Classic
25-11-2008, 09:14 PM
الحساسية المفرطة .. الاكتئاب .. العزلة .. الوحدة .. الخوف.. الضيق .. التوتر . . من أهم الآثار النفسية والاجتماعية الدعم النفسي
الأربعاء, 19 نوفمبر 2008
فايزة جميل سبحي مشرفة علم النفس وعلم الإجتماع
السرطان مرض يهدد الحياة الإنسانية فيصيب الفرد بحالة من الخوف والقلق والحزن كما يوقعه في اضرابات نفسية وسلوكية فيصبح من الصعب ان تراه مستقراً نفسياً من جراء تفكيره الدائم في المرض ومدى عواقبه . كما يؤثر هذا المرض على قدرة المريض في اقامة علاقات تواصل مع الآخرين نتيجة للحساسية المفرطة والشعور بالخجل والإحراج الذي يلازمه من جراء المرض , كما تواجه المريض بعض المشكلات الاجتماعية التي تدخله في جو من العزلة والشعور بالوحدة هرباً من ان يرى نظرات الشفقة في عيون الآخرين .
إن العلاقة بين سرطان الثدي والتوتر منذ زمن بعيد وتشير الأدلة الى ان التوتر قد يؤدي الى حدوث اضرابات في العديد من مكونات جهاز المناعة وان جهاز المناعة المضطرب قد يزيد خطر تعرض الإنسان للسرطان .
ومرض سرطان الثدي الأكثر أنواع السرطانات شيوعاً بين النساء الذي يشعر بالنقص من الجانب الأنثوي خاصة عندما يتطلب العلاج ان تفقد المريضة أحد ثدييها الأمر الذي يؤثر على العلاقة الزوجية بشكل كبير مما يؤدي الى حدوث فجوة بين الزوجين تتسبب في فقدان الثقة بالنفس والإحساس بالذات , وهناك دور كبير للأسرة والمجتمع في مواجهة هذا المرض والحد من آثاره النفسية على المريض فإصابة الأم أو الزوجة أو إحدى الأخوات بسرطان الثدي له أكبر الأثر في التأثير على الأسرة كلها وبالذات عندما لاتوجد خلفية كاملة عن المرض من الناحية الاجتماعية ,لذلك يجب دعم المريض نفسيا واجتماعيا من خلال :
* مساهمة الأسرة في التقرّب من المريض واشعاره بأنهم معه ومن حوله ومتابعة كل ما يتعلق بمرضه يبعده عن القلق والتوتر والوسواس القهري .
* اسهام الرجل ومشاركته الوجدانية للزوجة المصابة واحتوائه لها الأمر الذي يرفع من معنوياتها ويزيد من حماسها ودوافعها في التغلب على المرض .
* التوعية والتعريف بالمرض وهنا يجب ان يتكاتف الإعلام مع المجتمع والجهات الطبية في التعريف بالمرض وأخطاره وطرق الوقاية والعلاج منه وذلك عن طريق ( عمل محضرات توعية ارشادية – عمل منشورات ومطويات – زيارات للجهات المعنيه – برامج متنوعة وهادفة ) .
* تفعيل دور الحملات الوطنية وان تستهدف أماكن تواجد السيدات .
* إقامة برامج التوعية العامة في غرف الانتظار بالمستشفيات الحكومية والخاصة مع التركيز على تفعيل برامج التوعية في الثانويات والكليات والجامعات .
* التعاون والمساهمة في اقامة مشاريع خيرية تساهم في توفير العلاج والأجهزة والإمكانات الضرورية للحد من انتشار المرض .
* المساهمة في تعميق الحوار بين الكيان الطبي بشكل عام والسيدات وذلك من خلال اسهام العيادات الطبية – المستوصفات – الوحدات الإرشادية – جمعيات السيدات المصابات بالسرطان .
* اعطاء المعلومات المهمة للسيدات والعائلات المحيطة بهن عن سرطان الثدي من قبل الأطباء والأشخاص المؤهلين هو احد الشروط الأساسية في عقد الثقة بين الطبيب والمريضة .
* تقوية الوازع الديني لدى المريض وايمانه بالله عز وجل وأن الله على كل شيئ قدير وذلك من خلال جلسات التوعية الدينية – اقامة محاضرات تهدف الى تقوية علاقة المريض بربه وتفعيلها مع ذكر قصص واقعية توضح دور قوة ايمان وثقة الإنسان بربه والصبر في تحقيق المعجزات وحصول الشفاء التام بإذن الله وهذا بدوره يحدّ من تسرّب اليأس إلى نفس المريض ويساعد في العلاج .
