دانا
17-02-2009, 09:06 AM
معاُ في أول خطوة لعلاج السرطان
ربما تعتقد أن الدافع للحديث عن السرطان هو اليوم العالمي لسرطان الأطفال. ممكن، ولكن الدافع الحقيقي هو تزايد معدلات الإصابة، مترافقة مع حالة من الصمت، وغمامة من المفاهيم الخاطئة والشائعة المتعلقة بالمرض. فهو ليس موضوعاً مريحاً، ويستبعد من المناقشة بين الناس.
فلا تزال كلمة السرطان تثير في النفس رعباً من القاتل الصامت، الذي يتسلل دونما إنذار، فهو رمز للمصيبة والألم والنهاية، وبلاء يمتص قوانا الجسدية والروحية.
بالتوازي مع ذلك فإن تزايد أعداد المصابين بالسرطان يقحم كل واحد منا في المشكلة، سواء لإصابته به شخصياً، أو إصابة أحد من أسرته أو أصدقائه، وهذا كفيل بدفع كل منا للتعرف على المرض والتعريف به.
قد لا تكون المشكلة في المرض بحد ذاته، بل في الخوف الناتج عن الجهل بالمرض. وهنا يبرز دور التوعية الصحية في المجتمع، وفي هذا السبيل كان استبيان (معاً في أول خطوة لعلاج السرطان) الذي أعدته منظمة الهلال الأحمر العربي السوري – فرع حمص.
يهدف الاستبيان إلى كسر حاجز الصمت الذي يحيط بموضوع السرطان، ومحاولة سبر وعي شريحة من الجامعيين حول المرض، بهدف توجيه أسلوب العمل بما يتوافق مع حاجات المجتمع، وأخيراً إيصال العديد من رسائل التوعية الهادفة حول المرض.
فكان عدد المشاركين: 835 مشاركاً، 452 من الذكور، و383 من الإناث.
أعمار المشاركين: 17- 30 سنة.
المستوى الثقافي: طلاب جامعيين، وطلاب دراسات عليا، وأساتذة من كليات ومعاهد جامعة البعث.
فكانت نتائج الإحصاء على النحو التالي:
وكخطوة نحو تحقيق هذه الأهداف حاولنا أخذ فكرة بسيطة عن المرض وأهم علاماته وطرق كشفه ونتائج المعالجة، سواء على المستوى الصحي أو النفسي أو الاجتماعي للمريض، ولذلك لجأنا إلى مختصين يتعاملون مع هذا المرض مباشرة، ويعالجون المصابين طبياً ونفسياً، وبذلك نبتعد عن الأفكار الشعبية الشائعة حول المرض. حيث التقينا الدكتور بسام نوح، وهو اختصاصي بالجراحة العامة وجراحة سرطانات الجهاز الهضمي وسرطانات الثدي والدرق، فأفادنا بالتالي:
-العلاج الطبي يعتمد على:
1- جراح يعلم ويتقن أسس المعالجة الورمية الخاصة باستئصال الأورام.
2- طبيب داخلية متمكن يشرف على العلاج الكيميائي.
3- معالجة إشعاعية (مسرع خطي).
وتحدد خطة العلاج تبعاً لنوع ومرحلة السرطان.
وأكد على أهمية تكامل العلاج، وأن أي ضعف في أحد الأسس السابقة -وإن نجحت البقية- سيؤثر على نسبة نجاح العلاج والشفاء.
- وتعليقا على دور الطبيب في التوعية أشار إلى تكامل المسؤوليات، فالطبيب أينما وجد مسؤول عن نشر الوعي بضرورة إجراء الفحوص الوقائية الدورية، خاصة فحص الكولون لمن تجاوز 40 سنة، وصورة االثدي (ماموغرافي) للنساء اللواتي تجاوزن 30 سنة، لاسيما عند وجود إصابة عائلية بسرطان الثدي، وهو مسؤول كذلك عن التعريف بفحوص الكشف الذاتي، والعلامات الأولى المنذرة بالسرطان، مع ضرورة الإشارة إلى أنها قد لا تدل بشكل حتمي على نمو سرطاني، إلا أنها مؤشر يدفع لإجراء الفحوص الطبية.
