Classic
25-11-2008, 09:44 PM
د. حسنة : إمكانية العلاج بنسبة 100% حال الاكتشاف المبكر
بسام بادويلان – جدة -
واصلت الحملة الوطنية للتوعية بسرطان الثدي يوم أمس فعالياتها بمركز عزيز مول بجدة حاملة شعار « نعم للحياة .. لا للسرطان» وبدأ فريق الحملة المكون من أطباء استشاريين وأخصائيين ومتطوعين ومتطوعات، بتوعية أفراد المجتمع، وخاصة السيدات من مخاطر وأعراض مرض « سرطان الثدي»، والعوامل المؤدية لحدوثه، وطرق علاجه، والوقاية منه، حيث تمت توعية المتسوقين والمتسوقات عن المرض من خلال « البروشورات، والمطويات، واللوحات، والكتيبات» ، وتم توزيع الهدايا، والورود على الحضور وطمأنت المسؤولة على التوعية في الحملة الوطنية للتوعية بسرطان الثدي بالمنطقة الغربية الدكتورة حسنة الغامدي الحضور بإمكانية علاج « سرطان الثدي» عند النساء بنسبة 100% ، حاصة اذا تم اكتشافه بمراحله الأولى، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن نسبة « سرطان الثدي» بين النساء بالمملكة قد ارتفعت إلى 21% بسبب إهمال الفحص المبكر للثدي.وأوضحت إن أكثر أمراض السرطان عند النساء هو سرطان الثدي، مرجعة ذلك إلى العوامل المؤدية ومنها وراثية، أو تعرض إلى سموم المبيدات، أو عوامل السمنة، والحمل المتأخر، وعدم الرضاعة الطبيعية، وحذّرت د. حسنة من إهمال إجراء الفحوصات « للثدي»، خاصة بعد أن تتجاوز المرأة عمرها (45) عاما، أو عند النساء اللاتي لديهم تاريخ بنفس المرض.
بسام بادويلان – جدة -
واصلت الحملة الوطنية للتوعية بسرطان الثدي يوم أمس فعالياتها بمركز عزيز مول بجدة حاملة شعار « نعم للحياة .. لا للسرطان» وبدأ فريق الحملة المكون من أطباء استشاريين وأخصائيين ومتطوعين ومتطوعات، بتوعية أفراد المجتمع، وخاصة السيدات من مخاطر وأعراض مرض « سرطان الثدي»، والعوامل المؤدية لحدوثه، وطرق علاجه، والوقاية منه، حيث تمت توعية المتسوقين والمتسوقات عن المرض من خلال « البروشورات، والمطويات، واللوحات، والكتيبات» ، وتم توزيع الهدايا، والورود على الحضور وطمأنت المسؤولة على التوعية في الحملة الوطنية للتوعية بسرطان الثدي بالمنطقة الغربية الدكتورة حسنة الغامدي الحضور بإمكانية علاج « سرطان الثدي» عند النساء بنسبة 100% ، حاصة اذا تم اكتشافه بمراحله الأولى، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن نسبة « سرطان الثدي» بين النساء بالمملكة قد ارتفعت إلى 21% بسبب إهمال الفحص المبكر للثدي.وأوضحت إن أكثر أمراض السرطان عند النساء هو سرطان الثدي، مرجعة ذلك إلى العوامل المؤدية ومنها وراثية، أو تعرض إلى سموم المبيدات، أو عوامل السمنة، والحمل المتأخر، وعدم الرضاعة الطبيعية، وحذّرت د. حسنة من إهمال إجراء الفحوصات « للثدي»، خاصة بعد أن تتجاوز المرأة عمرها (45) عاما، أو عند النساء اللاتي لديهم تاريخ بنفس المرض.