خالد بن علي
11-11-2007, 03:43 AM
برعاية حرم أمير القصيم و (الجزيرة) راعٍ إعلامي
عقلة الصقور - سالم الوهبي
انطلق صباح يوم أمس برنامج الكشف الإشعاعي لسرطان الثدي بعد أن تم الانتهاء من حملة التوعية للكشف المبكر تحت رعاية صاحبة السمو الأميرة نورة بنت محمد بن سعود حرم أمير منطقة القصيم رئيسة اللجنة النسائية بالمنطقة التي شهدت إقبالاً كثيراً تجاوز الألف سيدة وبرعاية (الجزيرة) إعلامياً حيث أوضح المدير التنفيذي للمشروع الدكتور محمد الهبدان أنه بناءً على النجاحات المتكررة لحملات التوعية العامة والخاصة بالمنطقة التي تم نشر عناصرها مؤخراً في المجلة الطبية السعودية التي أعطت الضوء الأخضر لبدء برامج التنفيذ الحقلية لبرنامج القصيم للفحص الإشعاعي المبكر للثدي في المحافظات الطرفية حيث إن الاكتشاف المبكر لسرطانات الثدي يعتمد بشكل مباشر وبنسبة 90% على التصوير الطبي للثدي خاصة بالطرق الرقمية الحديثة. وحيث إن التصوير الطبي الرقمي للثدي يعتبر من التقنيات الطبية المتقدمة الذي حرصت وزارة الصحة على تأمينه في جميع المستشفيات المرجعية، فقد تم تصميم برنامج القصيم للفحص الإشعاعي المبكر للثدي ليكون رقمياً بنسبة 100% مما سيساعد على دقة التشخيص وتقليل نسبة الإعادة لهذه التطبيقات في الحالات الإيجابية وسيستخدم هذا البرنامج في عقلة الصقور تقنيات ال DR المتطورة. وحيث إن مثل هذه التطبيقات الطبية للأنسجة الرخوة تعتمد بشكل كبير على درجة الإقناع الذاتي والاجتماعي للفئة المستهدفة فقد صمم البرنامج التنفيذي ليدار بواسطة كوادر نسائية متخصصة بمثل هذه التطبيقات لضمان حسن الأداء المتزامن مع الحفاظ على الخصوصيات الاجتماعية لهذه الفئة الغالية من المجتمع.
وحسب سياسات البرنامج الإستراتيجية فسوف يتم استدعاء الفئة المستهدفة من الأخوات بين سن 35-60 سنة على أن تكون غير حامل ولا مرضعة عن طريق المراكز الصحية في عقلة الصقور وهي (عقلة الصقور، الطرفاوي، قطن، المحيلاني، الحيسونية، النقرة، الطرفية الغربية، البصيري، عريفجان ساحوق) حسب القوائم التي سبق حصرها بطريقة علمية متخصصة بتعاون مشكور من مدير المستشفى والمكتب الإشرافي بعقلة الصقور. وسوف تتم زيادة نسبة الاستدعاء تدريجياً حتى انتهاء الفترة المقررة لتغطية العينة المستهدفة من الأخوات، علماً بأن هذه المرحلة تشمل التقييم العملي للبرنامج التي ستعطي بعض الإشارات الإحصائية والتحليلية لبدء مرحلة التنفيذ في القطاعات الصحية الأخرى المماثلة بالمنطقة.
ونود الإشارة إلى أن جميع النتائج الخاصة بهذا البرنامج سيتم تشخيصها وتحليلها من خلال الفريق الطبي المتخصص بمركز التشخيص المركزي بقسم الأشعة بمستشفى الملك فهد التخصصي ببريدة حيث تم تجهيز هذا المركز بمحطات التشخيص والقراءة الخاصة بقوة 5 ميقابكسل لتلبي الحاجة التشخيصية لفحوصات الثدي. علماً بأنه وحرصاً على الدقة التشخيصية وتقليل عامل الخطأ فستتم قراءة جميع الأفلام عن طريق ثلاثة من الأطباء المتخصصين بطريقة التشخيص الفردي غير المعلوم، وسيتم تدوير هذه النتائج وإرسال التقارير الخاصة بالفحوصات باستخدام نظام البايراد العالمي للتشخيص عن طريق المكتب التنفيذي لهذا المشروع الواقع بمستشفى الملك فهد التخصصي ببريدة والمراكز الصحية المختلفة بعقلة الصقور حسب نماذج الإحالة الرسمية التي صممت خصيصاً لهذا البرنامج.
