Classic
05-03-2009, 07:39 AM
محمد عبد العزيز السماعيل
رموز العمل التطوعي في بلادنا
محمد عبد العزيز السماعيل
http://www.alyaum.com/images/13/13047/657779_1.jpg
في وطننا الكبير رجال أوفياء لوطنهم، يعطونه بلا حدود من حرّ أموالهم وأوقاتهم وجهدهم ، يعملون بلا كلل أو ملل، حببهم الله إلى الخير وحبب الخير إليهم، فتدفقوا بإنسانية رائعة وبمجهودات كبيرة لخدمة المجتمع والمساهمة في تنميته وتطويره ومعالجة مشكلاته بصبر عظيم وإرادة لا تفتر.
وفي هذا الإطار يستوقفني مجهود الجمعية السعودية الخيرية لرعاية مرضى السرطان بالمنطقة الشرقية ، فتلك الجمعية العملاقة تقوم بدور إنساني وطني اجتماعي كبير - بأوضح وأوسع ما يمكن أن يكون لهذه الكلمات من معان – وذلك من خلال أنشطتها وبرامجها المختلفة، التي يقوم عليها جيش من المتطوعين الفضلاء الذين أخلصوا نياتهم لله، وتبرعوا بمالهم وفكرهم وجهدهم ووقتهم من أجل قضية إنسانية هي المساهمة في التوعية وفي المكافحة ضد مرض السرطان الذي ينهش أجساد كثير من أبناء هذا الوطن، وهي بذلك تسهم في أن ترد إلى النفوس بعض الطمأنينة، وترد إلى القلوب شيئاً من الأمل.
سعدت كثيراً بما تقوم به هذه الجمعية الفتية، فدورها متقدم في مجالات الرعاية والمكافحة والعلاج والتوعية من خلال منظومة برامج علمية متطورة، يقوم عليها نخبة من الخبراء ، وهي تستضيف - بين الحين والآخر - نخبة من أفضل العلماء والاختصاصيين في مجال معالجة ومكافحة هذا المرض، لينقلوا خبراتهم ويسهموا في برامج الجمعية التي فتحت كثيراً من أبواب التعاون مع أرقى وأفضل المؤسسات العلاجية حول العالم من أجل تقديم رعاية شاملة لمرضى السرطان.
للجمعية نشاطات كثيرة وكبيرة ، لا يتسع المقام لذكرها جميعاً ، فهي تعمل على رفع التوعية بالأورام وطرق علاجها والوقاية منها، ومساعدة مرضى السرطان وأقاربهم ،وتثقيف المجتمع بأحدث الطرق في التعامل مع مريض السرطان، وتتواصل مع الجمعيات الأخرى في مجالات الأورام ، وتعمل على تنظيم محاضرات متواصلة ، وتقوم بإعداد المطبوعات والحملات التثقيفية عن أمراض السرطان وطرق الوقاية منها والكشف المبكر عنها ، إضافة إلى تدريب المتطوعين لدعم المرضى وعوائلهم .
ولأن الشيء بالشيء يذكر ، فهناك الرجال الأوفياء الذين أشرت إليهم في مقدمة هذا المقال ، والذين حملوا على عواتقهم هذا الحمل الثقيل ، الذي نسأل الله العلي القدير أن يعينهم عليه ، وهم يقفون خلف هذه الجمعية الناجحة بكل طاقاتهم ، ولا يدخرون مالا أو جهدا في سبيل تحقيق أهداف الجمعية ، ويأتي على قائمة هؤلاء الأفاضل الرجل الإنسان عبد العزيز بن علي التركي ، رئيس مجلس إدارة الجمعية ، فهو يحب عمل الخير ، لذا أحبه الخير ، فأوجد له بابا من خلال هذه الجمعية التي تحظى بدعمه الكامل ، وهو يقف خلف جميع التفاصيل لخدمة ورعاية المرضى ، ويشرف بدقة على تنفيذ البرامج من واقع مسؤوليته الإنسانية والوطنية والاجتماعية، فتجده في كل محافل ونشاطات الجمعية موجوداً وملما بأدق التفاصيل ، وفضلا عن ذلك كله فللرجل ثقافته الواسعة بأهمية العمل الخيري والتطوعي ، ودوره الاجتماعي المؤثر في التنمية الاجتماعية ، فهو يستقطب