الأربعاء, 19 نوفمبر 2008
فايزة جميل سبحي مشرفة علم النفس وعلم الإجتماع
السرطان مرض يهدد الحياة الإنسانية فيصيب الفرد بحالة من الخوف والقلق والحزن كما يوقعه في اضرابات نفسية وسلوكية فيصبح من الصعب ان تراه مستقراً نفسياً من جراء تفكيره الدائم في المرض ومدى عواقبه . كما يؤثر هذا المرض على قدرة المريض في اقامة علاقات تواصل مع الآخرين نتيجة للحساسية المفرطة والشعور بالخجل والإحراج الذي يلازمه من جراء المرض , كما تواجه المريض بعض المشكلات الاجتماعية التي تدخله في جو من العزلة والشعور بالوحدة هرباً من ان يرى نظرات الشفقة في عيون الآخرين .
إن العلاقة بين سرطان الثدي والتوتر منذ زمن بعيد وتشير الأدلة الى ان التوتر قد يؤدي الى حدوث اضرابات في العديد من مكونات جهاز المناعة وان جهاز المناعة المضطرب قد يزيد خطر تعرض الإنسان للسرطان .
ومرض سرطان الثدي الأكثر أنواع السرطانات شيوعاً بين النساء الذي يشعر بالنقص من الجانب الأنثوي خاصة عندما يتطلب العلاج ان تفقد المريضة أحد ثدييها الأمر الذي يؤثر على العلاقة الزوجية بشكل كبير مما يؤدي الى حدوث فجوة بين الزوجين تتسبب في فقدان الثقة بالنفس والإحساس بالذات , وهناك دور كبير للأسرة والمجتمع في مواجهة هذا المرض والحد من آثاره النفسية على المريض فإصابة الأم أو الزوجة أو إحدى الأخوات بسرطان الثدي له أكبر الأثر في التأثير على الأسرة كلها وبالذات عندما لاتوجد خلفية كاملة عن المرض من الناحية الاجتماعية ,لذلك يجب دعم المريض نفسيا واجتماعيا من خلال :
* مساهمة الأسرة في التقرّب من المريض واشعاره بأنهم معه ومن حوله ومتابعة كل ما يتعلق بمرضه يبعده عن القلق والتوتر والوسواس القهري .
* اسهام الرجل ومشاركته الوجدانية للزوجة المصابة واحتوائه لها الأمر الذي يرفع من معنوياتها ويزيد من حماسها ودوافعها في التغلب على المرض .
* التوعية والتعريف بالمرض وهنا يجب ان يتكاتف الإعلام مع المجتمع والجهات الطبية في التعريف بالمرض وأخطاره وطرق الوقاية والعلاج منه وذلك عن طريق ( عمل محضرات توعية ارشادية – عمل منشورات ومطويات – زيارات للجهات المعنيه – برامج متنوعة وهادفة ) .
* تفعيل دور الحملات الوطنية وان تستهدف أماكن تواجد السيدات .
* إقامة برامج التوعية العامة في غرف الانتظار بالمستشفيات الحكومية والخاصة مع التركيز على تفعيل برامج التوعية في الثانويات والكليات والجامعات .
* التعاون والمساهمة في اقامة مشاريع خيرية تساهم في توفير العلاج والأجهزة والإمكانات الضرورية للحد من انتشار المرض .
* المساهمة في تعميق الحوار بين الكيان الطبي بشكل عام والسيدات وذلك من خلال اسهام العيادات الطبية – المستوصفات – الوحدات الإرشادية – جمعيات السيدات المصابات بالسرطان .
* اعطاء المعلومات المهمة للسيدات والعائلات المحيطة بهن عن سرطان الثدي من قبل الأطباء والأشخاص المؤهلين هو احد الشروط الأساسية في عقد الثقة بين الطبيب والمريضة .
* تقوية الوازع الديني لدى المريض وايمانه بالله عز وجل وأن الله على كل شيئ قدير وذلك من خلال جلسات التوعية الدينية – اقامة محاضرات تهدف الى تقوية علاقة المريض بربه وتفعيلها مع ذكر قصص واقعية توضح دور قوة ايمان وثقة الإنسان بربه والصبر في تحقيق المعجزات وحصول الشفاء التام بإذن الله وهذا بدوره يحدّ من تسرّب اليأس إلى نفس المريض ويساعد في العلاج .