Classic
25-02-2009, 10:31 PM
عقار جديد يقوي الذاكرة وينهي مضاعفات العلاج الكيماوي
http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/MBC%20news/cancer1_L.jpg
كشف الباحثون عن عقار جديد يحل مشكلة مضاعفات العلاج الكيماوي لمرضى السرطان، التي تؤثر على الذاكرة والتركيز، حيث أثبتت دراسة طبية أجريت على مرضى سرطان سابقين أن عقار "مودافينيل" يساعد على تقوية الذاكرة، والانتباه ويرفع القدرة على التعلم.
العلاج الكيماوي الذي يستخدم لعلاج السرطان، له مضاعفات تستمر فترة طويلة لدى 30% من المرضى الذي خضعوا لهذا العلاج، ومن ضمن هذه المضاعفات اضطراب الذاكرة والتركيز الذي يترك أثارًا عميقة على حياة المريض.
ويؤكد "جاري مورو" -الباحث في أمراض السرطان- أن المواد الكيماوية تستمر آثارها فترة طويلة لدى مرضى السرطان بعد انتهاء العلاج الكيماوي، وتعرف تلك الحالة باسم "الكيمو برين"، حيث يتسبب العلاج الكيماوي في ضبابية للذاكرة، واضطراب في التركيز.
وقال "مورو" إن الحل الأمثل لتلك المشكلة التي تواجه المرضى، هو عقار "مودافينيل" الذي يستخدم لمعالجة النوم الذي لا يقاوم، حيث ثبت أنه يساعد على تقوية الذاكرة، والانتباه، كما يؤكد الأطباء أن هذا العقار يحفز الدماغ عند الضرورة فقط، لأنه لا يحتوي مادة الإمفتامين.
وعرض التقرير لحالة "بريندا أوداوت" التي لاحظت أن ذاكرتها بدأت في التدهور، بعد الشفاء من مرض السرطان، بعد أن كانت تعتقد أن صراعها مع السرطان قد انتهى بمجرد الشفاء منه، ولكنها أدركت أن الأمر ليس كذلك بعدما لاحظت أن ذاكرتها بدأت في التدهور، وبعد استخدم عقار "مودافينيل" زال الضباب من فكر "بريندا" وانتهت مشكلة الذاكرة لديها.
علاج كيماوي
يعتبر العلاج الكيماوي علاجا شاملا للسرطان؛ لأن الأدوية تصل إلى جميع أنحاء الجسم عن طريق مجرى الدم، فهو مفيد في حالة انتشار المرض بالجسم.
وتختلف الأعراض الجانبية للعلاج الكيماوي حسب نوع الأدوية المستعملة، وكميات الأدوية المستعملة، وطول فترة العلاج، حيث تعتمد درجة هذا التأثير على قدرة الخلايا على الانقسام، فكما أن الخلايا السرطانية نشيطة كثيرة الانقسام (وهذا ما يجعل الدواء يقضي عليها أو يوقف نموها)، فإن هناك خلايا أخرى في الجسم نشيطة وكثيرة الانقسام؛ مثل خلايا الشعر وخلايا النخاع العظمي (التي تكون كريات الدم الحمراء والبيضاء وصفائح الدم)، وكلما كانت الخلايا أكثر انقساما كلما كان تأثير العلاج الكيماوي عليها أشد.
ومن أكثر مضاعفات العلاج الكيميائي هي سقوط الشعر ونقص كريات الدم البيضاء وصفائح الدم، بينما تكون خلايا الجسم الأخرى الأقل نشاطا وانقساما أقل تأثرا، ومن أهم المضاعفات التي تظهر نتيجة العلاج الكيماوي الإحساس بالتعب والإرهاق بسبب نقص في كريات الدم الحمراء (فقر الدم)، وفقدان الشهية، وغثيان وقيء، وتساقط الشعر، وتقرحات بالفم، وضعف المناعة وإمكانية التعرض للإصابة بالالتهابات كالأنفلونزا وغيرها بسب نقص في كريات الدم البيضاء.
