نورالإيمان
15-05-2009, 08:51 PM
الرضا
الرضا بالله رباً يلزمك أن ترضى بأحكامه الشرعية فترضى بأوامره ممتثلاً وترضى بنواهيه مجتنباً وترضى عنه سبحانه إذا عافاك وشافاك ومن كل بلاء حسن أبلاك وترضى عنه إذا أمرضك وأسقمك وترضى عنه إذا أجلسك على صهوة المجد وذروة المنصب فتشكره ولا تكفره وترضى عنه إذا وضعك في السجن وحيداً فريداً وترضى عنه إذا أغناك وحبا ك وترضى عنه إذا أفقرك وأعدمك لأنه سبحانه يحب أن يرضى عنه فهو حكيم لا يُشَك في حسن وصلاح قضائه وهو مدبر لا يُتهم في جميل تدبيره وهو يختار الأجمل ا لأكمل والأفضل لعبده فلا ُيعارض اختياره بكره ولا يصاد م تقديره برفض ولا يجابه فعته برد.
والرضا باب اليقين الأكبر وبستان العبودية الأخضر وهو مستنزل الرحمة ومستدر الزيادة ومستوجب الرضا منه((رضى الله عنهم ورضوا عنه )) والرضا مطردة للهموم والغموم مذهبة للأحزان وهو علاج التردد والحيرة والأضطراب لأنه التسليم بالحكمة والتصديق با لشرع والركون إلى اللطف والاطمئنان لحسن الأختيار من دخل بيت الرضا فهو آمن ومن استقبل كعبته فهو ُمُخبت ومن
صلى في محراب الرضا فهو حليم أواه منيب,,,
من كتاب هكذا حدثنا الزمان::للشيخ عائض القرني أحسن الله إليه:::
الرضا بالله رباً يلزمك أن ترضى بأحكامه الشرعية فترضى بأوامره ممتثلاً وترضى بنواهيه مجتنباً وترضى عنه سبحانه إذا عافاك وشافاك ومن كل بلاء حسن أبلاك وترضى عنه إذا أمرضك وأسقمك وترضى عنه إذا أجلسك على صهوة المجد وذروة المنصب فتشكره ولا تكفره وترضى عنه إذا وضعك في السجن وحيداً فريداً وترضى عنه إذا أغناك وحبا ك وترضى عنه إذا أفقرك وأعدمك لأنه سبحانه يحب أن يرضى عنه فهو حكيم لا يُشَك في حسن وصلاح قضائه وهو مدبر لا يُتهم في جميل تدبيره وهو يختار الأجمل ا لأكمل والأفضل لعبده فلا ُيعارض اختياره بكره ولا يصاد م تقديره برفض ولا يجابه فعته برد.
والرضا باب اليقين الأكبر وبستان العبودية الأخضر وهو مستنزل الرحمة ومستدر الزيادة ومستوجب الرضا منه((رضى الله عنهم ورضوا عنه )) والرضا مطردة للهموم والغموم مذهبة للأحزان وهو علاج التردد والحيرة والأضطراب لأنه التسليم بالحكمة والتصديق با لشرع والركون إلى اللطف والاطمئنان لحسن الأختيار من دخل بيت الرضا فهو آمن ومن استقبل كعبته فهو ُمُخبت ومن
صلى في محراب الرضا فهو حليم أواه منيب,,,
من كتاب هكذا حدثنا الزمان::للشيخ عائض القرني أحسن الله إليه:::