Classic
06-01-2009, 08:35 PM
الأطباء قرروا نزع أجهزة الإنعاش منها
مداعبة زوج تنتشل زوجة من براثن الموت
http://www.alriyadh.com/2009/01/06/img/071930.jpg
الزوجان ييفون ودومينيك
لندن - خاص:
نجت امرأة من الموت اثناء آلام المخاض بعد أن كانت منه قاب قوسين أو أدنى عادت إلى الحياة بعد أن قدم لها زوجها "فاصلاً من المرح الدامي". وكانت ييفون سوليفان ( 28عاماً) تعاني من تسمم في الدم وفقدت الوعي بعد أن أخطرها الأطباء بأن مولودها توفي اثناء الولادة.
وقد تم نقل ييفون إلى وحدة العناية المركزة حيث ظل زوجها دومينيك ( 37عاماً) ساهراً يقظاً بجوارها لمدة اسبوعين. وعندما أحاطه الأطباء علماً بأنهم مضطرون لايقاف جهاز دعم الحياة، أمسك بيد زوجته وقال لها: "لقد بدأت تقاومين لا تستسلمي أمامي لدي ما يكفي وضقت ذرعاً به. هيا توقفي عن الهذر وابدئي في التنفس. هيا عودي إليَّ". بعد ساعتين، بدأت زوجته تتنفس من تلقاء نفسها. وفي غضون خمسة أيام استعادت وعيها وسحبت منها الأجهزة الطبية. وقد استرجعت مؤخراً شريط ذكرياتها بقولها: "لا استطيع التذكر على وجه الدقة ما قاله لي (...) تحرك شيء ما بدواخلي وبدأت أصارع المرض مرة أخرى. لقد كنت اعتمد تماماً على الأجهزة الطبية وتدهورت صحتي إلى حد بعيد ولكن خلال ساعتين من الأوامر التي أصدرها لي استعدت قدرتي على التنفس. انني مدينة له بحياتي". وكانت بيفون، وهي من وستونسيوبر مير في سومرست، قد حبلت بعد فترة وجيزة من زواجها. بيد أن جنينها كان يعاني من فقر الدم (الأنيميا) وكان يحتاج لنقل الدم بصفة منتظمة وهو داخل رحمها. وفي شهر يوليو الماضي أنجبت مولودها كلنتون في مستشفى مايكلز في بريستول.
وبعد شهرين توفي المولود نتيجة عدوى في الدم وسرعان ما دخلت ييفون في صدمة تعطلت من جرائها أعضاء جسمها الرئيسية، وتم نقلها على الفور إلى المستشفى الملكي في بريستول حيث تدهورت حالتها الصحية. أما زوجها دومينيك، فقد ظل جالساً بالقرب منها يقوم بتصفيف شعرها ويحدثها عن أقربائها وصديقاتها. وأشار إلى انه كان يمازحها ويداعبها مذكراً إياها بشهر العسل الذي أمضياه سوياً في قبرص حيث اصيبت بمرض ظلت من جرائه طريحة الفراش.
وأضاف الزوج قائلاً انه استشاط غضباً عندما أخبره الأطباء بأنهم قد يضطرون لايقاف الأجهزة عنها. وقال انه بعد ذلك قام بما قام به معرباً عن أمله في ان يضيء ذلك قناديل الأمل أمام الآخرين ممن هم في حالة مماثلة. وقد أمضت يفون التي تعمل صانعة أكل ومدربة رقص اسبوعاً آخر في المستشفى بعد أن أفاقت من الاغماءة واستعادت وعيها. وقد تماثلت حالياً للشفاء تماماً ووصفت حالتها بقولها: "انني الآن على ما يرام ووصف الأطباء ما حدث بأنه أعجوبة".
مداعبة زوج تنتشل زوجة من براثن الموت
http://www.alriyadh.com/2009/01/06/img/071930.jpg
الزوجان ييفون ودومينيك
لندن - خاص:
نجت امرأة من الموت اثناء آلام المخاض بعد أن كانت منه قاب قوسين أو أدنى عادت إلى الحياة بعد أن قدم لها زوجها "فاصلاً من المرح الدامي". وكانت ييفون سوليفان ( 28عاماً) تعاني من تسمم في الدم وفقدت الوعي بعد أن أخطرها الأطباء بأن مولودها توفي اثناء الولادة.
وقد تم نقل ييفون إلى وحدة العناية المركزة حيث ظل زوجها دومينيك ( 37عاماً) ساهراً يقظاً بجوارها لمدة اسبوعين. وعندما أحاطه الأطباء علماً بأنهم مضطرون لايقاف جهاز دعم الحياة، أمسك بيد زوجته وقال لها: "لقد بدأت تقاومين لا تستسلمي أمامي لدي ما يكفي وضقت ذرعاً به. هيا توقفي عن الهذر وابدئي في التنفس. هيا عودي إليَّ". بعد ساعتين، بدأت زوجته تتنفس من تلقاء نفسها. وفي غضون خمسة أيام استعادت وعيها وسحبت منها الأجهزة الطبية. وقد استرجعت مؤخراً شريط ذكرياتها بقولها: "لا استطيع التذكر على وجه الدقة ما قاله لي (...) تحرك شيء ما بدواخلي وبدأت أصارع المرض مرة أخرى. لقد كنت اعتمد تماماً على الأجهزة الطبية وتدهورت صحتي إلى حد بعيد ولكن خلال ساعتين من الأوامر التي أصدرها لي استعدت قدرتي على التنفس. انني مدينة له بحياتي". وكانت بيفون، وهي من وستونسيوبر مير في سومرست، قد حبلت بعد فترة وجيزة من زواجها. بيد أن جنينها كان يعاني من فقر الدم (الأنيميا) وكان يحتاج لنقل الدم بصفة منتظمة وهو داخل رحمها. وفي شهر يوليو الماضي أنجبت مولودها كلنتون في مستشفى مايكلز في بريستول.
وبعد شهرين توفي المولود نتيجة عدوى في الدم وسرعان ما دخلت ييفون في صدمة تعطلت من جرائها أعضاء جسمها الرئيسية، وتم نقلها على الفور إلى المستشفى الملكي في بريستول حيث تدهورت حالتها الصحية. أما زوجها دومينيك، فقد ظل جالساً بالقرب منها يقوم بتصفيف شعرها ويحدثها عن أقربائها وصديقاتها. وأشار إلى انه كان يمازحها ويداعبها مذكراً إياها بشهر العسل الذي أمضياه سوياً في قبرص حيث اصيبت بمرض ظلت من جرائه طريحة الفراش.
وأضاف الزوج قائلاً انه استشاط غضباً عندما أخبره الأطباء بأنهم قد يضطرون لايقاف الأجهزة عنها. وقال انه بعد ذلك قام بما قام به معرباً عن أمله في ان يضيء ذلك قناديل الأمل أمام الآخرين ممن هم في حالة مماثلة. وقد أمضت يفون التي تعمل صانعة أكل ومدربة رقص اسبوعاً آخر في المستشفى بعد أن أفاقت من الاغماءة واستعادت وعيها. وقد تماثلت حالياً للشفاء تماماً ووصفت حالتها بقولها: "انني الآن على ما يرام ووصف الأطباء ما حدث بأنه أعجوبة".