خالد بن علي
29-08-2007, 11:13 AM
استمتع بوقتك واحذر ما فوق البنفسجية
http://www.al-jazirah.com.sa/93326/th.jpg الرياض - إيمان البحطيطي (http://www.al-jazirah.com.sa/93326/th1.htm)
في الصيف يحلو للصغار والكبار الاستمتاع بالسباحة وارتياد السواحل والاستجمام ببرك السباحة وكل تجمع مائي يلطف الأجواء ويخفف حرارة الجسم، غير أن هناك مخاطر ومحاذير تجب مراعاتها وأخذها في الحسبان قبل البدء بالسباحة، ورعاية الأطفال أهم وأكثر حيطة وحذراً لأنهم لا يدركون العواقب، وأمراض الجلد قد تحدث بنسب كبيرة نتيجة التعرض لأشعة الشمس والأشعة فوق البنفسجية، فكيف نتدارك كل ذلك؟ هذا السؤال يجيب عنه الدكتور سطام العنزي استشاري طب الطوارئ رئيس قسم الطوارئ بمجمع الرياض الطبي.
الشمس وسرطان الجلد
فحول العلاقة بين التعرض للشمس وسرطان الجلد أوضح د. سطام أن هناك نوع من أنواع سرطان الجلد يسمى الميلانوما Melanoma ونسبة 65-90% من أسباب حدوثه التعرض للأشعة فوق البنفسجية أو أشعة الشمس.
وهناك عوامل خطورة للإصابة بسرطان الجلد منها التعرض للشمس خلال العمل أو اللعب وكذلك الإصابة بضربات الشمس، ويوصي مركز السيطرة على الأمراض وطرق الوقاية منها أنه لتقليل الإصابة بسرطان الجلد يجب تطبيق الحماية من التعرض للشمس خصوصا منتصف النهار من 10-4 مساء عندما تكون الأشعة فوق البنفسجية قوية جدا وتؤدي إلى ضرر كبير، ويجب استعمال النظارات الشمسية وتغطية الجسم وكذلك وضع المظلة الشمسية وكريمات الوقاية من أشعة الشمس (الأشعة فوق البنفسجية).
اضطراب الجهاز الهضمي
أما العلاقة بين السباحة وانتقال بعض الأمراض أوضح د. العنزي أن هناك أمراض عدة منها:
- النزلة المعوية واضطراب الجهاز الهضمي.
- التهاب الجلد أو الحكة.
- التهاب الجهاز التنفسي.
- التهاب الأذن الخارجية.
- مخاطر التعرض للمواد الكيميائية في أحواض السباحة ما يؤدي إلى الطفح الجلدي أو حتى أزمات الربو والحكة في العينين.
ولتجنب هذه الأمراض هناك عدد من الأمور التي يجب أن يبتعد عنها الشخص وهي:
- عدم السباحة إذا كان الشخص يعاني من الإسهال، خصوصا الأطفال للحد من انتقال العدوى للآخرين.
- عدم شرب أو ابتلاع مياه حمام السباحة.
- الاغتسال قبل السباحة.
- غسل اليدين جيدا بعد قضاء الحاجة.
- بقاء الأطفال أمام أعيننا دائما لأن الأطفال يمكن أن يغرقوا خلال لحظات وبصمت.
- عدم السباحة للذين يعانون من أمراض الصرع.
- التأكد من وجود سترة النجاة الخاصة بالسباحة.
عديم الرائحة
العناية بمياه المسابح مهمة جدا وضرورية لسلامتنا، لذلك يؤكد الدكتور سطام على عدد من الأمور المهمة التي يجب مراعاتها في أحواض السباحة وهي:
- أن تكون المياه صافية بحيث يمكن رؤية الخطوط الملونة في قاع الحوض.
- أن يكون الحوض عديم الرائحة أو رائحة الكلور المعقمة قليلة جدا، أما إذا كانت الرائحة شديدة فإنه يدل على أعطال في صيانة الحوض.
- معرفة متى يتم تغيير مياه الحوض وهل هي دورية أم لا.
- وجود أشخاص مدربين لإنقاذ حالات الغرق.
- وجود أدوات السلامة الخاصة بأحواض السباحة.
- عدم استخدام المناشف المشتركة.
- وجود سياج حول المسبح لمنع الأطفال الصغار من الغرق.
القفز في المسابح
يعشق كثير من الأطفال القفز في المسابح دون معرفة عمق المسبح فماذا توجه لهم؟..
أجاب د. سطام بأن القفز في المسابح دون معرفة عمقه أمر خطير جدا فقد يكون مستوى القفز أكبر من عمق الحمام والمسبح، ما يؤدي إلى الإصابة بالكسور المختلفة وخصوصا كسور الفقرات العنقية التي قد تؤدي إلى حدوث الوفاة أو الشلل -لا قدر الله-.
