Classic
04-11-2007, 09:01 PM
فحص الحمض النووي وسرطان عنق الرحم
يعتبر سرطان عنق الرحم ثاني أكثر السرطانات شيوعاً عند النساء بعد سرطان الثدي، ومن أجل رصد هذا الورم تُنصح كل امرأة بإجراء فحص روتيني يعرف بمسحة عنق الرحم، إذ يسمح هذا الفحص برصد التبدلات ما قبل السرطانية، وبالتالي علاجها قبل أن تتحول الى السرطان اللعين، إن هذه التبدلات ما قبل السرطانية غالباً ما تحصل نتيجة العدوى بفيروس الورم الحليمي البشري.
الجديد على هذا الصعيد أن مجموعتين من الباحثين نشرتا في مجلة «نيوانغلاند جورنال» الطبية نتائج بحوث تؤكد أن فحص الحمض النووي لفيروس الورم الحليمي البشري هو أفضل بكثير من فحص مسحة عنق الرحم من أجل كشف الخلايا غير الطبيعية التي تسبق ظهور السرطان لاحقاً،. فوفقاً للنتائج، فإن اختبار الحمض النووي للفيروس المنوه عنه أسهم في رصد الخلايا ما قبل السرطانية والسرطانية بمعدل 40 الى 50 في المئة أكثر من اختبار مسحة عنق الرحم. وتعليقاً على هذه النتائج يقول الباحثون من جامعة ماك جيل الكندية، إن دمج اختبار الحمض النووي للفيروس الحليمي البشري مع حملة التلقيح ضد الفيروس، إضافة الى نشر الوعي الصحي، سيكون لهما أكبر الأثر في تضييق الخناق على سرطان عنق الرحم.
يعتبر سرطان عنق الرحم ثاني أكثر السرطانات شيوعاً عند النساء بعد سرطان الثدي، ومن أجل رصد هذا الورم تُنصح كل امرأة بإجراء فحص روتيني يعرف بمسحة عنق الرحم، إذ يسمح هذا الفحص برصد التبدلات ما قبل السرطانية، وبالتالي علاجها قبل أن تتحول الى السرطان اللعين، إن هذه التبدلات ما قبل السرطانية غالباً ما تحصل نتيجة العدوى بفيروس الورم الحليمي البشري.
الجديد على هذا الصعيد أن مجموعتين من الباحثين نشرتا في مجلة «نيوانغلاند جورنال» الطبية نتائج بحوث تؤكد أن فحص الحمض النووي لفيروس الورم الحليمي البشري هو أفضل بكثير من فحص مسحة عنق الرحم من أجل كشف الخلايا غير الطبيعية التي تسبق ظهور السرطان لاحقاً،. فوفقاً للنتائج، فإن اختبار الحمض النووي للفيروس المنوه عنه أسهم في رصد الخلايا ما قبل السرطانية والسرطانية بمعدل 40 الى 50 في المئة أكثر من اختبار مسحة عنق الرحم. وتعليقاً على هذه النتائج يقول الباحثون من جامعة ماك جيل الكندية، إن دمج اختبار الحمض النووي للفيروس الحليمي البشري مع حملة التلقيح ضد الفيروس، إضافة الى نشر الوعي الصحي، سيكون لهما أكبر الأثر في تضييق الخناق على سرطان عنق الرحم.