Classic
02-11-2007, 06:28 PM
أقيمت بجامعة الملك سعود
الأكاديميات يؤكدن على فائدة ورشة عمل أبحاث النانو في الأبحاث المطروحة مستقبلاً
«الجزيرة» - جواهر الدهيم
أكدت الحاضرات لورشة عمل أبحاث النانو في الجامعات والتي انطلقت فعالياتها في رحاب جامعة الملك سعود الأحد الماضي (الطريق نحو تحقيق رؤية خادم الحرمين الشريفين) أكدت الفائدة الكبرى من الأبحاث المطروحة مستقبلاً. واستبشرت عبر أحاديثها ل(الجزيرة بهذا الإنجاز العلمي الرائع الذي طرق أبواب جامعاتنا بدعم من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله.
الورشة هي جزء من البرنامج الذي انطلق بعد منحه خادم الحرمين الشريفين وتبرعه السخي للجامعات وكان نصيب جامعة الملك سعود 12 مليوناً وهذه البداية أعطت انطلاقة توطين برامجها لتنمية تقنية النانو وتطبيقه بعد المنحة حيث نشأت فكرة البرنامج بجهود الكليات وعمل فرق ووضع خطة استراتيجية لتوجيه الأبحاث العلمية حول هذه التقنية وورشة العمل هذه جزء من أهدافها بالإضافة إلى استقطاب العلماء المتميزين، حيث اهتمت الجامعة بوضع مراكز متخصصة وبرامج للطلبة والطالبات ولتبادل الخبرات العلمية بين المؤسسات وهذه إن شاء الله نقطة انطلاقة للبدء في هذا المشروع العلمي الجديد حيث من المتوقع أن ينتج عن هذا البرنامج أبحاث علمية مميزة لها تأثير في نقلة نوعية في المجالات الاقتصادية والطبية والعلمية وعن الاستعدادات النسائية في الجامعة لم تدخر وسعاً في توفير الإمكانيات والاستعدادات لنقل ورشة العمل لأقسام الجامعة واحتضان الجانب النسائي ومداخلات الأستاذات ليشاركن وكأنهن حاضرات ونأمل بأن يكون هناك مشاركات ونقاشات نسائية وبهذا الصدد أؤكد على ما ذكره معالي مدير الجامعة أنه لا يوجد عذر في أن تنطلق البحوث وتأخذ الجامعة الريادة فالإمكانيات متوفرة والدولة تقدم الدعم وأساتذة الجامعة مؤهلون والمعامل والمختبرات وليس هناك سبب في عدم اللحاق بركب التقنية وبهذا الحماس من مدير الجامعة كل هذا يبعث روح التفاؤل لمستقبل واعد في تقنية النانو بحيث يكون لوطننا دور كبير عالمياً في هذا المجال.
أما الدكتورة ابتسام محمد العليان منسقة البرنامج فقالت عن اهتمامات المرأة السعودية في هذا المجال: استضافت الجامعة ورشة العمل لتقنية النانو لرؤية تجارب الجامعات السعودية تحت رؤية خادم الحرمين الشريفين لما فيه من دعم لدفة العلم والعلماء في الرقي بالمجتمع السعودي خاصة والعالمي المتمثل بافتتاح جامعة الملك عبدالله للتقنية التي ستنضم لبقية البرامج العلمية والتي بدأها -حفظه الله- شخصياً بتبرعه الخاص للجامعات لبرنامج تقنية النانو وهذه الورشة فرصة للمرأة السعودية لإبراز مكانتها وهي تمتلك إمكانيات المرأة الغربية بتوفير البيئة المناسبة لها والجامعات في بلدنا وفرت هذه الظروف فجعلت للمرأة دور حيث ابتعثت إلى فرنسا بالإضافة إلى الزيارات للبلاد الرائدة في هذا المجال والتعرف على هذه التقنية وتطبيقها في دول الخليج حيث زرنا الإمارات للتعرف على التطور العلمي والحادث في العالم وبالنسبة للتنظيم في القسم النسائي للورشة كان رائعاً بحضور نخبة من الباحثات السعوديات وغير السعوديات مما يدل على الاهتمام بالمرأة في جميع المجالات وفي مجال تقنية النانو والحرص منها على ما يزيد ثقافتها ورقي أفكارها.