المصدر : جريدة الجزيرة (http://www.al-jazirah.com.sa/227616/ln46d.htm)
عقلة الصقور - سالم الوهبي
انطلق صباح يوم أمس برنامج الكشف الإشعاعي لسرطان الثدي بعد أن تم الانتهاء من حملة التوعية للكشف المبكر تحت رعاية صاحبة السمو الأميرة نورة بنت محمد بن سعود حرم أمير منطقة القصيم رئيسة اللجنة النسائية بالمنطقة التي شهدت إقبالاً كثيراً تجاوز الألف سيدة وبرعاية (الجزيرة) إعلامياً حيث أوضح المدير التنفيذي للمشروع الدكتور محمد الهبدان أنه بناءً على النجاحات المتكررة لحملات التوعية العامة والخاصة بالمنطقة التي تم نشر عناصرها مؤخراً في المجلة الطبية السعودية التي أعطت الضوء الأخضر لبدء برامج التنفيذ الحقلية لبرنامج القصيم للفحص الإشعاعي المبكر للثدي في المحافظات الطرفية حيث إن الاكتشاف المبكر لسرطانات الثدي يعتمد بشكل مباشر وبنسبة 90% على التصوير الطبي للثدي خاصة بالطرق الرقمية الحديثة. وحيث إن التصوير الطبي الرقمي للثدي يعتبر من التقنيات الطبية المتقدمة الذي حرصت وزارة الصحة على تأمينه في جميع المستشفيات المرجعية، فقد تم تصميم برنامج القصيم للفحص الإشعاعي المبكر للثدي ليكون رقمياً بنسبة 100% مما سيساعد على دقة التشخيص وتقليل نسبة الإعادة لهذه التطبيقات في الحالات الإيجابية وسيستخدم هذا البرنامج في عقلة الصقور تقنيات ال DR المتطورة. وحيث إن مثل هذه التطبيقات الطبية للأنسجة الرخوة تعتمد بشكل كبير على درجة الإقناع الذاتي والاجتماعي للفئة المستهدفة فقد صمم البرنامج التنفيذي ليدار بواسطة كوادر نسائية متخصصة بمثل هذه التطبيقات لضمان حسن الأداء المتزامن مع الحفاظ على الخصوصيات الاجتماعية لهذه الفئة الغالية من المجتمع.
وحسب سياسات البرنامج الإستراتيجية فسوف يتم استدعاء الفئة المستهدفة من الأخوات بين سن 35-60 سنة على أن تكون غير حامل ولا مرضعة عن طريق المراكز الصحية في عقلة الصقور وهي (عقلة الصقور، الطرفاوي، قطن، المحيلاني، الحيسونية، النقرة، الطرفية الغربية، البصيري، عريفجان ساحوق) حسب القوائم التي سبق حصرها بطريقة علمية متخصصة بتعاون مشكور من مدير المستشفى والمكتب الإشرافي بعقلة الصقور. وسوف تتم زيادة نسبة الاستدعاء تدريجياً حتى انتهاء الفترة المقررة لتغطية العينة المستهدفة من الأخوات، علماً بأن هذه المرحلة تشمل التقييم العملي للبرنامج التي ستعطي بعض الإشارات الإحصائية والتحليلية لبدء مرحلة التنفيذ في القطاعات الصحية الأخرى المماثلة بالمنطقة.
ونود الإشارة إلى أن جميع النتائج الخاصة بهذا البرنامج سيتم تشخيصها وتحليلها من خلال الفريق الطبي المتخصص بمركز التشخيص المركزي بقسم الأشعة بمستشفى الملك فهد التخصصي ببريدة حيث تم تجهيز هذا المركز بمحطات التشخيص والقراءة الخاصة بقوة 5 ميقابكسل لتلبي الحاجة التشخيصية لفحوصات الثدي. علماً بأنه وحرصاً على الدقة التشخيصية وتقليل عامل الخطأ فستتم قراءة جميع الأفلام عن طريق ثلاثة من الأطباء المتخصصين بطريقة التشخيص الفردي غير المعلوم، وسيتم تدوير هذه النتائج وإرسال التقارير الخاصة بالفحوصات باستخدام نظام البايراد العالمي للتشخيص عن طريق المكتب التنفيذي لهذا المشروع الواقع بمستشفى الملك فهد التخصصي ببريدة والمراكز الصحية المختلفة بعقلة الصقور حسب نماذج الإحالة الرسمية التي صممت خصيصاً لهذا البرنامج.
المصدر : جريدة الجزيرة (http://www.al-jazirah.com.sa/227616/ln46d.htm)