نورالإيمان
15-02-2009, 07:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين:
بحكم ترددي على قسم المعالجة الكيميائية في المستشفى للعلاج ولما رأيت النفوس متعبه وقد سيطر عليها الخوف والضيق والضجر :
سألت نفسي هل مرض السرطان مخيف لهذه الدرجة أم لأنه أرتبط في أذهان الناس بالموت:
أليس جميع الأمراض المزمنة والمستعصية نهايتها الموت :
أليس الموت هو النهاية الحتمية لكل مخلوقات الله إذا لماذا الخوف من الموت :
سألت نفسي هل الموت حقاً مخيف أم أن مرض السرطان هو المرعب لا أدري؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولكني وجدت ألإجابة في هذه الخاطرة أحبتي !!!
هل تعرفون أحبتي ما هيا الصداقة مع الموت؟
هل شعر أحد منكم بأنه سيكون يوماً صديقاً للموت ؟
إن الصداقة مع الموت شئ جميل يريحنا من الخوف منه فهو كائن خلقه الله كما خلقنا...إذاً فهو مخلوق ضعيف كما نحن ضعفاء أمام رب العالمين،لذلك إذا استعنا بالله عليه سنكون معه صداقة!!
كيف تكون تلك الصداقة؟؟تكون بالالتجاء إلى الله ليعينك عليه فهو الحقيقة الأكيدة في حياة المخلوقات جميعاً هذا أولاً...
عندما ينعم الله عليك بمرض مزمن أو لا يرجى شفاؤه، عند ذلك أنت تعرف انه أقترب أجلك وأن الله أرسل لك النذير ليقول لك: :
(عبدي الحبيب) ما خلقتك للنوم فاستيقظ عندها تستعد أنت لتعقد صداقة مع ذلك المخلوق الضعيف مثلك ألا وهو الموت،ليس بالخوف منه لا ولكن بالاستعانة بالله خالق الأكوان عليه
عند ذلك ستعيش حياة راضية سعيدة أنت تنتظره وهو ينتظرك أنت تستحي منه وهو يستحي منك إلى أن يأتي أمر الله إن أمره كان مفعولا فتستقبله بنفس راضية مطمئنة.......
((يا أيتها النفس المطمئنة أرجعي إلى ربك راضية مرضية فأدخلي في عبادي وأدخلي جنتي))
بحكم ترددي على قسم المعالجة الكيميائية في المستشفى للعلاج ولما رأيت النفوس متعبه وقد سيطر عليها الخوف والضيق والضجر :
سألت نفسي هل مرض السرطان مخيف لهذه الدرجة أم لأنه أرتبط في أذهان الناس بالموت:
أليس جميع الأمراض المزمنة والمستعصية نهايتها الموت :
أليس الموت هو النهاية الحتمية لكل مخلوقات الله إذا لماذا الخوف من الموت :
سألت نفسي هل الموت حقاً مخيف أم أن مرض السرطان هو المرعب لا أدري؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولكني وجدت ألإجابة في هذه الخاطرة أحبتي !!!
هل تعرفون أحبتي ما هيا الصداقة مع الموت؟
هل شعر أحد منكم بأنه سيكون يوماً صديقاً للموت ؟
إن الصداقة مع الموت شئ جميل يريحنا من الخوف منه فهو كائن خلقه الله كما خلقنا...إذاً فهو مخلوق ضعيف كما نحن ضعفاء أمام رب العالمين،لذلك إذا استعنا بالله عليه سنكون معه صداقة!!
كيف تكون تلك الصداقة؟؟تكون بالالتجاء إلى الله ليعينك عليه فهو الحقيقة الأكيدة في حياة المخلوقات جميعاً هذا أولاً...
عندما ينعم الله عليك بمرض مزمن أو لا يرجى شفاؤه، عند ذلك أنت تعرف انه أقترب أجلك وأن الله أرسل لك النذير ليقول لك: :
(عبدي الحبيب) ما خلقتك للنوم فاستيقظ عندها تستعد أنت لتعقد صداقة مع ذلك المخلوق الضعيف مثلك ألا وهو الموت،ليس بالخوف منه لا ولكن بالاستعانة بالله خالق الأكوان عليه
عند ذلك ستعيش حياة راضية سعيدة أنت تنتظره وهو ينتظرك أنت تستحي منه وهو يستحي منك إلى أن يأتي أمر الله إن أمره كان مفعولا فتستقبله بنفس راضية مطمئنة.......
((يا أيتها النفس المطمئنة أرجعي إلى ربك راضية مرضية فأدخلي في عبادي وأدخلي جنتي))