وعن تجربة جامعة أم القرى تحدثت د. مها محمد خياط وكيلة عميدة جامعة أم القرى ورئيسة مركز تقنية النانو بالجامعة حيث تقول: طموحاتنا تدفعنا للحاق بدول العالم المتطور في تقنية النانو حيث عملت في بريطانيا مع وفد في جامعة كمبردج حيث كانت طموحاتنا كبيرة وقد بدأت تجربتي بالفعل عام 2001م حيث كان تخصصي تجميع النقاط الإلكترونية متناهية الصغر وبعد الدكتوراه وفي عام 2005م أقمنا ندوة (تقنية النانو) حضرها الأمير تركي بن سعود بن محمد آل سعود نائب رئيس المدينة لمراكز البحوث والبرفسور نايفة بالإضافة إلى عدد من المتخصصين في العالم. وبعدها تقدمت مع فريقي بمشروع بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في تحضير خلايا شمسية باللورات نانونية حيث حصلنا على دعم جيد جداً لإنشاء مركز تقنية النانو في جامعة أم القرى وإنشاء الله نوفق في مشروعاتنا القادمة حيث وفرت لنا الفرص والإمكانيات نشكر جميع من ساهم في هذه المشروعات الرائدة العلمية.
وحول هذا الموضوع أشارت د.هزار إبراهيم يعقوب أستاذ مشارك في كلية الصيدلة جامعة الملك سعود إلى أن تقنية النانو أول ظاهرة في أسلوب التصنيع على المستوى الجزئي هو علم متعدد الأساليب والقواعد الانضباطية ويخضع حالياً إلى توسع هائل في تطوره في جميع أنحاء العالم ومثال على تقنية النانو في مجال الطب والصيدلة هو البحث عن إمكانية علاج مكان السرطان بالذات بواسطة العلاج الكيميائي بدلا من إعطاء العلاج لجميع أنحاء الجسم المختلفة عن طريق الحقن بالوريد وهذه الطريقة لها مميزات متعددة مثل احتمال الشفاء بأسرع وقت ممكن وهناك أمثلة مختلفة أخرى لعلاج أمراض القلب وتقدم العمر والنسيان والخرف والسكري وبعض الأمراض الوراثية وتطبيق النانو في مجال الطب والصيدلة سيوفر كثير من الجهد والوقت والمال ويسرع في علاج المريض بإذن الله.
الأكاديميات يؤكدن على فائدة ورشة عمل أبحاث النانو في الأبحاث المطروحة مستقبلاً
«الجزيرة» - جواهر الدهيم
أكدت الحاضرات لورشة عمل أبحاث النانو في الجامعات والتي انطلقت فعالياتها في رحاب جامعة الملك سعود الأحد الماضي (الطريق نحو تحقيق رؤية خادم الحرمين الشريفين) أكدت الفائدة الكبرى من الأبحاث المطروحة مستقبلاً. واستبشرت عبر أحاديثها ل(الجزيرة بهذا الإنجاز العلمي الرائع الذي طرق أبواب جامعاتنا بدعم من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله.
الورشة هي جزء من البرنامج الذي انطلق بعد منحه خادم الحرمين الشريفين وتبرعه السخي للجامعات وكان نصيب جامعة الملك سعود 12 مليوناً وهذه البداية أعطت انطلاقة توطين برامجها لتنمية تقنية النانو وتطبيقه بعد المنحة حيث نشأت فكرة البرنامج بجهود الكليات وعمل فرق ووضع خطة استراتيجية لتوجيه الأبحاث العلمية حول هذه التقنية وورشة العمل هذه جزء من أهدافها بالإضافة إلى استقطاب العلماء المتميزين، حيث اهتمت الجامعة بوضع مراكز متخصصة وبرامج للطلبة والطالبات ولتبادل الخبرات العلمية بين المؤسسات وهذه إن شاء الله نقطة انطلاقة للبدء في هذا المشروع العلمي الجديد حيث من المتوقع أن ينتج عن هذا البرنامج أبحاث علمية مميزة لها تأثير في نقلة نوعية في المجالات الاقتصادية والطبية والعلمية وعن الاستعدادات النسائية في الجامعة لم تدخر وسعاً في توفير الإمكانيات والاستعدادات لنقل ورشة العمل لأقسام الجامعة واحتضان الجانب النسائي ومداخلات الأستاذات ليشاركن وكأنهن حاضرات ونأمل بأن يكون هناك مشاركات ونقاشات نسائية وبهذا الصدد أؤكد على ما ذكره معالي مدير الجامعة أنه لا يوجد عذر في أن تنطلق البحوث وتأخذ الجامعة الريادة فالإمكانيات متوفرة والدولة تقدم الدعم وأساتذة الجامعة مؤهلون والمعامل والمختبرات وليس هناك سبب في عدم اللحاق بركب التقنية وبهذا الحماس من مدير الجامعة كل هذا يبعث روح التفاؤل لمستقبل واعد في تقنية النانو بحيث يكون لوطننا دور كبير عالمياً في هذا المجال.
