خالد بن علي
18-10-2007, 02:49 AM
قال باحثون أمريكيون إنّ البدانة هي أكثر عوامل المخاطر المنفردة للإصابة بسرطان القولون لدى النساء. ووجد الباحثون أنّ النساء اللائي أصبن بورم غير خبيث بالغشاء المخاطي في القولون الذي يحتمل تحوُّله إلى سرطان، كنّ أكثر استعداداً للبدانة مقارنة بنظرائهن اللائي لم يواجهن مثل هذه المشكلة. وخلصوا إلى أنّ البدانة هي أكثر عامل تنبؤ مقارنة بالتدخين أو التاريخ العائلي للإصابة بسرطان القولون.
وقال الدكتور جوزيف اندرسون من جامعة ستوني بروك في نيويورك الذي أشرف على الدراسة في اتصال هاتفي أمس الاثنين، من بين كل عوامل مخاطر الإصابة بهذا المرض، وهي العمر والتاريخ العائلي والتدخين، تُعد البدانة أكثر العوامل قوة.
(فواحدة من بين كل خمس حالات إصابة ربما يمكن إرجاعها إلى البدانة). وتقول جمعية السرطان الأمريكية إن سرطان القولون والمستقيم هو ثالث أكبر سبب للوفاة بالسرطان في الولايات المتحدة. وسوف يؤثر هذا المرض على 153 ألف أمريكي عام 2007 وسوف يودي بحياة 52 ألفاً. ويرتبط كلٌّ من التاريخ العائلي للمرض والتدخين والنظام الغذائي بسرطان القولون والمستقيم، لكن اندرسون قال إن الخبراء ما زالوا يحاولون التعرف على الأسباب التي تلعب دوراً رئيسياً في الإصابة بأغلب الحالات.
ويمكن للأطباء اللجوء إلى فحص القولون بالمناظير الذي يجري من خلال إدخال كاميرا دقيقة في القولون ليس فقط لتحديد أورام الغشاء المخاطي بالقولون التي يحتمل تحولها إلى أورام سرطانية ولكن لإزالتها، وبذلك يتسنى منع حدوث السرطان في أغلب الأحوال.
وفحص اندرسون وزملاء له سجلات 1252 امرأة أجريت لهن فحوص بالمناظير وصنفوا المريضات على أساس العمر والتدخين وتاريخ التدخين والتاريخ العائلي للإصابة بسرطان القولون والمستقيم ومؤشر كتلة الجسم. ويعتبر الشخص بدينا عندما يبلغ مؤشر كتلة الجسم 30 نقطة أو أعلى .. ثم أجروا دراسات لتحديد النساء الأكثر إصابة بورم الغشاء المخاطي للقولون، وكذلك الأكثر ترجيحاً للإصابة به بصفة عامة.
وقال أندرسون (مؤشر كتلة الجسم هو عامل خطورة كبير .. وهو في تزايد).
المصدر : جريدة الجزيرة (http://www.al-jazirah.com.sa/139510/lp7d.htm)
وقال الدكتور جوزيف اندرسون من جامعة ستوني بروك في نيويورك الذي أشرف على الدراسة في اتصال هاتفي أمس الاثنين، من بين كل عوامل مخاطر الإصابة بهذا المرض، وهي العمر والتاريخ العائلي والتدخين، تُعد البدانة أكثر العوامل قوة.
(فواحدة من بين كل خمس حالات إصابة ربما يمكن إرجاعها إلى البدانة). وتقول جمعية السرطان الأمريكية إن سرطان القولون والمستقيم هو ثالث أكبر سبب للوفاة بالسرطان في الولايات المتحدة. وسوف يؤثر هذا المرض على 153 ألف أمريكي عام 2007 وسوف يودي بحياة 52 ألفاً. ويرتبط كلٌّ من التاريخ العائلي للمرض والتدخين والنظام الغذائي بسرطان القولون والمستقيم، لكن اندرسون قال إن الخبراء ما زالوا يحاولون التعرف على الأسباب التي تلعب دوراً رئيسياً في الإصابة بأغلب الحالات.
ويمكن للأطباء اللجوء إلى فحص القولون بالمناظير الذي يجري من خلال إدخال كاميرا دقيقة في القولون ليس فقط لتحديد أورام الغشاء المخاطي بالقولون التي يحتمل تحولها إلى أورام سرطانية ولكن لإزالتها، وبذلك يتسنى منع حدوث السرطان في أغلب الأحوال.
وفحص اندرسون وزملاء له سجلات 1252 امرأة أجريت لهن فحوص بالمناظير وصنفوا المريضات على أساس العمر والتدخين وتاريخ التدخين والتاريخ العائلي للإصابة بسرطان القولون والمستقيم ومؤشر كتلة الجسم. ويعتبر الشخص بدينا عندما يبلغ مؤشر كتلة الجسم 30 نقطة أو أعلى .. ثم أجروا دراسات لتحديد النساء الأكثر إصابة بورم الغشاء المخاطي للقولون، وكذلك الأكثر ترجيحاً للإصابة به بصفة عامة.
وقال أندرسون (مؤشر كتلة الجسم هو عامل خطورة كبير .. وهو في تزايد).
المصدر : جريدة الجزيرة (http://www.al-jazirah.com.sa/139510/lp7d.htm)