Classic
05-03-2009, 08:13 AM
الموسيقى تحد من مضاعفات مرض السرطان
يقوم خبراء متخصصون في مجال أمراض السرطان باختبار تأثير الموسيقى على الحد من مضاعفات مرض السرطان، بعد أن أثبتت التجارب الأولية التي أُجريت على بعض المرضى في أحد المستشفيات الأمريكية تحسنا ملحوظا في حالة بعض المرضى المصابين بهذا الداء.
ففي مركز موفيت للسرطان يقوم الموسيقيون بالعزف في غرف المرضى أو في قاعات مخصصة للعلاج بالموسيقى، وهم مدربون على نقل المرضى عبر نغماتهم إلى حالة من الراحة والاسترخاء، تجعل الفكر يساهم في شفاء الجسد.
وتقول "سو سايمن"، وهي امرأة مسنة تعاني سرطان الدم، وتخضع حاليا إلى العلاج الموسيقي، "عندما تدخل الموسيقية إلى غرفتي أبدأ بالتساؤل عن الآلام التي أعاني منها. لكن عندما تبدأ بالعزف أخرج من دائرة الشك". وتضيف "أخرج من تلك الزاوية التي نسجتها حولي وأنتقل إلى مكان أفضل".
وتشير نتائج التجارب الأولية التي أجريت على مرضى السرطان في هذا المركز إلى تصاعد في مقاومة السرطان الذي يضعف طاقة المريض، وذلك عبر "انسجام المريض لحالة من السلم الداخلي عن طريق سماع الموسيقى".
وعن تجربتها في مركز موفيت تقول جودي راني المتخصصة في الموسيقى العلاجية "إذا ذرف المرضى الدموع أو شعروا بالفرح أو وصولوا إلى حالة ذهنية معينة فهذا أمر جيد". وأشارت إلى أن دراسات طبية عديدة أظهرت أن الموسيقى تؤثر على سرعة دقات القلب والتنفس.
وعن التأثيرات الإيجابية للحد من مضاعفات مرض السرطان قالت جودي التي تعزف على القيثار، وهي جالسة على الجهة اليسرى للمريض، "إن العزف يتيح للموسيقى الدخول من الأذن اليسرى فيعالج النصف الأيمن من الدماغ، فيتحسن وضع المريض الصحي".
وكانت دراسة علمية أجريت قبل سنوات في جامعة جافيريانا ومركز نيو إنغلند الطبي في الولايات المتحدة، أثبتت أن العلاج بالموسيقى يخفف من الألم الذي يشعر به المريض بعد إجراء عملية جراحية. واعتمدت نتائج تلك الدراسة على نتائج 14 دراسة أخرى أجريت سابقاً على 489 مريضاً ممن أجريت لهم عمليات جراحية.
ومن خلال تلك الدراسات وجد الباحثون أن الموسيقى لا تخفف من الحاجة لعقار المورفين فقط، وإنما تخفف شعور المرضى الذين استمعوا لها بالألم أكثر من هؤلاء الذين لم يستمعوا للموسيقى.
تفجر الطاقات المكبوتة
وتقول معدة هذه الدراسة الدكتورة سوليداد سيبيدا "إن العلاج بالموسيقى كان مجرد نظرية في السابق، إلا أن الدراسة التي أجريناها أثبتت صحة هذه النظرية من خلال مساعدة الموسيقى على تخفيف الحاجة للعقاقير المسكنة والشعور بالألم".
ويشير العلماء إلى أن الخلية الحية في جسم الإنسان تحتوي على قرابة من 70 إلى 80% من الماء، وهى تتأثر باستقبال الذبذبات الصوتية التي تصدر من الآلات الموسيقية والتي تتحول بدورها لموجات كهرومغناطيسية تولد طاقة نظيفة تفجر الطاقات المكبوتة.
ويقول خبراء موسيقيون إن العلاج بالموسيقى هو عبارة عن تنظيم إيقاع الحركة داخل الجسم الحي بواسطة موجات الموسيقى سواء عن طريق الاسترخاء المفيد للكثير من الحالات المرضية، أو عن طريق تحقيق نسبة معينة من التوافق بين التنفس وسرعة النبض, والإنسان والموسيقى كلاهما يعتمدان على الإيقاع إذا اختل حدثت الفوضى وإذا انتظم تحقق الاتزان.
