المتعلقة بأمها
07-04-2009, 04:47 PM
اليوم سأنقل لكم اول درس في برنامجنا التغيير الى الأفضل وهو السعادة وكيفية تحقيقها
جماعة الايجابيين الذين قبلوا ان يطبقوا هذا الدرس ويوافونا بالنتائج هم:
المؤسسين للجماعة:
الايجابي أبو عبد الرحمن
الايجابية بسمة امل
الايجابية حفيضة
الايجابية مها(Maha)
الايجابية كلاسيك
وطبعاً سأقوم انا بالتطبيق ولكل قارئ جديد عليه الرجوع لموضوعي "لن احذو حذوكم وهذا من أجلكم"حتى يتعرف على البرنامج وكيفية التطبيق ونرحب لإنضمامه معنا
طبعاً جميعنا مررنا بتجارب سيئة اما لمرضنا او لمرافقتنا المرضى لذلك نحتاج لدفعة دعم وارادة للتغيير حتى نقوى على مساعدة انفسنا ومساعدة من حولنا ولا للتذمر ولاأخفيكم اني انا احياناً قد اعاني من تطبيق بعض الدروس الايجابية لذلك نريد ان طبقها سوية حتى ندعم بعضنا البعض ونساعد بعضنا وأليكم الدرس الجميل وهو الاول في برنامجنا للدكتور عز الدين عطا المنان أخصائي العلاج النفسي والإكلينيكي:
"تعتبر السعادة محطة هامة بين جميع المحطات على طريق النجاح، إذ أنه يمكن للإنسان أن يُحقق درجة معقولة من النجاح في الحياة، دون أن يشعر بالسعادة، ولكن النجاح في الحياة دون السعادة لا يساوي نوع الحياة التي نكدح من أجلها.
فمن الناحية الأدبية، فإن السعادة تعني حالة من الحظ، أما من الناحية النفسية فهي الهناء والجمال والنعمة والنعيم. ويجب أن تعنى كل هذا مُنصهراً في بوتقةٍ واحدة من العيش بصورةٍ مُثلى، إذ يجب علينا إيجاد حالة شعورية حية تمنحنا كل أسباب الرِضا للعيش مع أشيائنا وأعمالنا وأفكارنا ومن هم حولنا.
عندما يكون المرءُ تعيساً، فإنه يقوم بعمله بلا روح ولا حماس، ويصبح القيام بالواجب عبئاً ثقيلاً عليه، ويمر الوقت ببطء شديد، بالإضافة إلى أن العمل لن يكون ممتعاً.
إن حالة الكآبة والتعاسة التي يعيشها المرء لن تساهم في إيجاد حلٍ للمشكلات التي يُعاني منها بل ستزيد من إرباكه.
أ- السعادة واجب إلزامي:
كيف يمكن أن أكون سعيداً؟ سؤالٌ يتردد على ألسنة الفاشلين الذي يُتبِعون هذا السؤال العديد من التسويفات التي تجعلهم عُرضة للشعور بأي شيء ما عدا الشعور بالسعادة. وكانت إجابتي لأحدهم: لأنك لا تريد أن تكون سعيداً ...
أنت لا تستطيع أن تستأجر السعادة، ويمكنك الحصول عليها عن طريق تغيير المسكن، ولا اغتناء السيارة الفارهة، فما دمت لم تصطحب السعادة معك، فلن تجدها في أي مكان مهما خططت للوصول إليها. إن سعادتنا لا تتوقف على الأشخاص أو الأشياء، ولكنها تتوقف على مواقفنا منها. ففي الوقت الذي يشعر فيه إنسان ما بالسعادة العميقة تحت ظروفٍ معينة، يشعر آخرون بالبؤس والكآبة تحت الظروف نفسها.
ب- فهم السعادة:
إن الإنجاز يجلب الرضا في الحياة، فعندما تكون الحاجة ماسة للحصول على شيء ما فإن المرء يسخّر كل طاقته العقلية والجسمية للحصول عليه، وإن شعورنا العميق بالسعادة يحصل في الوقت الذي نرى فيه جهودنا قد أثمرت، وأهدافنا تكللت بالإنجاز والتحقيق.
إن السعادة العميقة تأتي عندما يرى الإنسان أفكاره قد اتخذت شكلاً مجسداً وواقعياً، لذلك يجب عليه أن لا يعدّ تحقيق أهدافه قَدَراً مكتوباً، بل محطة للتأمل السعيد بما تم تحقيقه تمهيداً لبناء قوة عقلية وجسمية للإنجاز المُقبِل الذي يطلُّ برأسه من وراء الأُفق بعدما شارف الإنجاز السابق على التحقيق والاكتمال.
وعندما نفهم أسباب التعاسة الأساسية، يصبح يسيراً علينا جلب السعادة من خلال عملية حذف هذه الأسباب مثل:
1- الافتقار إلى الدين والتديّن به، قال تعالى:" بل الذين لا يؤمنون بالآخرة في العذاب والضلال البعيد " (سبأ 008)
2- الشعور بالذنب.
3- الإشفاق على الذات.
4- الحسد.
5- الأنانية أو حب الذات.
6- الجبن والبخل.
