المتعلقة بأمها
08-05-2009, 05:39 AM
كنا معاً لندعم بعضنا في احلك الضروف
وعهدنا ان نبقى كما كنا
الى الاخ الفاضل ابو عبد الرحمن مؤسس فريقنا جماعة الايجابيين ومحرك عجلتها
اكتب موضوعنا هذا الاسبوع
فقد عرفناك ايجابي وستظل ايجابي بصبرك وعزيمتك
والى كل من يرافق مريض سواء أب او أم او أبن وأبنه
طفلي الحبيب
ما زلت أحاول التعامل مع حقيقة وجودك فانت الحلم الذى صار واقعا . يا بنى لقد أضاف وجودك إلى حياتى حياة. أصبحت أنت الصديق الذى أفتح له قلبى وعقلى ..ربما لأننى أريد أن أجنبك عثرات الطريق ولكن هل يتعلم الانسان بالكلمات أم أن ألم التجربة وفى أحيان قليلة فرحها هى معلمه الحقيقى.
لا أدرى كيف أتحدث إليك وأنت بعد مولود جديد ...مولود ..كلمة لم أتأملها من قبل، أنت القادم الجديد إلى هذا العالم لم تذنب بعد ، تحمل قلبا لا يعرف إلا الحب الفطرى النقى، تبكى لساعات فأنتظر أن تهدأ حتى أستطيع أن أركز على بعض الأعمال، وعندما تهدأ أترك العمل وأتسلل إلى فراشك ، أقف بجانبه لأتأملك ..أرى على وجهك الصغير ابتسامة، ربما يكون حلما سعيدا.
ابني:
لطالما حلمت قبل ان تحلم انت حلمك السعيد
.لطالما تمنيت ان اراك بجانبي عضداً لي
وسنداً اوكله امري
لطالما سعيت ومازلت اسعى لأجلك
لاتخف اني معك .بجانبك
تنهل مني العطف والحنان وأنهل من ربي المثوبة والأجر وقوة الايمان
ابني :
اراك ضعيفاً فلا تحزن فهذا قدرك ونعمة الخالق عليك
وهذا قدري لتكون إمتحاناً لي
فإما انجح الدرجات العلى عند عزيز مقتدر
وإما اخسر ثواب كلً له يتمنى وينتظر
ابني:
اما تعلم انك اقوى الاقوياء:
اما تعلم انك باراً بي قبل ان تدرك معنى البر والاحسان
بمرضك اتعب واشقى كما انت تتعب وتشقى
بمرضك اعاني واسهر كما انت تسهر
بمرضك اتألم كما انت تتألم
فأنت علمتني الصبر على البلاء
وانت ابكيتني فرحاً حين قرأت(وبشر الصابرين)
وانت وضعتني بجانب الشهداء
دون ان اجاهد واتركك تصارع الداء
حين كان أجر الصابر أجر الف شهيد
والشهيد هو الصابر على الجهاد والفداء
صبرت حين جعلنا الله عرضة للمصائب والارزاء
صبرت فكان صبري بلسم قلبي الجريح
وعزاء نفسي المعذبة
فصبري ياأبني مفتاح الفرج لك
وربي ياأبني قد اكرمك ونعمك
بقدر ماقد اكرمني ونعمني بنعمة هي انت
هي برك بي منذ صغرك
ومثوبة الله لي مقابل رعايتك
وفوزي بإمتحان اجتازه بنجاح لأجلك
فهنيئاً لك ياأبو عبد الرحمن على صبرك
وهنيئاً لك بما أعده الله لك
وعهدنا ان نبقى كما كنا
الى الاخ الفاضل ابو عبد الرحمن مؤسس فريقنا جماعة الايجابيين ومحرك عجلتها
اكتب موضوعنا هذا الاسبوع
فقد عرفناك ايجابي وستظل ايجابي بصبرك وعزيمتك
والى كل من يرافق مريض سواء أب او أم او أبن وأبنه
طفلي الحبيب
ما زلت أحاول التعامل مع حقيقة وجودك فانت الحلم الذى صار واقعا . يا بنى لقد أضاف وجودك إلى حياتى حياة. أصبحت أنت الصديق الذى أفتح له قلبى وعقلى ..ربما لأننى أريد أن أجنبك عثرات الطريق ولكن هل يتعلم الانسان بالكلمات أم أن ألم التجربة وفى أحيان قليلة فرحها هى معلمه الحقيقى.
لا أدرى كيف أتحدث إليك وأنت بعد مولود جديد ...مولود ..كلمة لم أتأملها من قبل، أنت القادم الجديد إلى هذا العالم لم تذنب بعد ، تحمل قلبا لا يعرف إلا الحب الفطرى النقى، تبكى لساعات فأنتظر أن تهدأ حتى أستطيع أن أركز على بعض الأعمال، وعندما تهدأ أترك العمل وأتسلل إلى فراشك ، أقف بجانبه لأتأملك ..أرى على وجهك الصغير ابتسامة، ربما يكون حلما سعيدا.
ابني:
لطالما حلمت قبل ان تحلم انت حلمك السعيد
.لطالما تمنيت ان اراك بجانبي عضداً لي
وسنداً اوكله امري
لطالما سعيت ومازلت اسعى لأجلك
لاتخف اني معك .بجانبك
تنهل مني العطف والحنان وأنهل من ربي المثوبة والأجر وقوة الايمان
ابني :
اراك ضعيفاً فلا تحزن فهذا قدرك ونعمة الخالق عليك
وهذا قدري لتكون إمتحاناً لي
فإما انجح الدرجات العلى عند عزيز مقتدر
وإما اخسر ثواب كلً له يتمنى وينتظر
ابني:
اما تعلم انك اقوى الاقوياء:
اما تعلم انك باراً بي قبل ان تدرك معنى البر والاحسان
بمرضك اتعب واشقى كما انت تتعب وتشقى
بمرضك اعاني واسهر كما انت تسهر
بمرضك اتألم كما انت تتألم
فأنت علمتني الصبر على البلاء
وانت ابكيتني فرحاً حين قرأت(وبشر الصابرين)
وانت وضعتني بجانب الشهداء
دون ان اجاهد واتركك تصارع الداء
حين كان أجر الصابر أجر الف شهيد
والشهيد هو الصابر على الجهاد والفداء
صبرت حين جعلنا الله عرضة للمصائب والارزاء
صبرت فكان صبري بلسم قلبي الجريح
وعزاء نفسي المعذبة
فصبري ياأبني مفتاح الفرج لك
وربي ياأبني قد اكرمك ونعمك
بقدر ماقد اكرمني ونعمني بنعمة هي انت
هي برك بي منذ صغرك
ومثوبة الله لي مقابل رعايتك
وفوزي بإمتحان اجتازه بنجاح لأجلك
فهنيئاً لك ياأبو عبد الرحمن على صبرك
وهنيئاً لك بما أعده الله لك