وهناك أعراض جانبية دائمة للعلاج الكيماوي، والتي يحتمل أن تحدث مثل عدم القدرة على الحمل، وتلف في عضلة القلب نتيجة استعمال دواء إدريامايسين بجرعات عالية أو لمدة طويلة، ولكن الأطباء يكونون على حرص شديد عند استعمال هذا الدواء، والإصابة بضعف في الذاكرة والتركيز، وبعض المرضى يصبح لديهم ضعف في نشاط الجسم العام.
http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/MBC%20news/cancer1_L.jpg
كشف الباحثون عن عقار جديد يحل مشكلة مضاعفات العلاج الكيماوي لمرضى السرطان، التي تؤثر على الذاكرة والتركيز، حيث أثبتت دراسة طبية أجريت على مرضى سرطان سابقين أن عقار "مودافينيل" يساعد على تقوية الذاكرة، والانتباه ويرفع القدرة على التعلم.
العلاج الكيماوي الذي يستخدم لعلاج السرطان، له مضاعفات تستمر فترة طويلة لدى 30% من المرضى الذي خضعوا لهذا العلاج، ومن ضمن هذه المضاعفات اضطراب الذاكرة والتركيز الذي يترك أثارًا عميقة على حياة المريض.
ويؤكد "جاري مورو" -الباحث في أمراض السرطان- أن المواد الكيماوية تستمر آثارها فترة طويلة لدى مرضى السرطان بعد انتهاء العلاج الكيماوي، وتعرف تلك الحالة باسم "الكيمو برين"، حيث يتسبب العلاج الكيماوي في ضبابية للذاكرة، واضطراب في التركيز.
وقال "مورو" إن الحل الأمثل لتلك المشكلة التي تواجه المرضى، هو عقار "مودافينيل" الذي يستخدم لمعالجة النوم الذي لا يقاوم، حيث ثبت أنه يساعد على تقوية الذاكرة، والانتباه، كما يؤكد الأطباء أن هذا العقار يحفز الدماغ عند الضرورة فقط، لأنه لا يحتوي مادة الإمفتامين.
وعرض التقرير لحالة "بريندا أوداوت" التي لاحظت أن ذاكرتها بدأت في التدهور، بعد الشفاء من مرض السرطان، بعد أن كانت تعتقد أن صراعها مع السرطان قد انتهى بمجرد الشفاء منه، ولكنها أدركت أن الأمر ليس كذلك بعدما لاحظت أن ذاكرتها بدأت في التدهور، وبعد استخدم عقار "مودافينيل" زال الضباب من فكر "بريندا" وانتهت مشكلة الذاكرة لديها.
علاج كيماوي
يعتبر العلاج الكيماوي علاجا شاملا للسرطان؛ لأن الأدوية تصل إلى جميع أنحاء الجسم عن طريق مجرى الدم، فهو مفيد في حالة انتشار المرض بالجسم.
وتختلف الأعراض الجانبية للعلاج الكيماوي حسب نوع الأدوية المستعملة، وكميات الأدوية المستعملة، وطول فترة العلاج، حيث تعتمد درجة هذا التأثير على قدرة الخلايا على الانقسام، فكما أن الخلايا السرطانية نشيطة كثيرة الانقسام (وهذا ما يجعل الدواء يقضي عليها أو يوقف نموها)، فإن هناك خلايا أخرى في الجسم نشيطة وكثيرة الانقسام؛ مثل خلايا الشعر وخلايا النخاع العظمي (التي تكون كريات الدم الحمراء والبيضاء وصفائح الدم)، وكلما كانت الخلايا أكثر انقساما كلما كان تأثير العلاج الكيماوي عليها أشد.
ومن أكثر مضاعفات العلاج الكيميائي هي سقوط الشعر ونقص كريات الدم البيضاء وصفائح الدم، بينما تكون خلايا الجسم الأخرى الأقل نشاطا وانقساما أقل تأثرا، ومن أهم المضاعفات التي تظهر نتيجة العلاج الكيماوي الإحساس بالتعب والإرهاق بسبب نقص في كريات الدم الحمراء (فقر الدم)، وفقدان الشهية، وغثيان وقيء، وتساقط الشعر، وتقرحات بالفم، وضعف المناعة وإمكانية التعرض للإصابة بالالتهابات كالأنفلونزا وغيرها بسب نقص في كريات الدم البيضاء.
وهناك أعراض جانبية دائمة للعلاج الكيماوي، والتي يحتمل أن تحدث مثل عدم القدرة على الحمل، وتلف في عضلة القلب نتيجة استعمال دواء إدريامايسين بجرعات عالية أو لمدة طويلة، ولكن الأطباء يكونون على حرص شديد عند استعمال هذا الدواء، والإصابة بضعف في الذاكرة والتركيز، وبعض المرضى يصبح لديهم ضعف في نشاط الجسم العام.