Classic
04-10-2007, 09:46 AM
دراسة: استخدام الهاتف الخلوي في المستشفيات يشكل خطراً على المرضى
وجدت دراسة هولندية جديدة حول إشارات الهاتف الجوال بان استخدام الهاتف الخلوي في مناطق محددة المساحات مثل المستشفيات يمكن أن يكون خطراً. وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة اون لاين كريتيكال كير بأن الباحثين قاموا بقياس تأثير التداخل المغنطيسي الكهربائي من الهاتف الخلوي المستعمل في معدات مستشفيات مثل مراوح التهوية وأجهزة ضبط النبض حيث اتضح بان إشارات مساوية في قوتها لتلك التي يرسلها الجيلان الثاني والثالث من الهواتف المحمولة تتداخل بشكل ملحوظ مع أجهزة طبية، وصنف القائمون على الدراسة 75في المائة من هذه الحوادث بأنها خطرة مما يعني بأن التداخل له تأثير مباشر على صحة المريض وتشتمل مثل هذه الحوادث الخطيرة على توقف مفاجئ للأجهزة الطبية أو انقطاع في إعادة تشغيلها والذي يمكن أن يعني بدوره اضطراب في جهاز أنبوب تغذية المريض في أجهزة التهوية وأجهزة ضبط النبض وغسيل الكلي.
وتشجع د. إيريك فان ليشوت طبيب الرعاية المكثفة الحرجة في المركز الطبي الإكاديمي لجامعة أمستردام والفريق التابع له البدء بالقيام بهذا البحث في العام الماضي عندما رغبوا في استخدام الجيل الثالث من تقنية الهاتف المنقول لقياس وحدات عناية مكثفة متنقلة من على البعد وسألو شركة اتصالات هولندية عما إذا كان من الآمن استخدام جهاز اتصالات متنقل في هذا المجال فأجابتهم الشركة بأنفسهم بتقييم آثار إشارات الخلوي وجربوا ذلك على العديد من المعدات الطبية حيث اتضح لهم تأثيرها عليها.
وتفرض كافة المستشفيات قيودا على الأماكن التي يمكن استخدام الهاتف الخلوي فيها ففي الولايات المتحدة فقد أوصت إدارة العقاقيروالأغذية ومركزالأجهزة وصحةالقلب بمرشدات عريضة في هذا المجال غير أن د. فان ليشوت يقول بأن بعض الأطباء يخالفون هذه القوانين والمرشدات بل أن هناك تزايدا في استخدام الهواتف المحمولة ومن الصعب السيطرة على ذلك.
ويقول د. ريك ويد نائب رئيس نقابة المستشفيات الامريكية بان المستشفيات تتبع هذه التوصيات ولكنها تحدد سياساتها الخاصة فيما يتعلق بذلك ويتفق مع أن القوانين الرسمية تقول لا تعيق اي شخص وان مسافة الثلاثة اقدام ليس بالمسافة الكافية في إشارة إلى الهاتف المحمول.
وهذا يفسر السبب الذي جعل د. فان ليشوت يرغب في اختبار معدات مستشفيات مثل اجهزة التهوية والرصد وان تحمل شهادة توضح بأنها مضادة لتأثير الهاتف المحمول.
والحل الآخر لهذه المشكلة ربما يمكن في تقليل سعة طاقة الهاتف المحمول بإضافة هوائي للمستشفيات لتقوية نظام الإشارة الداخلية والذي أدخلته شركة سيل أنتينا في العديد من المستشفيات الامريكية.
والسؤال الآن هل تمثل الهواتف تهديداً حقيقياً والإجابة لا في حقيقة الأمر طبقاً لدراسة نشرت في مارس في مجلة مايو كلينيك والتي توصلت الى ان الهاتف المحمول العادي لا يتفاعل مع المعدات والاجهزة الطبية.
ويحتاج معرفة تأثير استخدام الهاتف المحمول على المعدات الطبية المزيد من الدراسات حسبما يقول د. مضيفاً بأنه يتعين على الناس في غضون ذلك الامتناع عن استخدام هواتفهم المحمولة في مناطق محرجة.
