Classic
20-02-2009, 09:29 PM
سعد التخصصي يستخدم تقنية جديدة لتشخيص الأورام
الدمام
نجح فريق الطب النووي والإشعاعي بمستشفى سعد التخصصي في استخدام تقنيات جهاز (PET-CT) لتشخيص حالات المرضى الذين يعانون الأورام، ليكون المستشفى بذلك أول مستشفى قطاع خاص في دول مجلس التعاون الخليجي يحقق هذا الانجاز، وثاني مركز طبي خاص يتم فيه استخدام تلك التقنية على مستوى الشرق الأوسط ككل.
و أكد مدير مركز العلوم الصحية بالمستشفى الدكتور سامح باريان بأنها المرة الأولى التي يتم فيها استخدام جهاز التشخيص(PET-CT) في المنطقة الشرقية، والأولى التي يتم فيها استخدام تلك التقنية بالمملكة خارج مستشفى الملك فيصل التخصصي، وبشكل عام فإن هناك 8 مراكز طبية تستخدم هذه التقنية في العالم العربي بأكمله منها 7 حكومية.
وأوضح أن جهاز التشخيص (PET-CT) يعد قفزة كبيرة في مجال التشخيص الإشعاعي وان النظام المبتكر يعد أحد أكثر الأنظمة تطورًا في مجال التصوير الطبي التشخيصي للأورام السرطانية وأمراض الجهاز العصبي والقلب والشرايين وغيرها، خاصةً أنه يوفر صورًا فائقة لا يستطيع أي نظام تصوير آخر مجاراتها.لافتا الى ان التقنية تضع بين أيدي الأطباء إمكانية التشخيص المبكر للأمراض في مراحلها الأولى وتخفيف معاناة المريض عبر تجنيبه الخضوع لفحوصات أخرى، بما يوفر رؤية دقيقة لتكوين الأعضاء وعملها في الجسم بالشكل الذي يكشف عن أي تغيرات بيولوجية قبل شهور من ظهور أي أعراض لدى المريض.
من جانبه أوضح استشاري ورئيس قسم الطب النووي بالمستشفى الدكتور طارق المغربي أن جهاز PET/CT يكشف عن الأورام السرطانية المتواجدة في أجهزة الجسم المختلفة، مثل الرئة والرأس والرقبة والجهاز الهضمي والغدد الليمفاوية والثدي، ويمكن من خلاله تحديد حجم ومكان وعمق الورم بمنتهى الدقة.وكذلك يقوم الجهاز بتشخيص أمراض القلب، خاصةً الذبحة الصدرية والجلطة، وتحديد حيوية عضلة القلب قبل القسطرة أو التدخل الجراحي، ويتميز الجهاز أيضًا بالقدرة على الاكتشاف المبكر للأورام ومدى انتشارها قبل أن تصل إلى مرحلة التكتلات الورمية. ويؤكد الدكتور المغربي أن الهدف من تقنية دمج التنظير الإشعاعي PET مع الأشعة المقطعية CT يتمثل في إعطاء صورة تشريحية لأعضاء الجسم المختلفة، فتظهر مثلاً العقد الليمفاوية بشكل دقيق وتفصيلي، وكذلك أعضاء الجسم الحيوية المختلفة، الأمر الذي يوضح علاقة الأورام السرطانية بهذه الأعضاء الهامة ومدى تغلغلها أو انتشارها، ومن ثم تسهيل التشخيص المبكر للأورام ومساعدة الأطباء المعالجين في رسم الاستراتيجيات الصحيحة لعلاج هذا المرض.
الدمام
نجح فريق الطب النووي والإشعاعي بمستشفى سعد التخصصي في استخدام تقنيات جهاز (PET-CT) لتشخيص حالات المرضى الذين يعانون الأورام، ليكون المستشفى بذلك أول مستشفى قطاع خاص في دول مجلس التعاون الخليجي يحقق هذا الانجاز، وثاني مركز طبي خاص يتم فيه استخدام تلك التقنية على مستوى الشرق الأوسط ككل.
و أكد مدير مركز العلوم الصحية بالمستشفى الدكتور سامح باريان بأنها المرة الأولى التي يتم فيها استخدام جهاز التشخيص(PET-CT) في المنطقة الشرقية، والأولى التي يتم فيها استخدام تلك التقنية بالمملكة خارج مستشفى الملك فيصل التخصصي، وبشكل عام فإن هناك 8 مراكز طبية تستخدم هذه التقنية في العالم العربي بأكمله منها 7 حكومية.
وأوضح أن جهاز التشخيص (PET-CT) يعد قفزة كبيرة في مجال التشخيص الإشعاعي وان النظام المبتكر يعد أحد أكثر الأنظمة تطورًا في مجال التصوير الطبي التشخيصي للأورام السرطانية وأمراض الجهاز العصبي والقلب والشرايين وغيرها، خاصةً أنه يوفر صورًا فائقة لا يستطيع أي نظام تصوير آخر مجاراتها.لافتا الى ان التقنية تضع بين أيدي الأطباء إمكانية التشخيص المبكر للأمراض في مراحلها الأولى وتخفيف معاناة المريض عبر تجنيبه الخضوع لفحوصات أخرى، بما يوفر رؤية دقيقة لتكوين الأعضاء وعملها في الجسم بالشكل الذي يكشف عن أي تغيرات بيولوجية قبل شهور من ظهور أي أعراض لدى المريض.
من جانبه أوضح استشاري ورئيس قسم الطب النووي بالمستشفى الدكتور طارق المغربي أن جهاز PET/CT يكشف عن الأورام السرطانية المتواجدة في أجهزة الجسم المختلفة، مثل الرئة والرأس والرقبة والجهاز الهضمي والغدد الليمفاوية والثدي، ويمكن من خلاله تحديد حجم ومكان وعمق الورم بمنتهى الدقة.وكذلك يقوم الجهاز بتشخيص أمراض القلب، خاصةً الذبحة الصدرية والجلطة، وتحديد حيوية عضلة القلب قبل القسطرة أو التدخل الجراحي، ويتميز الجهاز أيضًا بالقدرة على الاكتشاف المبكر للأورام ومدى انتشارها قبل أن تصل إلى مرحلة التكتلات الورمية. ويؤكد الدكتور المغربي أن الهدف من تقنية دمج التنظير الإشعاعي PET مع الأشعة المقطعية CT يتمثل في إعطاء صورة تشريحية لأعضاء الجسم المختلفة، فتظهر مثلاً العقد الليمفاوية بشكل دقيق وتفصيلي، وكذلك أعضاء الجسم الحيوية المختلفة، الأمر الذي يوضح علاقة الأورام السرطانية بهذه الأعضاء الهامة ومدى تغلغلها أو انتشارها، ومن ثم تسهيل التشخيص المبكر للأورام ومساعدة الأطباء المعالجين في رسم الاستراتيجيات الصحيحة لعلاج هذا المرض.