Classic
21-11-2009, 09:29 AM
«حول العالم» تجدد آمال 164 طفلاً وطفلة مصابين بالسرطان بالشرقية
http://www.alriyadh.com/2009/11/21/img/376915024248.jpg
أطفال مصابون مع عدد من المتطوعين
الخبر إبراهيم الشيبان
طالب رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية لرعاية مرضى السرطان بالمنطقة الشرقية الأستاذ عبدالعزيز بن علي التركي في لقاء مع "الرياض" بنشر إحصائيات دقيقة عن أعداد مرضى السرطان بالمملكة، وعد ظهور تلك الإحصائيات بالمساعِدة في العمل التكاملي لجمعيات السرطان على مستوى المملكة بالإضافة إلى مطالبته بإنشاء مركز متخصص للأورام ومسبباتها لمرض السرطان بالمملكة تتبناه الجهات ذات العلاقة وفي مقدمتها وزارة الصحة، وكذلك زيادة عدد المتخصصين في الأورام بالمستشفيات الكبرى في المناطق. وأرجع التركي السبب في ارتفاع عدد المشاركين من الأطفال المصابين بالسرطان في فعاليات الطفل المصاب السابع التي تقيمه الجمعية هذا العام إلى زيادة الوعي لدى الأسر من جهة، وارتفاع نسبة العمل الفعلي من الجمعية للوصول الى اكبر قدر من الأطفال المصابين بالسرطان شفاهم الله .
من جهته كشف رئيس اللجنة الطبية بالجمعية الدكتور إبراهيم بن فهد الشنيبر عن تضاعف أعداد الأطفال المسجلين بالجمعية، وقال: إن مشاركة 91 طفلا و73 طفلة مصابين بالسرطان في فعاليات الطفل المصاب السابع لا يعني بالضرورة زيادة عدد الحالات المصابة من الأطفال بهذا المرض الخبيث مقارنة مع الأعوام الماضية. وأبان بأن نسبة المصابين من الأطفال بالسرطان على مستوى المملكة قلت عما كانت عليه منذ عام 2001م التي كانت تشير إلى 10 بالمائة مصاب من الأطفال بمرض السرطان، وفي عام 2004م انخفض عدد الحالات المصابة بالسرطان من الأطفال إلى 8 بالمائة مصاباً حسب إحصائيات السجل الوطني للأورام. وارجع الشنيبر انخفاض نسبة المصابين من الأطفال بمرض السرطان بالمملكة إلى عدة عوامل أهمها كما جاء على لسان رئيس اللجنة الطبية بالجمعية هو ارتفاع نسبة الإصابة بهذا المرض العضال لدى الكبار من الجنسين موضحاً بأن عدد المصابين بالمملكة سنوياً يتفاوت مابين ثمانية آلاف إلى تسعة آلاف مصاب سنوياً من الكبار والصغار سعوديين ومقيمين.
واختتم الشنيبر بالإشارة إلى أن هناك زيادة مضطردة في عدد الحالات المصابة بالسرطان بالمملكة مطالباً بزيادة عدد المتخصصين في مجال الأورام ليواكبوا الزيادة في أعداد المرضى بهذا المرض الخبيث. من جانبهم أشاد فالح القحطاني ومسفر الغامدي (أولياء أمور أطفال مصابين) بهذه الفعاليات التي تشارك بها الأسرة مع أبنائها المصابين جنباً الى جنب مع أطفال مصابين آخرين وعائلاتهم، وبالإضافة الى وجود عدد من الأطفال الأصحاء يشاركون هؤلاء المصابين برامجهم من اجل دعمهم معنوياً والوقوف الى جانبهم.
http://www.alriyadh.com/2009/11/21/img/268570450453.jpg
ابتسامة طفولية لمرضى يواجهون التحدي
وأقامت الجمعية السعودية لرعاية مرضى السرطان بالمنطقة الشرقية أمس بشاطئ الشروق بالخبر الطفل المصاب السابع والتي شارك بها(164) طفلا وطفلة مصابين بمرض السرطان وعائلاتهم تحت شعار "حول العالم".