أما الدكتورة ابتسام محمد العليان منسقة البرنامج فقالت عن اهتمامات المرأة السعودية في هذا المجال: استضافت الجامعة ورشة العمل لتقنية النانو لرؤية تجارب الجامعات السعودية تحت رؤية خادم الحرمين الشريفين لما فيه من دعم لدفة العلم والعلماء في الرقي بالمجتمع السعودي خاصة والعالمي المتمثل بافتتاح جامعة الملك عبدالله للتقنية التي ستنضم لبقية البرامج العلمية والتي بدأها -حفظه الله- شخصياً بتبرعه الخاص للجامعات لبرنامج تقنية النانو وهذه الورشة فرصة للمرأة السعودية لإبراز مكانتها وهي تمتلك إمكانيات المرأة الغربية بتوفير البيئة المناسبة لها والجامعات في بلدنا وفرت هذه الظروف فجعلت للمرأة دور حيث ابتعثت إلى فرنسا بالإضافة إلى الزيارات للبلاد الرائدة في هذا المجال والتعرف على هذه التقنية وتطبيقها في دول الخليج حيث زرنا الإمارات للتعرف على التطور العلمي والحادث في العالم وبالنسبة للتنظيم في القسم النسائي للورشة كان رائعاً بحضور نخبة من الباحثات السعوديات وغير السعوديات مما يدل على الاهتمام بالمرأة في جميع المجالات وفي مجال تقنية النانو والحرص منها على ما يزيد ثقافتها ورقي أفكارها.
وعن تجربة جامعة أم القرى تحدثت د. مها محمد خياط وكيلة عميدة جامعة أم القرى ورئيسة مركز تقنية النانو بالجامعة حيث تقول: طموحاتنا تدفعنا للحاق بدول العالم المتطور في تقنية النانو حيث عملت في بريطانيا مع وفد في جامعة كمبردج حيث كانت طموحاتنا كبيرة وقد بدأت تجربتي بالفعل عام 2001م حيث كان تخصصي تجميع النقاط الإلكترونية متناهية الصغر وبعد الدكتوراه وفي عام 2005م أقمنا ندوة (تقنية النانو) حضرها الأمير تركي بن سعود بن محمد آل سعود نائب رئيس المدينة لمراكز البحوث والبرفسور نايفة بالإضافة إلى عدد من المتخصصين في العالم. وبعدها تقدمت مع فريقي بمشروع بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في تحضير خلايا شمسية باللورات نانونية حيث حصلنا على دعم جيد جداً لإنشاء مركز تقنية النانو في جامعة أم القرى وإنشاء الله نوفق في مشروعاتنا القادمة حيث وفرت لنا الفرص والإمكانيات نشكر جميع من ساهم في هذه المشروعات الرائدة العلمية.
وحول هذا الموضوع أشارت د.هزار إبراهيم يعقوب أستاذ مشارك في كلية الصيدلة جامعة الملك سعود إلى أن تقنية النانو أول ظاهرة في أسلوب التصنيع على المستوى الجزئي هو علم متعدد الأساليب والقواعد الانضباطية ويخضع حالياً إلى توسع هائل في تطوره في جميع أنحاء العالم ومثال على تقنية النانو في مجال الطب والصيدلة هو البحث عن إمكانية علاج مكان السرطان بالذات بواسطة العلاج الكيميائي بدلا من إعطاء العلاج لجميع أنحاء الجسم المختلفة عن طريق الحقن بالوريد وهذه الطريقة لها مميزات متعددة مثل احتمال الشفاء بأسرع وقت ممكن وهناك أمثلة مختلفة أخرى لعلاج أمراض القلب وتقدم العمر والنسيان والخرف والسكري وبعض الأمراض الوراثية وتطبيق النانو في مجال الطب والصيدلة سيوفر كثير من الجهد والوقت والمال ويسرع في علاج المريض بإذن الله.