لأجله كثيرا من الشباب والشابات ، ففي هذا العمل تجربة إنسانية راقية لها فوائدها على الصعيدين الشخصي والاجتماعي، ولما كنت قد تعرفت عليه عن قرب فقد وجدت أن روح العمل التطوعي لا تقتصر عليه وحده ، وإنما جميع أفراد أسرته يمتلكون ذات الروح والحب للتطوع من أجل المجتمع والإنسان ، ومن اجل المساهمة في رفد العمل الخيري برغبة كبيرة وحب خالص ، وهذه الروح المعطاءة والمتفانية ممتدة لتشمل من حوله في الجمعية ، فتجد أهل الخير فيها يسيرون على نهجه ، ومنهم الأستاذ خالد الملحم ، سلمان الجشي ، عبدالرحمن المقبل ،عبدالعزيز العبدالكريم، الدكتور علي العمري ، الدكتور ابراهيم الشنيبر ، الدكتور عادل السايس ، عبدالرحمن الشهراني ، وفي اللجان المنبثقة عن الجمعية نجد نوف عبدالعزيز التركي ، فاطمة القحطاني ، والكثير غير هؤلاء ، وكم كنت أود لو أتيح لي أن أطيل الحديث لأذكر جميع رموز العمل التطوعي في بلادنا ، ولكن لا يتسع مجال هذه الصفحة، وما أحب أن يظن بي التصنع والمجاملة، فأنا أبرأ إلى الله من هذا كله، ولكن أردت أن أشيد بمن يستحق الإشادة، فهؤلاء نفخر بهم ، ونشعر بأن الحياة التي نعيشها اليوم فيها الكثير من الأمل بوجود مثل هؤلاء الأفاضل والفاضلات بيننا ، فهم جميعاً يشكلون حلقة وصل فعالة لخدمة الإنسانية ، نأمل أن ينالوا ثواب أعمالهم من الله ، وأن يجدوا الدعم من كل الجهات بلا استثناء ، حتى تؤدي جمعيتهم / جمعيتنا غرضها الوطني والاجتماعي وتحقق أهدافها الإنسانية النبيلة.
Mas1mas************************.com
رموز العمل التطوعي في بلادنا
محمد عبد العزيز السماعيل
http://www.alyaum.com/images/13/13047/657779_1.jpg
في وطننا الكبير رجال أوفياء لوطنهم، يعطونه بلا حدود من حرّ أموالهم وأوقاتهم وجهدهم ، يعملون بلا كلل أو ملل، حببهم الله إلى الخير وحبب الخير إليهم، فتدفقوا بإنسانية رائعة وبمجهودات كبيرة لخدمة المجتمع والمساهمة في تنميته وتطويره ومعالجة مشكلاته بصبر عظيم وإرادة لا تفتر.
وفي هذا الإطار يستوقفني مجهود الجمعية السعودية الخيرية لرعاية مرضى السرطان بالمنطقة الشرقية ، فتلك الجمعية العملاقة تقوم بدور إنساني وطني اجتماعي كبير - بأوضح وأوسع ما يمكن أن يكون لهذه الكلمات من معان – وذلك من خلال أنشطتها وبرامجها المختلفة، التي يقوم عليها جيش من المتطوعين الفضلاء الذين أخلصوا نياتهم لله، وتبرعوا بمالهم وفكرهم وجهدهم ووقتهم من أجل قضية إنسانية هي المساهمة في التوعية وفي المكافحة ضد مرض السرطان الذي ينهش أجساد كثير من أبناء هذا الوطن، وهي بذلك تسهم في أن ترد إلى النفوس بعض الطمأنينة، وترد إلى القلوب شيئاً من الأمل.
سعدت كثيراً بما تقوم به هذه الجمعية الفتية، فدورها متقدم في مجالات الرعاية والمكافحة والعلاج والتوعية من خلال منظومة برامج علمية متطورة، يقوم عليها نخبة من الخبراء ، وهي تستضيف - بين الحين والآخر - نخبة من أفضل العلماء والاختصاصيين في مجال معالجة ومكافحة هذا المرض، لينقلوا خبراتهم ويسهموا في برامج الجمعية التي فتحت كثيراً من أبواب التعاون مع أرقى وأفضل المؤسسات العلاجية حول العالم من أجل تقديم رعاية شاملة لمرضى السرطان.
