Classic
13-05-2009, 07:22 AM
تبدأ أعماله اليوم بمشاركة ٢٠٠ شخصية طبية وعلمية
المتعافون من السرطان يعرضون تجاربهم في تجمع طبي بجدة
http://www.alriyadh.com/2009/05/13/img/135945.jpg
د. عبدالرحيم قاري
جدة - ياسر الجاروشة:
يبحث اليوم تجمع طبي وبيئي في جدة العلاقة الوطيدة بين تزايد حالات الإصابة بالسرطان في السعودية عموما وجدة خصوصا وعلاقتها بالتلوث البيئي الذي يسجل حضوره بشكل لافت في العديد من المناطق.
ويأتي اللقاء الذي يتوقع أن يخرج بآراء مثيرة في ظل التلوث البيئي الذي يسجل حضوره اللافت حيث تتجه أصابع الاتهام نحوه كسبب رئيس في تزايد حالات الإصابة في السعودية مؤخرا وفي جدة على وجه الخصوص.
ويقول الدكتور عبدالرحيم قاري استشاري الباطنية وأمراض الدم والأورام «مع أننا في معظم حالات السرطان لا نزال نجهل الأسباب التي تؤدي إلى المرض، لكنْ هناك عدد من عوامل الخطورة التي توصل الأطباء إليها في مقدمتها المخاطر البيئية». مؤكدا أن المملكة تسجل 8 آلاف حالات إصابة جديدة يكلف علاجها 4 مليارات ريال معدل 500 ألف ريال لكل حالة.
ويضيف «هناك جزئيين من المخاطر البيئية بعضها محدودة ومرتبطة بالأشخاص وما يقومون به والجزء الأخر الذي يعنينا هي المخاطر البيئية العامة مثل المواد الكيميائية التي تبثها المصانع في الهواء أو تلوث المياه بها ومما لاشك فيه أنها من أكثر المخاطر التي تنامى خطرها في القرن العشرين وأضيف إليها مخلفات أجهزة الكمبيوتر والتي تحمل مواد معدنية وكيميائية أصبح خطرها على البيئة يفوق التصور».
واستطرد قائلاً: لا يمكن أن ننسى مخاطر المواد الحافظة ومواد النكهات التي تضاف إلى الاطعمه التي نشتريها من السوبر ماركت والتي أصبحت تشكل خوفا كبيرا».
وأضاف «أن تزايد النفايات العضوية التي نلقيها في الصرف الصحي تتحول إلى مواد ضارة تعود إلى أطعمتنا ثانية عبر الأسماك أو عبر المزارع وكذلك مياه الصرف الصحي التي أصبحت مرتعا للحشرات والحيوانات الضارة والتي لوثت بيئتنا ومجتمعنا وأصبحت تنقل إلينا الأمراض العديدة وتشكل مخاطر مزمنة على مدى طويل سواء للأمراض السرطانية أو غيرها».
ويعطي مؤتمر «الشفاء من السرطان» الذي ينطلق صبيحة اليوم الأربعاء في جدة بمشاركة نحو 200 شخصية طبيبة وبيئة ومهتمة «بارقة أمل» لمرضى السرطان في إمكانية شفائهم من هذا المرض الخبيث عبر استضافة مرضى تماثلوا للشفاء لاستعراض تجاربهم مع المرض أمام الحضور والحديث عن رحلتهم مع العلاج وحتى مرحلة الشفاء، وفتح باب النقاش معهم.
ويؤكد د. قاري أن كثيرا ممن أصيبوا بمرض السرطان قبل سنوات ليسوا أحياء فحسب بل يتمتعون بصحة جيدة. حتى سرطان الرئة الذي يعد من أخطر أنواع السرطانات فتكاً يمكن علاجه والشفاء منه إذا تم اكتشافه مبكراً. كذلك سرطان الثدي الذي يصيب مئات النساء سنوياً فإن علاجه ليس متعذراً، ولكن المشكلة تكمن في عدم اكتشافه مبكراً.
يشار إلى أن تقارير إحصائية أشارت إلى أن 1500 سيدة تصاب بسرطان الثدي في المملكة تشكل 22٪ من الأمراض التي تصيب النساء، مشيرة إلى تزايد الإصابة بأمراض السرطان في السنوات ال 5الأخيرة في السعودية بنحو 38٪.