- أما عن دور طبيب الأورام في الرعاية النفسية فهو ضروري وأساسي لرفع نسبة نجاح العمل الجراحي.
- ومن ناحية إخبار مريض السرطان بإصابته فأجاب: من الضروري جداً إخباره بطريقة حكيمة، لكن ذلك يعتمد على قدرته النفسية لتلقي الخبر. رغم اضطرار الطبيب أحياناً لإخفاء هذه المعلومات تحت إلحاح أهل المريض.
- أما عن رأيه في دور الطب البديل في العلاج، فهو غير مقتنع به، لكنه لا يمنع مريضه، طالما لا يضره. وأضاف: "قناعة وإيمان المريض بالشفاء يحدد نجاح العلاج".
- وأضاف أن هناك إدخالات جديدة على جراحة الأورام ومازال البحث مستمراً عن أفضل الطرق للعلاج. وأكد على أن معدلات الشفاء التام بتزايد بعون الله، تبعاً للكشف المبكر، ونوع الورم، والعلاج الجراحي والتكميلي، والباقي على رب العالمين.
- أما عن رسالة طبيب السرطان الموجهة للمجتمع فقال:
1- كل كتلة مجهولة تحتاج لخزعة.
2- إن ثبت أنها خبيثة فتحتاج إلى استئصال.
3- نتائج التشريح المرضي تحدد خطط العلاج الجراحي والتكميلي.
4- نشر التوعية بأهمية الفحص الدوري.
5- الخزعة ضرورية فهي لا تزيد ولا تطور من المرض، وليس من الضروري أن تكون خبيثة فربما تكون حميدة.
6- السرطان لا يعرف ذكر ولا أنثى.
7- العامل المادي ليس عائقاً أمام الكشف المبكر.
8- يجب كشف المرض "فالشيء الغير مكشوف لا يعالج، بل يحتاج لتسمية حتى يعالج".
ولا تقل أهمية الحالة النفسية والاجتماعية للمريض عن العلاج الكيميائي أو الجراحي، لذلك كان لابد من التفاتة إلى هذه الناحية، ولذلك التقينا الدكتورة إيمان عز، أخصائية التربية والإرشاد النفسي (مركز الرعاية النفسية بدمشق)، فحدثتنا عن: دور الدعم النفسي في إكمال العلاج، فالتفكير التفاؤلي يقوي المناعة، ويؤدي إلى نتائج أفضل للعلاج.
- وأما عن دور الإعلام وحملات التوعية فغائب
- وأشارت إلى أن الشائع حالياً: " أننا نعرف كيف نعالج، ولكن لا نعرف الوقاية"، وللأسف فنحن لا نعمل على المقولة الذهبية: "درهم وقاية خير من العلاج".
- وأشارت إلى أن التوعية متشعبة، مرتبطة بعدة مستويات، وتحتاج استراتيجية متكاملة، تشمل جميع العناصر الفاعلة في المجتمع.
- ولتفادي الإرباك والحيرة المتولدة لدى البعض جراء الكم الهائل من المعلومات المتعلقة بالعلاج والوقاية، أشارت إلى أنه يجب على القارئ اعتماد المصادر الموثوقة للمعلومات، والابتعاد عن المقالات ذات الصفة التجارية.
لذلك يجب أن تكون الرسالة الإعلامية واضحة، وتظهر أن الأمر لا يتعلق بأسباب محددة يمكن إزالتها، بل بجملة من العوامل المعقدة التي تتآزر فيما بينها لإحداث المرض. وفسرت تجنب البعض لفظ كلمة سرطان بأن لفظها يولد إحساساً معناه الإصابة بالمرض (معتقد).
- وأشارت إلى الافتراق بين المعرفة والسلوك لدى الكثيرين، فمعظم المدخنين يعلمون أضرار التدخين، ولكن هذا لا يترجم سلوكاً بترك التدخين.
