المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدرس الخامس : لا تقتل نفسك بالهم ؟!


أبوعبدالرحمن
10-06-2009, 05:18 PM
http://up1.m5zn.com/photo/2009/2/2/07/fp2uoq6e9.jpg/jpg


السلام عليكم ورحمة الله
استكمالاً لما طرحته الأخت / المتعلقة بإمها
ونظراً للظروف التي تمر بها نسأل الله أن يمن على والداتها بالشفاء العاجل ولجميع مرضى المسلمين
احببنا اكمال المسيرة ببعض المواضيع نسأل الله أن ينفع بها . بارك الله في الجميع ,,,



وخير بداية لمواضيعنا هذه يمكن الضغط هنا (http://www.mp3quran.net/wdod.html)





لا تقتل نفسك بالهم


بقلم: د. محمد العريفي

كان أحد طلابي في الجامعة ..

غاب أسبوعاً كاملاً .. ثم لقيته فسألته : سلامات .. سعد ..؟

قال : لا شيء .. كنت مشغولاً قليلاً .. كان الحزن واضحاً عليه ..

قلت : ما الخبر ؟

قال : كان ولدي مريضاً .. عنده تليف في الكبد .. وأصابه قبل أيام تسمم في الدم .. وتفاجأت أمس أن التسمم تسلل إلى الدماغ ..

قلت : لا حول ولا قوة إلا بالله .. اصبر .. وأسأل الله أن يشفيه .. وإن قضى الله عليه بشيء .. فأسأل الله أن يجعله شافعاً لك يوم القيامة ..

قال : شافع ؟ يا شيخ .. الولد ليس صغيراً ..

قلت : كم عمره ؟

قال : سبع عشرة سنة .

قلت : الله يشفيه .. ويبارك لك في إخوانه ..

فخفض رأسه وقال : يا شيخ .. ليس له إخوان .. لم أُرْزق بغير هذا الولد .. وقد أصابه ما ترى ..

قلت له : سعد .. بكل اختصار .. لا تقتل نفسك بالهم .. لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا .. ثم خففت عنه مصابه وذهبت ..

نعم لا تقتل نفسك بالهم .. فالهم لا يخفف المصيبة ..

أذكر أني قبل فترة .. ذهبت إلى المدينة النبوية ..

التقيت بخالد .. قال لي : ما رأيك أن نزور الدكتور : عبد الله ..

قلت : لماذا .. ما الخبر ؟

قال : نعزيه ..

قلت : نعزيه ؟!!

قال : نعم .. ذهب ولده الكبير بالعائلة كلها لحضور حفل عرس في مدينة مجاورة .. وبقي هو في المدينة لارتباطه بالجامعة ..

وفي أثناء عودتهم وقع لهم حادث مروع .. فماتوا جميعاً .. أحدى عشر نفساً !!

كان الدكتور رجلاً صالحاً قد جاوز الخمسين .. لكنه على كل حال .. بشر .. له مشاعر وأحاسيس ..

في صدره قلب .. وله عينان تبكيان .. ونفس تفرح وتحزن ..

تلقى الخبر المفزع .. صلى عليهم .. ثم وسدهم في التراب بيديه .. إحدى عشر نفساً ..

صار يطوف في بيته حيران .. يمر بألعاب متناثرة .. قد مضى عليها أيام لم تحرك .. لأن خلود وسارة اللتان كانتا تلعبان بها .. ماتتا .

يأوي إلى فراشه .. لم يرتب .. لأن أم صالح .. ماتت ..

يمر بدراجة ياسر .. لم تتحرك .. لأن الذي كان يقودها .. مااات ..

يدخل غرف ابنته الكبرى .. يرى حقائب عرسها مصفوفة .. وملابسها مفروشة على سريرها .. ماتت .. وهي ترتب ألوانها وتنسقها ..

سبحان من صبّره .. وثبت قلبه ..

كان الضيوف يأتون .. معهم قهوتهم .. لأنه لا أحد عنده يخدم أو يُعين ..

العجيب أنك إذا رأيت الرجل في العزاء .. حسبت أنه أحد المعزين .. وأن المصاب غيره ..

كان يردد .. إنا لله وإنا إليه راجعون .. لله ما أخذ وله ما أعطى .. وكل شيء عنده بأجل مسمى ..

وهذا هو قمة العقل .. فلو لم يفعل ذلك .. لمات هماً ..

أفنيت يا مسكين عمرك بالتأوه والحزن

وظللت مكتوف اليدين تقول حاربني الزمن

إن لم تقم بالعبء أنت فمن يقوم به إذن


عش حياتك بما بين يدك من معطيات .. لتسعد

أبوعبدالرحمن
10-06-2009, 05:33 PM
http://up1.m5zn.com/photo/2009/2/2/07/83kib7mtz.jpg/jpg






تاملو معي القصة واستشفو منها ما اردت ...

