشفي، كما اختار سلطان لحثنا على الكتابة لهم، عبر إيميله Sultancan.com******************.com ، شفى الله سلطان، وجميع المرضى.