نورالإيمان
30-11-2008, 01:58 PM
لما الخوف ونحن في معية الحي القيوم
لما الخوف..لما الرعب ...لما الفزع..؟ أين الإيمان بالله ؟ هل سنعيش أبد الدهر ؟الم يكتب علينا الموت قبل أن نخلق ألم نعلم أننا ما دمنا وجدنا في هذه الدنيا الفانية فلا بد أن نفنى معها ألم نعلم أن الموت هو الحقيقة الأكيدة في حياتنا إذاَ لم كل هذا ألضجيج ,,أحبتي عندما يصاب أحدنا بأحد هذه الأمراض المستعصية,,, ألم نرى الموت يحصد كل يوم من حولنا مئات الشباب والأطفال والنساء والرجال والأصحاء والأغنياء والفقراء.إذاَ لم كل هذا الخوف أم هو فزع من المرض أو المجهول.... لاأدري.. لماذا لاننظر إلى كل أمر إنه منحة من الله ؟ سواء كان عسراَ أم يسراَ أليس المرض هو تحذير من الحبيب القريب لكي تستعد أنت الفقير إليه إلى لقاه بشوق وحب ولهفه أليس المرض هبة من الله لعباده الذين أحبهم فلا يأخذهم على حين غرة من أنفسهم ولم يستعد و للقاء الحبيب القريب مجيب دعوه الداعي إذا دعاه إذاَ هو منحه ربا نية عظيمه لعباده الذين أحبوه فأحبهم فيجب علينا أحبتي أن نصبر ونحتسب ونرضى بما قسمه الله لنا من خفا ياه التي أكر منا بها ألم نعلم أن الموت آآآت لامحا له إذاَ ألله أكرمنا بهذه المنحة لكي نلتجئ إليه ونتوب ونستغفره لكي نلحق بركب عباد الله المخلصين., ألم يخبر رسوله الكريم بقرب أجله وانتهاء الرسالة عندما أنزل عليه سورة النصر ((إذا جاء نصر الله والفتح ))فا ستبشر بها خير خلق الله بلقاء ربه أذا هي نعمة من الله وليس نقمه فا للهم لك الحمد ولك الشكر ,,أحبتي أحبو الله يحببكم الله..,عند ما تحب الله فإنك ستحب رسوله وعندما تحب الله ورسوله ستمتلئ جوارحك وقلبك ونفسك بمشاعر عظيمة تفيض من حولك وعلى من حولك بالحب والعطاء وستجد نفسك ذلك العاشق الولهان الذي ينتظر الحبيب القريب الرحمن الرحيم الحي القيوم ,,عندما تحب الله ورسوله ستشتاق إليهم تشعر بلوعة البعد والفراق تنتظر لحظة القرب منهم عندها ستشعر أن الوقت يمر ببطء وأن الزمن يطول عندما تحب الله تنتظر لحظه النظر إلى وجهه الكريم عندها يشتد بك الحنين فتقول يا الله....يا الله ....يا الله....عندها لن تخاف الموت وكلما اقتربت منه يبتعد عنك ليس لشيء سوى أن الرحمن الرحيم يريد أن يكرمك بذكره وشكره وحسن عبادته أحبتي أنظروا إلى عظمة الله ورحمته بنا في هذه الآية فأين نحن منها (((قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم ))).
لما الخوف..لما الرعب ...لما الفزع..؟ أين الإيمان بالله ؟ هل سنعيش أبد الدهر ؟الم يكتب علينا الموت قبل أن نخلق ألم نعلم أننا ما دمنا وجدنا في هذه الدنيا الفانية فلا بد أن نفنى معها ألم نعلم أن الموت هو الحقيقة الأكيدة في حياتنا إذاَ لم كل هذا ألضجيج ,,أحبتي عندما يصاب أحدنا بأحد هذه الأمراض المستعصية,,, ألم نرى الموت يحصد كل يوم من حولنا مئات الشباب والأطفال والنساء والرجال والأصحاء والأغنياء والفقراء.إذاَ لم كل هذا الخوف أم هو فزع من المرض أو المجهول.... لاأدري.. لماذا لاننظر إلى كل أمر إنه منحة من الله ؟ سواء كان عسراَ أم يسراَ أليس المرض هو تحذير من الحبيب القريب لكي تستعد أنت الفقير إليه إلى لقاه بشوق وحب ولهفه أليس المرض هبة من الله لعباده الذين أحبهم فلا يأخذهم على حين غرة من أنفسهم ولم يستعد و للقاء الحبيب القريب مجيب دعوه الداعي إذا دعاه إذاَ هو منحه ربا نية عظيمه لعباده الذين أحبوه فأحبهم فيجب علينا أحبتي أن نصبر ونحتسب ونرضى بما قسمه الله لنا من خفا ياه التي أكر منا بها ألم نعلم أن الموت آآآت لامحا له إذاَ ألله أكرمنا بهذه المنحة لكي نلتجئ إليه ونتوب ونستغفره لكي نلحق بركب عباد الله المخلصين., ألم يخبر رسوله الكريم بقرب أجله وانتهاء الرسالة عندما أنزل عليه سورة النصر ((إذا جاء نصر الله والفتح ))فا ستبشر بها خير خلق الله بلقاء ربه أذا هي نعمة من الله وليس نقمه فا للهم لك الحمد ولك الشكر ,,أحبتي أحبو الله يحببكم الله..,عند ما تحب الله فإنك ستحب رسوله وعندما تحب الله ورسوله ستمتلئ جوارحك وقلبك ونفسك بمشاعر عظيمة تفيض من حولك وعلى من حولك بالحب والعطاء وستجد نفسك ذلك العاشق الولهان الذي ينتظر الحبيب القريب الرحمن الرحيم الحي القيوم ,,عندما تحب الله ورسوله ستشتاق إليهم تشعر بلوعة البعد والفراق تنتظر لحظة القرب منهم عندها ستشعر أن الوقت يمر ببطء وأن الزمن يطول عندما تحب الله تنتظر لحظه النظر إلى وجهه الكريم عندها يشتد بك الحنين فتقول يا الله....يا الله ....يا الله....عندها لن تخاف الموت وكلما اقتربت منه يبتعد عنك ليس لشيء سوى أن الرحمن الرحيم يريد أن يكرمك بذكره وشكره وحسن عبادته أحبتي أنظروا إلى عظمة الله ورحمته بنا في هذه الآية فأين نحن منها (((قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم ))).