Classic
10-04-2009, 09:52 AM
التخصصات الصحية تنتقد إنشاء جمعية للسرطان في جامعة الملك سعود
محمد داوود ـ جدة
انتقد الأمين العام لهيئة التخصصات الصحية البرفيسور حسين الفريحي توجه جامعة الملك سعود لإنشاء جمعية وطنية للسرطان تحت مظلتها بالرغم من علمها بوجود جمعية للأورام تحت إشراف الهيئة وأبدى، تحفظه على إنشائها لمخالفتها الأعراف المراعاة في هذا الشأن، والتي تلتزم بها الهيئة ووزارة التعليم العالي حول عدم تكرار الجمعيات العلمية لتفادي تشتيت جهود المنتسبين لها ومنع الازدواجية في العمل، مشيرا إلى أن أنظمة التعليم العالي والهيئة الخاصة بإنشاء الجمعيات لا تجيز التكرار علما أن الجمعية السعودية للأورام أكملت ثلاث سنوات منذ الموافقة على إنشائها وبدء نشاطها بتاريخ 12/01/1427 هـ. على صعيد ذي صلة تعقد الجمعية السعودية للأورام التابعة للهيئة السعودية للتخصصات الصحية اجتماعها الدوري لانتخاب أعضاء مجلس إدارتها في دورته الثانية يوم الخميس الثالث من صفر المقبل في مدينة جدة.
وأوضح استشاري الأورام والعلاج بالإشعاع ورئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور مشبب بن علي العسيري أن قسم العضوية في الجمعية بذل جهدا كبيرا للترتيب لهذا الاجتماع. وأشار استشاري الأورام والعلاج بالإشعاع وأمين عام الجمعية الدكتور عصام بن محمد مرشد إلى أن هذه الجمعية العلمية للأطباء والعلماء والباحثين والمختصين في مجال علوم الأورام في المملكة أنشئت استجابة لمبادرة من المهتمين، وتعمل تحت مظلة الهيئة السعودية للتخصصات الصحية وبإشرافها، وتتلخص أعمالها وأهدافها في تنمية الفكر العلمي المهني في مجال الأورام وتطوير الأداء العلمي والمهني لأعضاء الجمعية، وإتاحة الفرصة للعاملين في مجالات تخصص واهتمامات الجمعية للإسهام في حركة التقدم العلمي والمهني في هذه المجالات، وتيسير تبادل الإنتاج العلمي والأفكار العلمية والمهنية في مجال اهتمامات الجمعية بين المؤسسات والهيئات المعنية داخل وخارج المملكة وتقديم المشورة والقيام بالدراسات اللازمة لرفع مستوى الأداء في مجالات اهتمام الجمعية في المؤسسات والهيئات المختلفة، والمساهمة في وضع معايير ممارسة المهنة في تخصص الجمعية والمشاركة في مراقبة أدائها والمحافظة عليها، كما ساهمت الجمعية في رفع مستوى الوعي الصحي.
محمد داوود ـ جدة
انتقد الأمين العام لهيئة التخصصات الصحية البرفيسور حسين الفريحي توجه جامعة الملك سعود لإنشاء جمعية وطنية للسرطان تحت مظلتها بالرغم من علمها بوجود جمعية للأورام تحت إشراف الهيئة وأبدى، تحفظه على إنشائها لمخالفتها الأعراف المراعاة في هذا الشأن، والتي تلتزم بها الهيئة ووزارة التعليم العالي حول عدم تكرار الجمعيات العلمية لتفادي تشتيت جهود المنتسبين لها ومنع الازدواجية في العمل، مشيرا إلى أن أنظمة التعليم العالي والهيئة الخاصة بإنشاء الجمعيات لا تجيز التكرار علما أن الجمعية السعودية للأورام أكملت ثلاث سنوات منذ الموافقة على إنشائها وبدء نشاطها بتاريخ 12/01/1427 هـ. على صعيد ذي صلة تعقد الجمعية السعودية للأورام التابعة للهيئة السعودية للتخصصات الصحية اجتماعها الدوري لانتخاب أعضاء مجلس إدارتها في دورته الثانية يوم الخميس الثالث من صفر المقبل في مدينة جدة.
وأوضح استشاري الأورام والعلاج بالإشعاع ورئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور مشبب بن علي العسيري أن قسم العضوية في الجمعية بذل جهدا كبيرا للترتيب لهذا الاجتماع. وأشار استشاري الأورام والعلاج بالإشعاع وأمين عام الجمعية الدكتور عصام بن محمد مرشد إلى أن هذه الجمعية العلمية للأطباء والعلماء والباحثين والمختصين في مجال علوم الأورام في المملكة أنشئت استجابة لمبادرة من المهتمين، وتعمل تحت مظلة الهيئة السعودية للتخصصات الصحية وبإشرافها، وتتلخص أعمالها وأهدافها في تنمية الفكر العلمي المهني في مجال الأورام وتطوير الأداء العلمي والمهني لأعضاء الجمعية، وإتاحة الفرصة للعاملين في مجالات تخصص واهتمامات الجمعية للإسهام في حركة التقدم العلمي والمهني في هذه المجالات، وتيسير تبادل الإنتاج العلمي والأفكار العلمية والمهنية في مجال اهتمامات الجمعية بين المؤسسات والهيئات المعنية داخل وخارج المملكة وتقديم المشورة والقيام بالدراسات اللازمة لرفع مستوى الأداء في مجالات اهتمام الجمعية في المؤسسات والهيئات المختلفة، والمساهمة في وضع معايير ممارسة المهنة في تخصص الجمعية والمشاركة في مراقبة أدائها والمحافظة عليها، كما ساهمت الجمعية في رفع مستوى الوعي الصحي.