- أما عن انعزال وتكتم بعض المرضى، ورفضهم للعلاج، رغم التدهور التدريجي في صحتهم، فعزته لاعتقادهم الخاطئ بأن الأشعة ربما تطور المرض أو لن تنفع، مع ما تحمله المعالجة من آلام وعبء مادي، وتغير في الهيئة الجسدية، وهنا يأتي دور الدعم لتحسين تقبل المريض للعلاج، ومساعدته على تجاوز المحنة، وفق برامج خاصة تعتمد:
- على التأهيل النفسي للمريض، ليستمر بعطائه ونشاطه فهو لم يفقد كل شيء.
- على تأهيل الأسرة بتخفبف الشعور بفقدان العزيز.
ولدعم الموضوع إحصائياً فقد بلغ عدد المصابين عام 2006، وفق(السجل الوطني للسرطان) في وزارة الصحة 3594 حالة في سوريا.
ووفقاً لإحصاءات المشفى الوطني بحمص لعام 2008 فقد سجلت 363 حالة.
وللاطلاع على وضع العلاج بالمشفى الوطني أخبرتنا الدكتورة فيوليت ديب رئيسة شعبة أمراض الدم والأورام:
بتوفر العلاج الجراحي بالمشفى.
وتوفر العلاج الكيميائي لكافة الأورام مجاناً مع بعض الانقطاع.
والعلاج الإشعاعي يحال لمشفى البيروني بدمشق مجاناً.
وأعتقد أنه علينا ويمكننا عمل الكثير، بتطبيق الوقاية من خلال الكشف المبكر، والتخلي ما أمكن عن العوامل المساعدة. وأن نكون اليد الحانية التي تعيد البسمة بالرعاية الصحية والمعنوية.
أعلم أن ما نسعى إليه ليس بالسهل، إلا أن الغاية بخفض معدلات الوفيات والإصابة والمعاناة الناجمة عن السرطان ترجح على التحديات والصعوبات. وأرجو أن تساهم خطوة التوعية البسيطة هذه بالتعريف بهذا المرض، وبدورنا في رفع معدل نجاح العلاج من جهة، وزيادة الوعي الصحي من جهة أخرى، من أجل حياة أفضل لأطفال المستقبل.
ونتمنى للجميع الصحة والسعادة.
المتطوعة: دانا غليون:rolleyes::):)
ربما تعتقد أن الدافع للحديث عن السرطان هو اليوم العالمي لسرطان الأطفال. ممكن، ولكن الدافع الحقيقي هو تزايد معدلات الإصابة، مترافقة مع حالة من الصمت، وغمامة من المفاهيم الخاطئة والشائعة المتعلقة بالمرض. فهو ليس موضوعاً مريحاً، ويستبعد من المناقشة بين الناس.
فلا تزال كلمة السرطان تثير في النفس رعباً من القاتل الصامت، الذي يتسلل دونما إنذار، فهو رمز للمصيبة والألم والنهاية، وبلاء يمتص قوانا الجسدية والروحية.
بالتوازي مع ذلك فإن تزايد أعداد المصابين بالسرطان يقحم كل واحد منا في المشكلة، سواء لإصابته به شخصياً، أو إصابة أحد من أسرته أو أصدقائه، وهذا كفيل بدفع كل منا للتعرف على المرض والتعريف به.
قد لا تكون المشكلة في المرض بحد ذاته، بل في الخوف الناتج عن الجهل بالمرض. وهنا يبرز دور التوعية الصحية في المجتمع، وفي هذا السبيل كان استبيان (معاً في أول خطوة لعلاج السرطان) الذي أعدته منظمة الهلال الأحمر العربي السوري – فرع حمص.
يهدف الاستبيان إلى كسر حاجز الصمت الذي يحيط بموضوع السرطان، ومحاولة سبر وعي شريحة من الجامعيين حول المرض، بهدف توجيه أسلوب العمل بما يتوافق مع حاجات المجتمع، وأخيراً إيصال العديد من رسائل التوعية الهادفة حول المرض.
فكان عدد المشاركين: 835 مشاركاً، 452 من الذكور، و383 من الإناث.
أعمار المشاركين: 17- 30 سنة.
المستوى الثقافي: طلاب جامعيين، وطلاب دراسات عليا، وأساتذة من كليات ومعاهد جامعة البعث.