7- القلق والمخاوف والحزن.
واليكم تفاصيل كل صفة :::
جماعة الايجابيين الذين قبلوا ان يطبقوا هذا الدرس ويوافونا بالنتائج هم:
المؤسسين للجماعة:
الايجابي أبو عبد الرحمن
الايجابية بسمة امل
الايجابية حفيضة
الايجابية مها(Maha)
الايجابية كلاسيك
وطبعاً سأقوم انا بالتطبيق ولكل قارئ جديد عليه الرجوع لموضوعي "لن احذو حذوكم وهذا من أجلكم"حتى يتعرف على البرنامج وكيفية التطبيق ونرحب لإنضمامه معنا
طبعاً جميعنا مررنا بتجارب سيئة اما لمرضنا او لمرافقتنا المرضى لذلك نحتاج لدفعة دعم وارادة للتغيير حتى نقوى على مساعدة انفسنا ومساعدة من حولنا ولا للتذمر ولاأخفيكم اني انا احياناً قد اعاني من تطبيق بعض الدروس الايجابية لذلك نريد ان طبقها سوية حتى ندعم بعضنا البعض ونساعد بعضنا وأليكم الدرس الجميل وهو الاول في برنامجنا للدكتور عز الدين عطا المنان أخصائي العلاج النفسي والإكلينيكي:
"تعتبر السعادة محطة هامة بين جميع المحطات على طريق النجاح، إذ أنه يمكن للإنسان أن يُحقق درجة معقولة من النجاح في الحياة، دون أن يشعر بالسعادة، ولكن النجاح في الحياة دون السعادة لا يساوي نوع الحياة التي نكدح من أجلها.
فمن الناحية الأدبية، فإن السعادة تعني حالة من الحظ، أما من الناحية النفسية فهي الهناء والجمال والنعمة والنعيم. ويجب أن تعنى كل هذا مُنصهراً في بوتقةٍ واحدة من العيش بصورةٍ مُثلى، إذ يجب علينا إيجاد حالة شعورية حية تمنحنا كل أسباب الرِضا للعيش مع أشيائنا وأعمالنا وأفكارنا ومن هم حولنا.
عندما يكون المرءُ تعيساً، فإنه يقوم بعمله بلا روح ولا حماس، ويصبح القيام بالواجب عبئاً ثقيلاً عليه، ويمر الوقت ببطء شديد، بالإضافة إلى أن العمل لن يكون ممتعاً.
إن حالة الكآبة والتعاسة التي يعيشها المرء لن تساهم في إيجاد حلٍ للمشكلات التي يُعاني منها بل ستزيد من إرباكه.
أ- السعادة واجب إلزامي:
كيف يمكن أن أكون سعيداً؟ سؤالٌ يتردد على ألسنة الفاشلين الذي يُتبِعون هذا السؤال العديد من التسويفات التي تجعلهم عُرضة للشعور بأي شيء ما عدا الشعور بالسعادة. وكانت إجابتي لأحدهم: لأنك لا تريد أن تكون سعيداً ...
أنت لا تستطيع أن تستأجر السعادة، ويمكنك الحصول عليها عن طريق تغيير المسكن، ولا اغتناء السيارة الفارهة، فما دمت لم تصطحب السعادة معك، فلن تجدها في أي مكان مهما خططت للوصول إليها. إن سعادتنا لا تتوقف على الأشخاص أو الأشياء، ولكنها تتوقف على مواقفنا منها. ففي الوقت الذي يشعر فيه إنسان ما بالسعادة العميقة تحت ظروفٍ معينة، يشعر آخرون بالبؤس والكآبة تحت الظروف نفسها.
ب- فهم السعادة:
إن الإنجاز يجلب الرضا في الحياة، فعندما تكون الحاجة ماسة للحصول على شيء ما فإن المرء يسخّر كل طاقته العقلية والجسمية للحصول عليه، وإن شعورنا العميق بالسعادة يحصل في الوقت الذي نرى فيه جهودنا قد أثمرت، وأهدافنا تكللت بالإنجاز والتحقيق.
إن السعادة العميقة تأتي عندما يرى الإنسان أفكاره قد اتخذت شكلاً مجسداً وواقعياً، لذلك يجب عليه أن لا يعدّ تحقيق أهدافه قَدَراً مكتوباً، بل محطة للتأمل السعيد بما تم تحقيقه تمهيداً لبناء قوة عقلية وجسمية للإنجاز المُقبِل الذي يطلُّ برأسه من وراء الأُفق بعدما شارف الإنجاز السابق على التحقيق والاكتمال.
وعندما نفهم أسباب التعاسة الأساسية، يصبح يسيراً علينا جلب السعادة من خلال عملية حذف هذه الأسباب مثل:
1- الافتقار إلى الدين والتديّن به، قال تعالى:" بل الذين لا يؤمنون بالآخرة في العذاب والضلال البعيد " (سبأ 008)
2- الشعور بالذنب.
3- الإشفاق على الذات.
4- الحسد.
5- الأنانية أو حب الذات.
6- الجبن والبخل.
7- القلق والمخاوف والحزن.
واليكم تفاصيل كل صفة :::