هل حياتك تساوي إنقاذها؟

كان همام في قمة السعادة حينما أيقظته والدته لكي يستعد لسفر لأداء العمرة. وكان همام الذي يعيش في جمهورية مصر العربية والذي قد بلغ من العمر أربعة عشر عامًا سيركب الباخرة مع أهله للنزول في ميناء جدة. مضى الوقت سريعًا وبدأت السفينة في الإبحار، وفي ذلك الوقت كانت العائلة في المطعم تتناول الغداء، واستغل همام انشغال الجميع وذهب إلى سطح السفينة ليشاهد ويتمتع بمنظر البحر.
وذهب همام إلى نهاية السفينة وبدأ ينظر إلى أسفل، وانحنى أكثر من اللازم وكانت المفاجأة وقع همام في البحر، وأخذ يصرخ ويطلب النجدة ولكن بدون جدوى، وأخيرًا كان هناك أحد المسافرين وهو رجل في الخمسينات من عمره فسمع صراخ همام، وبسرعة ضرب جهاز الإنذار ورمى نفسه في المياه لإنقاذ همام. تجمع المسافرون وهرول المتخصصون وبسرعة ساعدوا الرجل وهمام وتمت عملية الإنقاذ،ونجا همام من موت محقق.
وعندما خرج من المياه ذهب همام إلى والديه واعتذر عما صدر منه، وأخذ يبحث عن الرجل الذي أنقذه حتى وجده واقفًا في ركن من الأركان، وكان ما زال مبللاً بالمياه جرى إليه وحضنه وقال:
'لا أعرف كيف أشكرك لقد أنقذت حياتي من الغرق'.
فرد الرجل عليه قائلاً: 'يا بني أتمنى أن حياتك تساوي إنقاذها'.
هل فهمت هذا المثل جيدًا؟
والآن دعني أسألك:
هل حياتك تساوي إنقاذها؟
هل تريد أن تترك بصمات نجاحك في الدنيا؟
هل قررت أن تتغير للأفضل وأن ترتقي في حياتك؟
هل نويت أن تتقرب إلى الله وتحرص على محبته ورضاه؟
هل اشتريت الجنة التي خلقت لتسكن فيها؟

ابدأ من اليوم في تغيير نفسك وتذكر قول الشاعر:

ما الحياة إلا أمل يصاحبها ألم ويفاجئها أجل.

ونعلم أنك قد تفكر في ميلك إلى إجراء العديد من التغييرات لكنك لا تعرف من أين تبدأ؟ لا تحاول أن تجرب عمل الكثير مرة واحدة. حدد أي التغييرات التي عليك القيام بها أولاً ؟



ودمتم بالف خير



ستبتسم لك الحياة يوماً

بعض الأحيان تتوهم أنك وصلت إلى طريق مسدود
لا تعد أدراجك
دق الباب بيدك
لعل البواب الذي خلف الباب أصم لا يسمع
دق الباب مره أخرى
لعل حامل المفتاح ذهب إلى السوق ولم يعد بعد
دق الباب مره ثالثة ومرة عاشرة
ثم حاول أن تدفعه برفق ثم اضرب عليه بشدة
كل باب مغلق لابد أن ينفتح
اصبر ولا تيأس


****************
************
************



اعلم أن كل واحد منا قابل مئات الأبواب المغلقة ولم ييأس
ولو كنا يائسين لظللنا واقفين أمام الأبواب
عندما تشعر أنك أوشكت على الضياع ابحث عن نفسك
سوف تكتشف أنك موجود
وأنه من المستحيل أن تضيع وفي قلبك إيمان بالله
وفي رأسك عقل يحاول أن يجعل من الفشل نجاحا
ومن الهزيمة نصرا..
لا تتهم الدنيا بأنها ظلمتك
أنت تظلم الدنيا بهذا الاتهام
أنت الذي ظلمت نفسك
ولا تظن أن أقرب الناس هم الذين يغمدون الخناجر في ظهرك
ربما يكونون أبرياء من اتهامك
ربما تكون أنت الذي أدخلت الخناجر في جسمك بإهمالك
أو باستهتارك أو بنفاذ صبرك أو بقلبك أو بطيشك ورعونتك
أو بتخاذلك وعدم احتمالك

****************
************
************




لا تتصور وأنت في ربيع حياتك أنك في الخريف
املأ روحك بالأمل
الأمل في الغد يزيل اليأس من القلوب
و يلهيك عن الصعوبات والمتاعب والعراقيل
الميل الواحد في نظر اليائس هو ألف ميل
وفي نظر المتفائل هو بضعة أمتار
اليائس يقطع نفس المسافة في وقت طويل لأنه ينظر إلى الخلف
والمتفائل يقطع هذه المسافة في وقت قصير لأنه ينظر إلى الغد
فالذين يمشون ورؤوسهم إلى الخلف لا يصلون أبدا
فإذا كشرت لك الدنيا فلا تكشر لها
وجرب أن تبتسم

