Classic
25-11-2008, 08:55 PM
الاكتشاف المبكر يزيد فرصة الشفاء الكامل إلى 97 % سرطان الثدي يمثل 22% من الأورام الخبيثة في المملكة
لأربعاء, 19 نوفمبر 2008
بقلم د.سامية العمودي
سرطان الثدي أحد أبرز هموم الأنثى وهو هم مشترك لكل نساء العالم فهو من أكثر أمراض السرطان انتشارا بين النساء في العالم ويعد السبب الرئيسي للوفيات من السرطان عند النساء لكن أهم ما في هذا المرض أن الاكتشاف المبكر يزيد من فرصة الشفاء الكامل إلى 97% والأهم أيضا أن الاكتشاف المبكر يعمل على توفير الموارد الصحية و يقلل من حجم تكاليف علاج الحالات المتقدمة... وقد شاء الله أن أصاب بسرطان الثدي واكتشفت الورم في 7 -4 -2006 وأسميت الابتلاء هذا رسالة حب من الله وأصبحت رسالتي ما تبقى من عمري طال هذا العمر أم قصر أن أقوم بدق جرس الإنذار عاليا حتى نعي حجم المشكلة وتأثيرها على الأنثى .
حجم المشكلة
يعتبر سرطان الثدي من أكثر الأورام شيوعا عند السيدات في المملكة بنسبة 22% من جميع الأورام الخبيثة الأخرى بناء على إحصائيات السجل السعودي للأورام عام ( 2004 )
لكن من المهم جدا أن نأخذ في الاعتبار أولا أن هذه الإحصائيات قد لا تعكس الواقع الصحي حيث لايتم تسجيل الحالات التي في القرى والهجر وثانيا لأن هذه الإحصائيات قد لا تشمل حالات وفيات تحدث ولا يتم تشخيصها ويعزى وفاتها إلى أسباب أخرى في مجتمع له معتقداته الدينية والعرفية الخاصة به بالإضافة الى أن بعض الحالات يتم علاجها في الخارج .
خطورة الوضع
تمثل السيدات اللواتي يقل عمرهن عن 40 سنة 30% من الحالات مقارنة ب7% في الولايات المتحدة مما يعني إصابة الشابات في عمر مبكر.
كما تدل الإحصائيات على أن 73% من حالات سرطان الثدي بالمملكة تصل إلى الطبيب في مراحل متقدمة مقارنة بأقل من 30% بالولايات المتحدة مما ينعكس على نسبة الشفاء لأن الاكتشاف المبكر هو العامل الرئيسي في رفع معدل الشفاء وفي تقليل نسبة الوفيات .
التوعية
أولا: دور الإعلام :
يلعب الإعلام دورا رئيسيا في تغيير أنماطا التفكير في المجتمعات ويلعب دورا أكبر في المجتمعات المنغلقة مثل مجتمعاتنا مما يجعل الحاجة واضحة إلى تبني الإعلام لحملات توعية مركزة لكسر حاجز الصمت.
ثانيا: دور القادة الدينيين:
يمثل رجل الدين في مجتمعاتنا مرجعية هامة ذات تأثير كبير على مجتمع عقائده الدينية عالية ويلعب دورا أساسيا في تغيير المعتقدات التالية :
أ- مفهوم الابتلاء والرضا والإيمان بالقدر خيره وشره وتغيير نظرة المجتمع لهذه الأمراض.
ب -البشارة للمريض .
ج- مشروعية العلاج والتداوي وقيمة حفظ النفس والبدن .
د- أحكام مداواة الرجل للمرأة خاصة في ظل غياب المتخصصات في جراحة الثدي والعلاج الكيماوي وأهم من ذلك ندرة طبيبات الأشعة الخاصة بالثدي أي أشعة الماموجرام .
ف- مفهوم الرقية الشرعية الصحيحة والثابتة.
هـ - حكم اللجوء إلى غير المتخصصين ومدعي العلاج والشفاء.
ثالثا: دور المجتمع المدني
رغم سنوات من البحث ورغم حجم الإنفاق سنويا لازال سرطان الثدي العدو الذي يسقط مئات الضحايا من الأهل والأحبة يوميا ومن هنا أصبح تكثيف الجهود مطلوبا ..ولأن العالم أصبح قرية كونية واحدة أصبحت الحاجة كبيرة إلى تضافر الجهود وأصبحت البحوث العلمية هي الأمل الوحيد لمحاربة هذا العدو وإيجاد العلاج الشافي منه .. وهنا يبرز دور القادرين على العطاء فهذا باب أجر كبير وهذا دورنا في المسؤولية الاجتماعية.