للجمعية نشاطات كثيرة وكبيرة ، لا يتسع المقام لذكرها جميعاً ، فهي تعمل على رفع التوعية بالأورام وطرق علاجها والوقاية منها، ومساعدة مرضى السرطان وأقاربهم ،وتثقيف المجتمع بأحدث الطرق في التعامل مع مريض السرطان، وتتواصل مع الجمعيات الأخرى في مجالات الأورام ، وتعمل على تنظيم محاضرات متواصلة ، وتقوم بإعداد المطبوعات والحملات التثقيفية عن أمراض السرطان وطرق الوقاية منها والكشف المبكر عنها ، إضافة إلى تدريب المتطوعين لدعم المرضى وعوائلهم .
ولأن الشيء بالشيء يذكر ، فهناك الرجال الأوفياء الذين أشرت إليهم في مقدمة هذا المقال ، والذين حملوا على عواتقهم هذا الحمل الثقيل ، الذي نسأل الله العلي القدير أن يعينهم عليه ، وهم يقفون خلف هذه الجمعية الناجحة بكل طاقاتهم ، ولا يدخرون مالا أو جهدا في سبيل تحقيق أهداف الجمعية ، ويأتي على قائمة هؤلاء الأفاضل الرجل الإنسان عبد العزيز بن علي التركي ، رئيس مجلس إدارة الجمعية ، فهو يحب عمل الخير ، لذا أحبه الخير ، فأوجد له بابا من خلال هذه الجمعية التي تحظى بدعمه الكامل ، وهو يقف خلف جميع التفاصيل لخدمة ورعاية المرضى ، ويشرف بدقة على تنفيذ البرامج من واقع مسؤوليته الإنسانية والوطنية والاجتماعية، فتجده في كل محافل ونشاطات الجمعية موجوداً وملما بأدق التفاصيل ، وفضلا عن ذلك كله فللرجل ثقافته الواسعة بأهمية العمل الخيري والتطوعي ، ودوره الاجتماعي المؤثر في التنمية الاجتماعية ، فهو يستقطب لأجله كثيرا من الشباب والشابات ، ففي هذا العمل تجربة إنسانية راقية لها فوائدها على الصعيدين الشخصي والاجتماعي، ولما كنت قد تعرفت عليه عن قرب فقد وجدت أن روح العمل التطوعي لا تقتصر عليه وحده ، وإنما جميع أفراد أسرته يمتلكون ذات الروح والحب للتطوع من أجل المجتمع والإنسان ، ومن اجل المساهمة في رفد العمل الخيري برغبة كبيرة وحب خالص ، وهذه الروح المعطاءة والمتفانية ممتدة لتشمل من حوله في الجمعية ، فتجد أهل الخير فيها يسيرون على نهجه ، ومنهم الأستاذ خالد الملحم ، سلمان الجشي ، عبدالرحمن المقبل ،عبدالعزيز العبدالكريم، الدكتور علي العمري ، الدكتور ابراهيم الشنيبر ، الدكتور عادل السايس ، عبدالرحمن الشهراني ، وفي اللجان المنبثقة عن الجمعية نجد نوف عبدالعزيز التركي ، فاطمة القحطاني ، والكثير غير هؤلاء ، وكم كنت أود لو أتيح لي أن أطيل الحديث لأذكر جميع رموز العمل التطوعي في بلادنا ، ولكن لا يتسع مجال هذه الصفحة، وما أحب أن يظن بي التصنع والمجاملة، فأنا أبرأ إلى الله من هذا كله، ولكن أردت أن أشيد بمن يستحق الإشادة، فهؤلاء نفخر بهم ، ونشعر بأن الحياة التي نعيشها اليوم فيها الكثير من الأمل بوجود مثل هؤلاء الأفاضل والفاضلات بيننا ، فهم جميعاً يشكلون حلقة وصل فعالة لخدمة الإنسانية ، نأمل أن ينالوا ثواب أعمالهم من الله ، وأن يجدوا الدعم من كل الجهات بلا استثناء ، حتى تؤدي جمعيتهم / جمعيتنا غرضها الوطني والاجتماعي وتحقق أهدافها الإنسانية النبيلة.
Mas1mas************************.com