فكانت نتائج الإحصاء على النحو التالي:
وكخطوة نحو تحقيق هذه الأهداف حاولنا أخذ فكرة بسيطة عن المرض وأهم علاماته وطرق كشفه ونتائج المعالجة، سواء على المستوى الصحي أو النفسي أو الاجتماعي للمريض، ولذلك لجأنا إلى مختصين يتعاملون مع هذا المرض مباشرة، ويعالجون المصابين طبياً ونفسياً، وبذلك نبتعد عن الأفكار الشعبية الشائعة حول المرض. حيث التقينا الدكتور بسام نوح، وهو اختصاصي بالجراحة العامة وجراحة سرطانات الجهاز الهضمي وسرطانات الثدي والدرق، فأفادنا بالتالي:
-العلاج الطبي يعتمد على:
1- جراح يعلم ويتقن أسس المعالجة الورمية الخاصة باستئصال الأورام.
2- طبيب داخلية متمكن يشرف على العلاج الكيميائي.
3- معالجة إشعاعية (مسرع خطي).
وتحدد خطة العلاج تبعاً لنوع ومرحلة السرطان.
وأكد على أهمية تكامل العلاج، وأن أي ضعف في أحد الأسس السابقة -وإن نجحت البقية- سيؤثر على نسبة نجاح العلاج والشفاء.
- وتعليقا على دور الطبيب في التوعية أشار إلى تكامل المسؤوليات، فالطبيب أينما وجد مسؤول عن نشر الوعي بضرورة إجراء الفحوص الوقائية الدورية، خاصة فحص الكولون لمن تجاوز 40 سنة، وصورة االثدي (ماموغرافي) للنساء اللواتي تجاوزن 30 سنة، لاسيما عند وجود إصابة عائلية بسرطان الثدي، وهو مسؤول كذلك عن التعريف بفحوص الكشف الذاتي، والعلامات الأولى المنذرة بالسرطان، مع ضرورة الإشارة إلى أنها قد لا تدل بشكل حتمي على نمو سرطاني، إلا أنها مؤشر يدفع لإجراء الفحوص الطبية.
- أما عن دور طبيب الأورام في الرعاية النفسية فهو ضروري وأساسي لرفع نسبة نجاح العمل الجراحي.
- ومن ناحية إخبار مريض السرطان بإصابته فأجاب: من الضروري جداً إخباره بطريقة حكيمة، لكن ذلك يعتمد على قدرته النفسية لتلقي الخبر. رغم اضطرار الطبيب أحياناً لإخفاء هذه المعلومات تحت إلحاح أهل المريض.
- أما عن رأيه في دور الطب البديل في العلاج، فهو غير مقتنع به، لكنه لا يمنع مريضه، طالما لا يضره. وأضاف: "قناعة وإيمان المريض بالشفاء يحدد نجاح العلاج".
- وأضاف أن هناك إدخالات جديدة على جراحة الأورام ومازال البحث مستمراً عن أفضل الطرق للعلاج. وأكد على أن معدلات الشفاء التام بتزايد بعون الله، تبعاً للكشف المبكر، ونوع الورم، والعلاج الجراحي والتكميلي، والباقي على رب العالمين.
- أما عن رسالة طبيب السرطان الموجهة للمجتمع فقال:
1- كل كتلة مجهولة تحتاج لخزعة.
2- إن ثبت أنها خبيثة فتحتاج إلى استئصال.
3- نتائج التشريح المرضي تحدد خطط العلاج الجراحي والتكميلي.
4- نشر التوعية بأهمية الفحص الدوري.
5- الخزعة ضرورية فهي لا تزيد ولا تطور من المرض، وليس من الضروري أن تكون خبيثة فربما تكون حميدة.
6- السرطان لا يعرف ذكر ولا أنثى.
7- العامل المادي ليس عائقاً أمام الكشف المبكر.
8- يجب كشف المرض "فالشيء الغير مكشوف لا يعالج، بل يحتاج لتسمية حتى يعالج".