لأربعاء, 19 نوفمبر 2008
بقلم د.سامية العمودي
سرطان الثدي أحد أبرز هموم الأنثى وهو هم مشترك لكل نساء العالم فهو من أكثر أمراض السرطان انتشارا بين النساء في العالم ويعد السبب الرئيسي للوفيات من السرطان عند النساء لكن أهم ما في هذا المرض أن الاكتشاف المبكر يزيد من فرصة الشفاء الكامل إلى 97% والأهم أيضا أن الاكتشاف المبكر يعمل على توفير الموارد الصحية و يقلل من حجم تكاليف علاج الحالات المتقدمة... وقد شاء الله أن أصاب بسرطان الثدي واكتشفت الورم في 7 -4 -2006 وأسميت الابتلاء هذا رسالة حب من الله وأصبحت رسالتي ما تبقى من عمري طال هذا العمر أم قصر أن أقوم بدق جرس الإنذار عاليا حتى نعي حجم المشكلة وتأثيرها على الأنثى .
حجم المشكلة
يعتبر سرطان الثدي من أكثر الأورام شيوعا عند السيدات في المملكة بنسبة 22% من جميع الأورام الخبيثة الأخرى بناء على إحصائيات السجل السعودي للأورام عام ( 2004 )
لكن من المهم جدا أن نأخذ في الاعتبار أولا أن هذه الإحصائيات قد لا تعكس الواقع الصحي حيث لايتم تسجيل الحالات التي في القرى والهجر وثانيا لأن هذه الإحصائيات قد لا تشمل حالات وفيات تحدث ولا يتم تشخيصها ويعزى وفاتها إلى أسباب أخرى في مجتمع له معتقداته الدينية والعرفية الخاصة به بالإضافة الى أن بعض الحالات يتم علاجها في الخارج .
خطورة الوضع
تمثل السيدات اللواتي يقل عمرهن عن 40 سنة 30% من الحالات مقارنة ب7% في الولايات المتحدة مما يعني إصابة الشابات في عمر مبكر.
كما تدل الإحصائيات على أن 73% من حالات سرطان الثدي بالمملكة تصل إلى الطبيب في مراحل متقدمة مقارنة بأقل من 30% بالولايات المتحدة مما ينعكس على نسبة الشفاء لأن الاكتشاف المبكر هو العامل الرئيسي في رفع معدل الشفاء وفي تقليل نسبة الوفيات .
التوعية
أولا: دور الإعلام :
يلعب الإعلام دورا رئيسيا في تغيير أنماطا التفكير في المجتمعات ويلعب دورا أكبر في المجتمعات المنغلقة مثل مجتمعاتنا مما يجعل الحاجة واضحة إلى تبني الإعلام لحملات توعية مركزة لكسر حاجز الصمت.
ثانيا: دور القادة الدينيين:
يمثل رجل الدين في مجتمعاتنا مرجعية هامة ذات تأثير كبير على مجتمع عقائده الدينية عالية ويلعب دورا أساسيا في تغيير المعتقدات التالية :
أ- مفهوم الابتلاء والرضا والإيمان بالقدر خيره وشره وتغيير نظرة المجتمع لهذه الأمراض.
ب -البشارة للمريض .
ج- مشروعية العلاج والتداوي وقيمة حفظ النفس والبدن .
د- أحكام مداواة الرجل للمرأة خاصة في ظل غياب المتخصصات في جراحة الثدي والعلاج الكيماوي وأهم من ذلك ندرة طبيبات الأشعة الخاصة بالثدي أي أشعة الماموجرام .
ف- مفهوم الرقية الشرعية الصحيحة والثابتة.
هـ - حكم اللجوء إلى غير المتخصصين ومدعي العلاج والشفاء.
ثالثا: دور المجتمع المدني
رغم سنوات من البحث ورغم حجم الإنفاق سنويا لازال سرطان الثدي العدو الذي يسقط مئات الضحايا من الأهل والأحبة يوميا ومن هنا أصبح تكثيف الجهود مطلوبا ..ولأن العالم أصبح قرية كونية واحدة أصبحت الحاجة كبيرة إلى تضافر الجهود وأصبحت البحوث العلمية هي الأمل الوحيد لمحاربة هذا العدو وإيجاد العلاج الشافي منه .. وهنا يبرز دور القادرين على العطاء فهذا باب أجر كبير وهذا دورنا في المسؤولية الاجتماعية.