Classic
06-11-2007, 04:39 PM
الخبر: فريق طبي ينقذ مسنا من سرطان البنكرياس
- "الاقتصادية" من الخبر - 24/10/1428هـ
تمكن فريق طبي متخصص في مستشفى سعد التخصصي من إنقاذ سعودي في العقد السابع من عمره، يعاني سرطان البنكرياس.
وأوضح الدكتور حسين حياتي استشاري جراحة الكبد والبنكرياس وزراعة الأعضاء في مستشفى سعد التخصصي في الخبر، رئيس الفريق الطبي الذي أجرى الجراحة، أن المريض أُدخل الطوارئ في المستشفى وهو يعاني آلاما حادة في أعلى البطن، مصاحب باصفرار في العين، وحكة شديدة في الجسم، إضافة إلى فقدان شهية أدى خلال شهر من بدء الأعراض إلى فقدان المريض جزءا كبيرا من وزنه، وبعد إجراء الفحوصات اللازمة تبين وجود تمدد في القنوات الصفراوية داخل الكبد وخارجها مع تمدد في المرارة، الأمر الذي رجح وجود ورم في البنكرياس، وأكدته نتائج الأشعة المقطعية مع الصبغة، التي أثبتت نتائجها وجود تضخم سرطاني غير عادي في رأس البنكرياس بقطر يبلغ ثلاثة سنتيمترات، مع غياب أبعاد محددة للورم.
وبين الدكتور حياتي أنه تم الاتفاق مع باقي أعضاء الفريق الطبي المتمثل في الدكتور جهاد الخوري استشاري جراحة الجهاز الهضمي، والدكتور عدنان صادق استشاري الجراحة العامة وزراعة الأعضاء، على عمل سونار مع المنظار بجهاز EUS، الذي يُعد من أكثر الأجهزة تطورًا في الكشف عن الأورام في الشرق الأوسط.
وأشار إلى أنه أثناء العملية وبعد استئصال الورم السرطاني تم إرسال عينة إلى المختبر للفحص، تبين من خلالها وجود خلايا سرطانية في قناة البنكرياس، ما استلزم معه استئصال كلي لما تبقى من غدة البنكرياس مع المحافظة على الطحال، خوفًا من انتشار الورم السرطاني فيما بعد، حيث أجريت التوصيلات اللازمة بين ما تبقى من أعضاء الجهاز الهضمي، وتم إدخال أنبوب للتغذية عبر الأمعاء الدقيقة.
وأكد حياتي أن التحدي الأكبر كان في القدرة على إعادة تأهيل المريض كونه رجلا كبير في السن، إضافة إلى فقدانه الكثير من وزنه بسبب المرض، مما استدعى حينها علاجا طبيعيا مكثفا، بجانب برنامج غذائي استمر لمدة ستة أشهر، لافتا إلى أن المريض تمت متابعته لفترة طويلة في أقسام العيادات الخارجية، إلى أن أكدت الفحوصات التي أجريت له خلال فترة المتابعة في العيادات الخارجية تحسنه من الناحيتين الفيزيائية والغذائية، مع غياب وجود أي مظاهر أورام سرطانية أخرى.
- "الاقتصادية" من الخبر - 24/10/1428هـ
تمكن فريق طبي متخصص في مستشفى سعد التخصصي من إنقاذ سعودي في العقد السابع من عمره، يعاني سرطان البنكرياس.
وأوضح الدكتور حسين حياتي استشاري جراحة الكبد والبنكرياس وزراعة الأعضاء في مستشفى سعد التخصصي في الخبر، رئيس الفريق الطبي الذي أجرى الجراحة، أن المريض أُدخل الطوارئ في المستشفى وهو يعاني آلاما حادة في أعلى البطن، مصاحب باصفرار في العين، وحكة شديدة في الجسم، إضافة إلى فقدان شهية أدى خلال شهر من بدء الأعراض إلى فقدان المريض جزءا كبيرا من وزنه، وبعد إجراء الفحوصات اللازمة تبين وجود تمدد في القنوات الصفراوية داخل الكبد وخارجها مع تمدد في المرارة، الأمر الذي رجح وجود ورم في البنكرياس، وأكدته نتائج الأشعة المقطعية مع الصبغة، التي أثبتت نتائجها وجود تضخم سرطاني غير عادي في رأس البنكرياس بقطر يبلغ ثلاثة سنتيمترات، مع غياب أبعاد محددة للورم.
وبين الدكتور حياتي أنه تم الاتفاق مع باقي أعضاء الفريق الطبي المتمثل في الدكتور جهاد الخوري استشاري جراحة الجهاز الهضمي، والدكتور عدنان صادق استشاري الجراحة العامة وزراعة الأعضاء، على عمل سونار مع المنظار بجهاز EUS، الذي يُعد من أكثر الأجهزة تطورًا في الكشف عن الأورام في الشرق الأوسط.
وأشار إلى أنه أثناء العملية وبعد استئصال الورم السرطاني تم إرسال عينة إلى المختبر للفحص، تبين من خلالها وجود خلايا سرطانية في قناة البنكرياس، ما استلزم معه استئصال كلي لما تبقى من غدة البنكرياس مع المحافظة على الطحال، خوفًا من انتشار الورم السرطاني فيما بعد، حيث أجريت التوصيلات اللازمة بين ما تبقى من أعضاء الجهاز الهضمي، وتم إدخال أنبوب للتغذية عبر الأمعاء الدقيقة.
وأكد حياتي أن التحدي الأكبر كان في القدرة على إعادة تأهيل المريض كونه رجلا كبير في السن، إضافة إلى فقدانه الكثير من وزنه بسبب المرض، مما استدعى حينها علاجا طبيعيا مكثفا، بجانب برنامج غذائي استمر لمدة ستة أشهر، لافتا إلى أن المريض تمت متابعته لفترة طويلة في أقسام العيادات الخارجية، إلى أن أكدت الفحوصات التي أجريت له خلال فترة المتابعة في العيادات الخارجية تحسنه من الناحيتين الفيزيائية والغذائية، مع غياب وجود أي مظاهر أورام سرطانية أخرى.