مطيريه*
21-12-2008, 03:01 AM
المرآة الكاملة"... من الاستخدام العسكري إلى جراحات الليزر
الأداة البصرية الجديدة التي ستحدث ثورة في الجراحة الليزية
لندن، إنجلترا (CNN)--
ابتكر أحد العلماء أداة تتيح للأطباء استخدام الجراحة بالليزر في عمليات معقدة، وتوصف "المرآة الكاملة" بأنها اختراق بارز في مجال تقنية الليزر البالغة الدقة.
وكانت هذه الأداة في الأصل قد صممت للأغراض العسكرية لمصلحة وزارة الدفاع الأمريكية، ومن المتوقع أن يُحدث هذا الاختراع في مجال الألياف البصرية ثورة في الطرق التي يقوم بها الجراحون بعمليات جراحية للدماغ.
وقد قام يوئيل فينك، باختراع "المرآة الدقيقة المضخمة لجميع الاتجاهات"، لمّا كان عمره 29 عاماً، وكان حينها طالباً متقدماً في قسم علوم المادة بمعهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا عام 1995.
وقد طُلب من فينك، الذي كان في السابق ضابطاً في الجيش الإسرائيلي، "المشاركة في مشروع ممول من وزارة الدفاع الأمريكية لابتكار مرآة كاملة"، كما صرح لـCNN.
وأضاف أن "المرآة الكاملة تعكس الضوء من جميع الزوايا ولا تمتص أي جزء منه، ويمكن استخدامها مثلاً لتعكس أشعة الليزر الخاصة بالعدو."
ووجد فينك أنه بأخذ مادتين، لكل واحدة منهما خواص بصرية مختلفة (واحدة تكون شبه زجاجية والأخرى مصنعة من البوليمر)، ووضعها معاً في طبقات رقيقة جداً ومشدودة جداً، على أن يكون سمك كل طبقة واحد ميكرون (أي واحد من الألف من الميليمتر)، ينشأ عاكس كامل.
وأهم شيء في هذا الاختراع، هو تغيير سماكة الطبقات ومسافتها، وبإمكان "المرآة الكاملة" أن تعكس أي نوع من الطاقة الكهرومغناطيسية، في مختلف الموجات.
وهذا يعني أن هذا الاختراع ليس مفيداً في الحقل العسكري وحقل الاتصالات فحسب، بل يمكن استخدامه في الجراحة الليزرية الدقيقة، وهي الجراحة التي تعتمد على استخدام الليزر أكثر من المباضع في كل أنواع العمليات، كعمليات إزالة الأورام أو علاج الصمم أو علاج إصابات العمود الفقري.
ويسعى فينك إلى نشر الألياف التي توصل إليها إلى مختلف أنحاء العالم، وخصوصاً في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط.
وتهدف الشركة التي أسسها أومني غاد إلى توسيع استخدام هذا الابتكار عالمياً،
لاسيما أن معظم المراكز الطبية في الولايات المتحدة تستخدمه حالياً، مشيراً إلى أنه يأمل "في أن يتمكن الابتكار من مساعدة المرضى في العالم."
الأداة البصرية الجديدة التي ستحدث ثورة في الجراحة الليزية
لندن، إنجلترا (CNN)--
ابتكر أحد العلماء أداة تتيح للأطباء استخدام الجراحة بالليزر في عمليات معقدة، وتوصف "المرآة الكاملة" بأنها اختراق بارز في مجال تقنية الليزر البالغة الدقة.
وكانت هذه الأداة في الأصل قد صممت للأغراض العسكرية لمصلحة وزارة الدفاع الأمريكية، ومن المتوقع أن يُحدث هذا الاختراع في مجال الألياف البصرية ثورة في الطرق التي يقوم بها الجراحون بعمليات جراحية للدماغ.
وقد قام يوئيل فينك، باختراع "المرآة الدقيقة المضخمة لجميع الاتجاهات"، لمّا كان عمره 29 عاماً، وكان حينها طالباً متقدماً في قسم علوم المادة بمعهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا عام 1995.
وقد طُلب من فينك، الذي كان في السابق ضابطاً في الجيش الإسرائيلي، "المشاركة في مشروع ممول من وزارة الدفاع الأمريكية لابتكار مرآة كاملة"، كما صرح لـCNN.
وأضاف أن "المرآة الكاملة تعكس الضوء من جميع الزوايا ولا تمتص أي جزء منه، ويمكن استخدامها مثلاً لتعكس أشعة الليزر الخاصة بالعدو."
ووجد فينك أنه بأخذ مادتين، لكل واحدة منهما خواص بصرية مختلفة (واحدة تكون شبه زجاجية والأخرى مصنعة من البوليمر)، ووضعها معاً في طبقات رقيقة جداً ومشدودة جداً، على أن يكون سمك كل طبقة واحد ميكرون (أي واحد من الألف من الميليمتر)، ينشأ عاكس كامل.
وأهم شيء في هذا الاختراع، هو تغيير سماكة الطبقات ومسافتها، وبإمكان "المرآة الكاملة" أن تعكس أي نوع من الطاقة الكهرومغناطيسية، في مختلف الموجات.
وهذا يعني أن هذا الاختراع ليس مفيداً في الحقل العسكري وحقل الاتصالات فحسب، بل يمكن استخدامه في الجراحة الليزرية الدقيقة، وهي الجراحة التي تعتمد على استخدام الليزر أكثر من المباضع في كل أنواع العمليات، كعمليات إزالة الأورام أو علاج الصمم أو علاج إصابات العمود الفقري.
ويسعى فينك إلى نشر الألياف التي توصل إليها إلى مختلف أنحاء العالم، وخصوصاً في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط.
وتهدف الشركة التي أسسها أومني غاد إلى توسيع استخدام هذا الابتكار عالمياً،
لاسيما أن معظم المراكز الطبية في الولايات المتحدة تستخدمه حالياً، مشيراً إلى أنه يأمل "في أن يتمكن الابتكار من مساعدة المرضى في العالم."