Classic
31-10-2007, 06:46 AM
هل يستطيع التقصي إنقاذ الحياة؟
أ. د. محمد بن حسن عدار
قد يبدو جلياً أن تقصي السرطان سينقذ الحياة تلقائياً، لكن الأبحاث وجدت أن التقصي يكشف عن تأثير ضئيل في نتائج المرض في بعض الحالات ففي حالات سرطان المبيض تجرى حالياً دراستان كبيرتان وطويلتا الأمد لمحاولة تحديد ما إذا كان التقصي يستطيع تعديل النتيجة المميتة للمرض بإذن الله تعالى . ويرعى معهد الوطني للسرطان تجربة تقصي سرطان البروستاتا والرئة والقولون والمستقيم والمبيض. بدأت هذه التجربة السريرية عام 1992وانضم إليها أكثر من 154ألف رجل وامرأة عبر 10مراكز في الولايات المتحدة. في بداية التجربة، تراوح عمر المشاركين بين 55و 74عاماً من دون أن يكون احدهم مصاباً بأي من السرطانات التي تتناولها التجربة ولا يتلقى أي منهم علاجاً لسرطان آخر. تم تقسيم المشاركين عشوائياً إلى مجموعتين: أولئك الذين سيتلقون رعاية صحية أولية على يد طبيب رعاية أولية وأولئك الذين سيخضعون للتقصي. في مجموعة التقصي، خضعت النساء فور اشتراكهن في التجربة لفحص CA125 في الدم وصورة الأشعة الصوتية سنوياً طوال ثلاث سنوات. فيما جرى تكرار فحص الدم سنوياً طوال خمس سنوات ستخضع المشاركات للفحوصات طوال 6سنوات على إن تجرى متابعتهن بعد ذلك طوال 10سنوات.
أ. د. محمد بن حسن عدار
قد يبدو جلياً أن تقصي السرطان سينقذ الحياة تلقائياً، لكن الأبحاث وجدت أن التقصي يكشف عن تأثير ضئيل في نتائج المرض في بعض الحالات ففي حالات سرطان المبيض تجرى حالياً دراستان كبيرتان وطويلتا الأمد لمحاولة تحديد ما إذا كان التقصي يستطيع تعديل النتيجة المميتة للمرض بإذن الله تعالى . ويرعى معهد الوطني للسرطان تجربة تقصي سرطان البروستاتا والرئة والقولون والمستقيم والمبيض. بدأت هذه التجربة السريرية عام 1992وانضم إليها أكثر من 154ألف رجل وامرأة عبر 10مراكز في الولايات المتحدة. في بداية التجربة، تراوح عمر المشاركين بين 55و 74عاماً من دون أن يكون احدهم مصاباً بأي من السرطانات التي تتناولها التجربة ولا يتلقى أي منهم علاجاً لسرطان آخر. تم تقسيم المشاركين عشوائياً إلى مجموعتين: أولئك الذين سيتلقون رعاية صحية أولية على يد طبيب رعاية أولية وأولئك الذين سيخضعون للتقصي. في مجموعة التقصي، خضعت النساء فور اشتراكهن في التجربة لفحص CA125 في الدم وصورة الأشعة الصوتية سنوياً طوال ثلاث سنوات. فيما جرى تكرار فحص الدم سنوياً طوال خمس سنوات ستخضع المشاركات للفحوصات طوال 6سنوات على إن تجرى متابعتهن بعد ذلك طوال 10سنوات.