يقوم خبراء متخصصون في مجال أمراض السرطان باختبار تأثير الموسيقى على الحد من مضاعفات مرض السرطان، بعد أن أثبتت التجارب الأولية التي أُجريت على بعض المرضى في أحد المستشفيات الأمريكية تحسنا ملحوظا في حالة بعض المرضى المصابين بهذا الداء.
ففي مركز موفيت للسرطان يقوم الموسيقيون بالعزف في غرف المرضى أو في قاعات مخصصة للعلاج بالموسيقى، وهم مدربون على نقل المرضى عبر نغماتهم إلى حالة من الراحة والاسترخاء، تجعل الفكر يساهم في شفاء الجسد.
وتقول "سو سايمن"، وهي امرأة مسنة تعاني سرطان الدم، وتخضع حاليا إلى العلاج الموسيقي، "عندما تدخل الموسيقية إلى غرفتي أبدأ بالتساؤل عن الآلام التي أعاني منها. لكن عندما تبدأ بالعزف أخرج من دائرة الشك". وتضيف "أخرج من تلك الزاوية التي نسجتها حولي وأنتقل إلى مكان أفضل".
وتشير نتائج التجارب الأولية التي أجريت على مرضى السرطان في هذا المركز إلى تصاعد في مقاومة السرطان الذي يضعف طاقة المريض، وذلك عبر "انسجام المريض لحالة من السلم الداخلي عن طريق سماع الموسيقى".
وعن تجربتها في مركز موفيت تقول جودي راني المتخصصة في الموسيقى العلاجية "إذا ذرف المرضى الدموع أو شعروا بالفرح أو وصولوا إلى حالة ذهنية معينة فهذا أمر جيد". وأشارت إلى أن دراسات طبية عديدة أظهرت أن الموسيقى تؤثر على سرعة دقات القلب والتنفس.
وعن التأثيرات الإيجابية للحد من مضاعفات مرض السرطان قالت جودي التي تعزف على القيثار، وهي جالسة على الجهة اليسرى للمريض، "إن العزف يتيح للموسيقى الدخول من الأذن اليسرى فيعالج النصف الأيمن من الدماغ، فيتحسن وضع المريض الصحي".
وكانت دراسة علمية أجريت قبل سنوات في جامعة جافيريانا ومركز نيو إنغلند الطبي في الولايات المتحدة، أثبتت أن العلاج بالموسيقى يخفف من الألم الذي يشعر به المريض بعد إجراء عملية جراحية. واعتمدت نتائج تلك الدراسة على نتائج 14 دراسة أخرى أجريت سابقاً على 489 مريضاً ممن أجريت لهم عمليات جراحية.
ومن خلال تلك الدراسات وجد الباحثون أن الموسيقى لا تخفف من الحاجة لعقار المورفين فقط، وإنما تخفف شعور المرضى الذين استمعوا لها بالألم أكثر من هؤلاء الذين لم يستمعوا للموسيقى.
تفجر الطاقات المكبوتة
وتقول معدة هذه الدراسة الدكتورة سوليداد سيبيدا "إن العلاج بالموسيقى كان مجرد نظرية في السابق، إلا أن الدراسة التي أجريناها أثبتت صحة هذه النظرية من خلال مساعدة الموسيقى على تخفيف الحاجة للعقاقير المسكنة والشعور بالألم".
ويشير العلماء إلى أن الخلية الحية في جسم الإنسان تحتوي على قرابة من 70 إلى 80% من الماء، وهى تتأثر باستقبال الذبذبات الصوتية التي تصدر من الآلات الموسيقية والتي تتحول بدورها لموجات كهرومغناطيسية تولد طاقة نظيفة تفجر الطاقات المكبوتة.
ويقول خبراء موسيقيون إن العلاج بالموسيقى هو عبارة عن تنظيم إيقاع الحركة داخل الجسم الحي بواسطة موجات الموسيقى سواء عن طريق الاسترخاء المفيد للكثير من الحالات المرضية، أو عن طريق تحقيق نسبة معينة من التوافق بين التنفس وسرعة النبض, والإنسان والموسيقى كلاهما يعتمدان على الإيقاع إذا اختل حدثت الفوضى وإذا انتظم تحقق الاتزان.