المتعافون من السرطان يعرضون تجاربهم في تجمع طبي بجدة
http://www.alriyadh.com/2009/05/13/img/135945.jpg
د. عبدالرحيم قاري
جدة - ياسر الجاروشة:
يبحث اليوم تجمع طبي وبيئي في جدة العلاقة الوطيدة بين تزايد حالات الإصابة بالسرطان في السعودية عموما وجدة خصوصا وعلاقتها بالتلوث البيئي الذي يسجل حضوره بشكل لافت في العديد من المناطق.
ويأتي اللقاء الذي يتوقع أن يخرج بآراء مثيرة في ظل التلوث البيئي الذي يسجل حضوره اللافت حيث تتجه أصابع الاتهام نحوه كسبب رئيس في تزايد حالات الإصابة في السعودية مؤخرا وفي جدة على وجه الخصوص.
ويقول الدكتور عبدالرحيم قاري استشاري الباطنية وأمراض الدم والأورام «مع أننا في معظم حالات السرطان لا نزال نجهل الأسباب التي تؤدي إلى المرض، لكنْ هناك عدد من عوامل الخطورة التي توصل الأطباء إليها في مقدمتها المخاطر البيئية». مؤكدا أن المملكة تسجل 8 آلاف حالات إصابة جديدة يكلف علاجها 4 مليارات ريال معدل 500 ألف ريال لكل حالة.
ويضيف «هناك جزئيين من المخاطر البيئية بعضها محدودة ومرتبطة بالأشخاص وما يقومون به والجزء الأخر الذي يعنينا هي المخاطر البيئية العامة مثل المواد الكيميائية التي تبثها المصانع في الهواء أو تلوث المياه بها ومما لاشك فيه أنها من أكثر المخاطر التي تنامى خطرها في القرن العشرين وأضيف إليها مخلفات أجهزة الكمبيوتر والتي تحمل مواد معدنية وكيميائية أصبح خطرها على البيئة يفوق التصور».
واستطرد قائلاً: لا يمكن أن ننسى مخاطر المواد الحافظة ومواد النكهات التي تضاف إلى الاطعمه التي نشتريها من السوبر ماركت والتي أصبحت تشكل خوفا كبيرا».
وأضاف «أن تزايد النفايات العضوية التي نلقيها في الصرف الصحي تتحول إلى مواد ضارة تعود إلى أطعمتنا ثانية عبر الأسماك أو عبر المزارع وكذلك مياه الصرف الصحي التي أصبحت مرتعا للحشرات والحيوانات الضارة والتي لوثت بيئتنا ومجتمعنا وأصبحت تنقل إلينا الأمراض العديدة وتشكل مخاطر مزمنة على مدى طويل سواء للأمراض السرطانية أو غيرها».
ويعطي مؤتمر «الشفاء من السرطان» الذي ينطلق صبيحة اليوم الأربعاء في جدة بمشاركة نحو 200 شخصية طبيبة وبيئة ومهتمة «بارقة أمل» لمرضى السرطان في إمكانية شفائهم من هذا المرض الخبيث عبر استضافة مرضى تماثلوا للشفاء لاستعراض تجاربهم مع المرض أمام الحضور والحديث عن رحلتهم مع العلاج وحتى مرحلة الشفاء، وفتح باب النقاش معهم.
ويؤكد د. قاري أن كثيرا ممن أصيبوا بمرض السرطان قبل سنوات ليسوا أحياء فحسب بل يتمتعون بصحة جيدة. حتى سرطان الرئة الذي يعد من أخطر أنواع السرطانات فتكاً يمكن علاجه والشفاء منه إذا تم اكتشافه مبكراً. كذلك سرطان الثدي الذي يصيب مئات النساء سنوياً فإن علاجه ليس متعذراً، ولكن المشكلة تكمن في عدم اكتشافه مبكراً.
يشار إلى أن تقارير إحصائية أشارت إلى أن 1500 سيدة تصاب بسرطان الثدي في المملكة تشكل 22٪ من الأمراض التي تصيب النساء، مشيرة إلى تزايد الإصابة بأمراض السرطان في السنوات ال 5الأخيرة في السعودية بنحو 38٪.