****************
************
************



كلمات هزتني بعنف
وغدوت بعدها أخجل من نفسي أن أضيق وأشكو وأتبرم من توافه الحياة
أدركت أن الحياة تتطلب السير بجد وإصرار
بدافع من العزيمة،، تحت غطاء من التفاؤل
فعلا. كم ظلمنا أنفسنا عندما اسقطنا فشلنا على ظروف الحياة
وشكونا من صعوبتها
ناسين أو متناسين بأن هذه الظروف تقف حائلاً أمام الضعيف فقط
أما القوي.. وقوي الإيمان خصوصاً فلا يركن لهذا
و يشق طريقه إلى هدفه

بسمة أمل
11-06-2009, 03:53 AM
شكراَ لك ابو عبد الرحمن
درس اكثر من رائع

أبوعبدالرحمن
12-06-2009, 08:54 AM
الله يبارك فيك أخت / بسمة أمل
على مرورك الكريم
وفقك الله لكل خير ,,

حفيظة
12-06-2009, 10:24 PM
لا اعرف ما اقوله بعد ما خططه يمينك اخى عبد الرحمن

انه فعلا درسا اكثر من رااائع

المتعلقة بأمها
14-06-2009, 12:17 AM
السلام عليكم
اخي ابو عبد الرحمن اشكرك جزيل الشكر على تقديم الدرس الجميل هذا الاسبوع وعلى اكمال المسيرة
ابدعت ودائماً متميز جزاك الله خير
اسعدني طرحك الجميل وافادني ولله الحمد فله اثره في تخفيف همي
ولكن يبقى الموت هو الوداع الذي ليس بعده لقاء في هذه الدنيا وهذا مايؤلم القلب

المتعلقة بأمها
14-06-2009, 12:24 AM
لا تتصور وأنت في ربيع حياتك أنك في الخريف
املأ روحك بالأمل
الأمل في الغد يزيل اليأس من القلوب
و يلهيك عن الصعوبات والمتاعب والعراقيل


هذه الكلمات ذكرتني بخاطرة كتبتها



*****************

"لم اتوقع يوماً ان الحياة هكذا تدور
وان اسنة تندمج فيها الاربع فصول
لتكون فصل خريف
بلابرد بلاحرارة
بلا الوان بلا زهور
امطارها دموع استوائية
بلا انقطاع
اشجارها شموع
اشعلها لهيب الوداع
ثمارها قلوب
ارهقتها الاوجاع
والشمس باهته
في انتظار شعاع
قد نراه وقد لانراه

*****************

خالد بن علي
14-06-2009, 03:35 PM
سلمت يمناك اخي ابو عبدالرحمن

دمتم جميعا بكل خير

أبوعبدالرحمن
15-06-2009, 12:55 AM
الاخت :حفيظة
سعدت بتواجدك
بارك الله فيك على هذه الكلمات ,,

أبوعبدالرحمن
15-06-2009, 12:57 AM
حيا الله الأخت / المتعلقة بإمها
الحمد لله على السلامة
كيف صحة الوالدة إن شاء الله أنها بخير
نسأل الله ذلك
ونشكر لك مرورك الكريم
وخاطرتك الرائعة
فهذا طريقة نهجتيه لنا احببنا اكمال المسيرة
وفقك الله

أبوعبدالرحمن
15-06-2009, 12:58 AM
أخي / خالد
بارك الله فيك على هذه الطلة
شكري لك بارك الله فيك ,,,

نجديه
15-06-2009, 01:10 AM
سلمت يمينك ابا عبدالرحمن..

المتعلقة بأمها
15-06-2009, 06:15 PM
حيا الله الأخت / المتعلقة بإمها
الحمد لله على السلامة
كيف صحة الوالدة إن شاء الله أنها بخير
نسأل الله ذلك
ونشكر لك مرورك الكريم
وخاطرتك الرائعة
فهذا طريقة نهجتيه لنا احببنا اكمال المسيرة

وفقك الله

الله يسلمك ومايجيكم الشر
ان شاء الله الوالدة بخير تحت رحمة الله
جزاك الله خير

أبوعبدالرحمن
19-06-2009, 02:21 AM
الله يسلمك أخت / نجدية
وأشكرك على مرورك الكريم
بورك فيك ,,,

أبوعبدالرحمن
15-05-2010, 01:01 PM
أشكركم على حضوركم المشرف
وفقكم الله