وقد احتوى المعرض المصاحب للفعاليات على عشرة أركان تثقيفية لعشر دول حول العالم هي: السعودية وفرنسا وهولندا وايطاليا وجنوب إفريقيا ومصر والهند وروسيا والصين وأخيرا المكسيك.
http://www.alriyadh.com/2009/11/21/img/376915024248.jpg
أطفال مصابون مع عدد من المتطوعين
الخبر إبراهيم الشيبان
طالب رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية لرعاية مرضى السرطان بالمنطقة الشرقية الأستاذ عبدالعزيز بن علي التركي في لقاء مع "الرياض" بنشر إحصائيات دقيقة عن أعداد مرضى السرطان بالمملكة، وعد ظهور تلك الإحصائيات بالمساعِدة في العمل التكاملي لجمعيات السرطان على مستوى المملكة بالإضافة إلى مطالبته بإنشاء مركز متخصص للأورام ومسبباتها لمرض السرطان بالمملكة تتبناه الجهات ذات العلاقة وفي مقدمتها وزارة الصحة، وكذلك زيادة عدد المتخصصين في الأورام بالمستشفيات الكبرى في المناطق. وأرجع التركي السبب في ارتفاع عدد المشاركين من الأطفال المصابين بالسرطان في فعاليات الطفل المصاب السابع التي تقيمه الجمعية هذا العام إلى زيادة الوعي لدى الأسر من جهة، وارتفاع نسبة العمل الفعلي من الجمعية للوصول الى اكبر قدر من الأطفال المصابين بالسرطان شفاهم الله .
من جهته كشف رئيس اللجنة الطبية بالجمعية الدكتور إبراهيم بن فهد الشنيبر عن تضاعف أعداد الأطفال المسجلين بالجمعية، وقال: إن مشاركة 91 طفلا و73 طفلة مصابين بالسرطان في فعاليات الطفل المصاب السابع لا يعني بالضرورة زيادة عدد الحالات المصابة من الأطفال بهذا المرض الخبيث مقارنة مع الأعوام الماضية. وأبان بأن نسبة المصابين من الأطفال بالسرطان على مستوى المملكة قلت عما كانت عليه منذ عام 2001م التي كانت تشير إلى 10 بالمائة مصاب من الأطفال بمرض السرطان، وفي عام 2004م انخفض عدد الحالات المصابة بالسرطان من الأطفال إلى 8 بالمائة مصاباً حسب إحصائيات السجل الوطني للأورام. وارجع الشنيبر انخفاض نسبة المصابين من الأطفال بمرض السرطان بالمملكة إلى عدة عوامل أهمها كما جاء على لسان رئيس اللجنة الطبية بالجمعية هو ارتفاع نسبة الإصابة بهذا المرض العضال لدى الكبار من الجنسين موضحاً بأن عدد المصابين بالمملكة سنوياً يتفاوت مابين ثمانية آلاف إلى تسعة آلاف مصاب سنوياً من الكبار والصغار سعوديين ومقيمين.
واختتم الشنيبر بالإشارة إلى أن هناك زيادة مضطردة في عدد الحالات المصابة بالسرطان بالمملكة مطالباً بزيادة عدد المتخصصين في مجال الأورام ليواكبوا الزيادة في أعداد المرضى بهذا المرض الخبيث. من جانبهم أشاد فالح القحطاني ومسفر الغامدي (أولياء أمور أطفال مصابين) بهذه الفعاليات التي تشارك بها الأسرة مع أبنائها المصابين جنباً الى جنب مع أطفال مصابين آخرين وعائلاتهم، وبالإضافة الى وجود عدد من الأطفال الأصحاء يشاركون هؤلاء المصابين برامجهم من اجل دعمهم معنوياً والوقوف الى جانبهم.
http://www.alriyadh.com/2009/11/21/img/268570450453.jpg
ابتسامة طفولية لمرضى يواجهون التحدي
وأقامت الجمعية السعودية لرعاية مرضى السرطان بالمنطقة الشرقية أمس بشاطئ الشروق بالخبر الطفل المصاب السابع والتي شارك بها(164) طفلا وطفلة مصابين بمرض السرطان وعائلاتهم تحت شعار "حول العالم".
وقد احتوى المعرض المصاحب للفعاليات على عشرة أركان تثقيفية لعشر دول حول العالم هي: السعودية وفرنسا وهولندا وايطاليا وجنوب إفريقيا ومصر والهند وروسيا والصين وأخيرا المكسيك.