ولا تقل أهمية الحالة النفسية والاجتماعية للمريض عن العلاج الكيميائي أو الجراحي، لذلك كان لابد من التفاتة إلى هذه الناحية، ولذلك التقينا الدكتورة إيمان عز، أخصائية التربية والإرشاد النفسي (مركز الرعاية النفسية بدمشق)، فحدثتنا عن: دور الدعم النفسي في إكمال العلاج، فالتفكير التفاؤلي يقوي المناعة، ويؤدي إلى نتائج أفضل للعلاج.
- وأما عن دور الإعلام وحملات التوعية فغائب
- وأشارت إلى أن الشائع حالياً: " أننا نعرف كيف نعالج، ولكن لا نعرف الوقاية"، وللأسف فنحن لا نعمل على المقولة الذهبية: "درهم وقاية خير من العلاج".
- وأشارت إلى أن التوعية متشعبة، مرتبطة بعدة مستويات، وتحتاج استراتيجية متكاملة، تشمل جميع العناصر الفاعلة في المجتمع.
- ولتفادي الإرباك والحيرة المتولدة لدى البعض جراء الكم الهائل من المعلومات المتعلقة بالعلاج والوقاية، أشارت إلى أنه يجب على القارئ اعتماد المصادر الموثوقة للمعلومات، والابتعاد عن المقالات ذات الصفة التجارية.
لذلك يجب أن تكون الرسالة الإعلامية واضحة، وتظهر أن الأمر لا يتعلق بأسباب محددة يمكن إزالتها، بل بجملة من العوامل المعقدة التي تتآزر فيما بينها لإحداث المرض. وفسرت تجنب البعض لفظ كلمة سرطان بأن لفظها يولد إحساساً معناه الإصابة بالمرض (معتقد).
- وأشارت إلى الافتراق بين المعرفة والسلوك لدى الكثيرين، فمعظم المدخنين يعلمون أضرار التدخين، ولكن هذا لا يترجم سلوكاً بترك التدخين.
- أما عن انعزال وتكتم بعض المرضى، ورفضهم للعلاج، رغم التدهور التدريجي في صحتهم، فعزته لاعتقادهم الخاطئ بأن الأشعة ربما تطور المرض أو لن تنفع، مع ما تحمله المعالجة من آلام وعبء مادي، وتغير في الهيئة الجسدية، وهنا يأتي دور الدعم لتحسين تقبل المريض للعلاج، ومساعدته على تجاوز المحنة، وفق برامج خاصة تعتمد:
- على التأهيل النفسي للمريض، ليستمر بعطائه ونشاطه فهو لم يفقد كل شيء.
- على تأهيل الأسرة بتخفبف الشعور بفقدان العزيز.
ولدعم الموضوع إحصائياً فقد بلغ عدد المصابين عام 2006، وفق(السجل الوطني للسرطان) في وزارة الصحة 3594 حالة في سوريا.
ووفقاً لإحصاءات المشفى الوطني بحمص لعام 2008 فقد سجلت 363 حالة.
وللاطلاع على وضع العلاج بالمشفى الوطني أخبرتنا الدكتورة فيوليت ديب رئيسة شعبة أمراض الدم والأورام:
بتوفر العلاج الجراحي بالمشفى.
وتوفر العلاج الكيميائي لكافة الأورام مجاناً مع بعض الانقطاع.
والعلاج الإشعاعي يحال لمشفى البيروني بدمشق مجاناً.
وأعتقد أنه علينا ويمكننا عمل الكثير، بتطبيق الوقاية من خلال الكشف المبكر، والتخلي ما أمكن عن العوامل المساعدة. وأن نكون اليد الحانية التي تعيد البسمة بالرعاية الصحية والمعنوية.
أعلم أن ما نسعى إليه ليس بالسهل، إلا أن الغاية بخفض معدلات الوفيات والإصابة والمعاناة الناجمة عن السرطان ترجح على التحديات والصعوبات. وأرجو أن تساهم خطوة التوعية البسيطة هذه بالتعريف بهذا المرض، وبدورنا في رفع معدل نجاح العلاج من جهة، وزيادة الوعي الصحي من جهة أخرى، من أجل حياة أفضل لأطفال المستقبل.
ونتمنى للجميع الصحة والسعادة.
المتطوعة: دانا غليون:rolleyes::):)