وجدت دراسة هولندية جديدة حول إشارات الهاتف الجوال بان استخدام الهاتف الخلوي في مناطق محددة المساحات مثل المستشفيات يمكن أن يكون خطراً. وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة اون لاين كريتيكال كير بأن الباحثين قاموا بقياس تأثير التداخل المغنطيسي الكهربائي من الهاتف الخلوي المستعمل في معدات مستشفيات مثل مراوح التهوية وأجهزة ضبط النبض حيث اتضح بان إشارات مساوية في قوتها لتلك التي يرسلها الجيلان الثاني والثالث من الهواتف المحمولة تتداخل بشكل ملحوظ مع أجهزة طبية، وصنف القائمون على الدراسة 75في المائة من هذه الحوادث بأنها خطرة مما يعني بأن التداخل له تأثير مباشر على صحة المريض وتشتمل مثل هذه الحوادث الخطيرة على توقف مفاجئ للأجهزة الطبية أو انقطاع في إعادة تشغيلها والذي يمكن أن يعني بدوره اضطراب في جهاز أنبوب تغذية المريض في أجهزة التهوية وأجهزة ضبط النبض وغسيل الكلي.
وتشجع د. إيريك فان ليشوت طبيب الرعاية المكثفة الحرجة في المركز الطبي الإكاديمي لجامعة أمستردام والفريق التابع له البدء بالقيام بهذا البحث في العام الماضي عندما رغبوا في استخدام الجيل الثالث من تقنية الهاتف المنقول لقياس وحدات عناية مكثفة متنقلة من على البعد وسألو شركة اتصالات هولندية عما إذا كان من الآمن استخدام جهاز اتصالات متنقل في هذا المجال فأجابتهم الشركة بأنفسهم بتقييم آثار إشارات الخلوي وجربوا ذلك على العديد من المعدات الطبية حيث اتضح لهم تأثيرها عليها.
وتفرض كافة المستشفيات قيودا على الأماكن التي يمكن استخدام الهاتف الخلوي فيها ففي الولايات المتحدة فقد أوصت إدارة العقاقيروالأغذية ومركزالأجهزة وصحةالقلب بمرشدات عريضة في هذا المجال غير أن د. فان ليشوت يقول بأن بعض الأطباء يخالفون هذه القوانين والمرشدات بل أن هناك تزايدا في استخدام الهواتف المحمولة ومن الصعب السيطرة على ذلك.
ويقول د. ريك ويد نائب رئيس نقابة المستشفيات الامريكية بان المستشفيات تتبع هذه التوصيات ولكنها تحدد سياساتها الخاصة فيما يتعلق بذلك ويتفق مع أن القوانين الرسمية تقول لا تعيق اي شخص وان مسافة الثلاثة اقدام ليس بالمسافة الكافية في إشارة إلى الهاتف المحمول.
وهذا يفسر السبب الذي جعل د. فان ليشوت يرغب في اختبار معدات مستشفيات مثل اجهزة التهوية والرصد وان تحمل شهادة توضح بأنها مضادة لتأثير الهاتف المحمول.
والحل الآخر لهذه المشكلة ربما يمكن في تقليل سعة طاقة الهاتف المحمول بإضافة هوائي للمستشفيات لتقوية نظام الإشارة الداخلية والذي أدخلته شركة سيل أنتينا في العديد من المستشفيات الامريكية.
والسؤال الآن هل تمثل الهواتف تهديداً حقيقياً والإجابة لا في حقيقة الأمر طبقاً لدراسة نشرت في مارس في مجلة مايو كلينيك والتي توصلت الى ان الهاتف المحمول العادي لا يتفاعل مع المعدات والاجهزة الطبية.
ويحتاج معرفة تأثير استخدام الهاتف المحمول على المعدات الطبية المزيد من الدراسات حسبما يقول د. مضيفاً بأنه يتعين على الناس في غضون ذلك الامتناع عن استخدام هواتفهم المحمولة في مناطق محرجة.