آلام الأذن
آلام الأذن بعد السباحة تفسد على البعض جو الاستمتاع بالسباحة، وبالتالي لابد من معرفة أسباب حدوث آلام الأذن بعد السباحة وكيف نتفاداها أوضح د. العنزي أن هذه الآلام في الأذن نتيجة حدوث التهابات في قناة الأذن الخارجية فتظهر الأعراض بشكل حكة في الأذن واحمرار، فتكون حركة الرأس أو لمس الأذن مؤلماً، وقد يصاحب ذلك خروج صديد من الأذن وهو ناتج عن الإصابة ببكتيريا Pseudomona في المياه الملوثة للسباحة.
الوقاية
تجفيف الأذنين بعد السباحة ومحاولة إخراج الماء منهما أو استعمال كريمات خاصة لذلك لدى الصيدليات، والتأكد من نظافة حوض السباحة، وعدم إدخال الأصابع أو الأعواد في الأذن حتى لا يتم جرحها.
ضربات الشمس
وأكد د. سطام أنه يجب تجنب ضربات الشمس لأنها خطيرة وتؤدي إلى الحروق أو الجفاف ونقص في الأملاح المهمة للجسم، وكذلك إلى تغير في درجة الوعي خصوصاً درجات الحرارة العالية والرطوبة وفي منتصف النهار من 10 صباحاً إلى 4 مساء.
وبالسؤال عن الخطوات الأساسية عند تعرض الطفل أو الكبير للغرق، أفاد د. العنزي أنه بعد التعرض للغرق يجب محاولة إخراج الطفل وفتح مجرى الهواء وعمل التنفس الصناعي ومحاولة تجفيف الجسم لمنع انخفاض درجة الحرارة للطفل، والاتصال على مسعف الهلال الأحمر لإكمال باقي إسعاف هؤلاء الأطفال.
الألعاب المائية
سباحة الأطفال مع مرافقين لا يعرفون السباحة يؤدي إلى مشكلات عدة، لذلك يوضح الدكتور العنزي أنه يجب أن يكون برفقة الأطفال شخص مدرب على السباحة وطرق إنقاذ الغرقى وكذلك الإسعافات الأولية، وجود سياج حول المسبح لمنع الأطفال الصغار من دخول المسبح وحدوث الغرق -لا سمح الله-،
الاستماع لنشرة أحوال الطقس وعدم السباحة في الأوقات غير الجيدة.
عدم ترك الألعاب المائية أو الدمى داخل المسبح بل يجب أن ترفع منه بعد سباحة الأطفال لأن ذلك قد يغري الطفل للذهاب إلى المسبح بمفرده.
تعليق وحوار
ولمعرفة آراء وتعليقات البعض حول السباحة والتعرض للشمس في فصل الصيف، ولماذا لا يتجنب البعض ضربات الشمس على الرغم من خطورتها! كان أول تعليق من (بدور حامد) التي تقول: إنها تعرف أن الشمس تسبب السرطان، لكنها تحب اكتساب اللون البرونزي وتعتقد أن الكريم الواقي يبعد ضرر الشمس، ونحن نعرف الضرر ومع ذلك نستسلم للبقاء تحت أشعتها، كما تُفضل بعض النساء إجراء عمليات التجميل على الرغم من تعرضهم للخطورة، وتقول: إنها تتفادى ضربات الشمس بوضع الماء البارد وأكل شيء مالح لتعويض السوائل المفقودة.
أما (بدر دردير) حين سألته هل يعلم بعمق المسبح قبل السباحة؟ قال: إذا ذهبت إلى السباحة عند أحد أصدقائي أتأكد من عمق المسبح، وأحب أن أبقى تحت أشعة الشمس لأني أحب دفئها، لكن لا علم لي أنها تسبب السرطان.
(نهى العنزي) طالبة جامعية تقول: كاد أخي أن يصاب بكسر نتيجة القفز إلى المسبح دون معرفة عمقه لولا فضل الله، وكلنا نعاني من لعب الأطفال بجانب المسبح؛ مخافة الانزلاق لوجود المياه حول المسبح، وأيضاً قفزهم دون التنبه لعمقه.
(نسرين) طالبة جامعية تقول: حين نذهب إلى السباحة في المراكز الصحية يطلب تحليل قبل السباحة لعدم انتشار أي مرض معدي إلى الآخرين، لكن نحن في المسابح الخاصة لا نهتم بالتأكد من المواد المطهرة الموجودة، ونشتكي من وجود الحساسية عند الأطفال دون معرفة السبب.
(مها) أم لثلاثة أطفال تقول: كدت أن أفقد ابني الصغير وهو يسبح أمامنا والعائلة مجتمعة، حيث كاد أن يغرق في لحظات غفلتنا عنه في الحديث، لذلك لا بد للجميع أن يحرصوا على أطفالهم بشدة وقت السباحة وألا يُترك الأطفال مع العاملات بأي حال من الأحوال.
http://www.al-jazirah.com.sa/93326/th.jpg الرياض - إيمان البحطيطي (http://www.al-jazirah.com.sa/93326/th1.htm)
في الصيف يحلو للصغار والكبار الاستمتاع بالسباحة وارتياد السواحل والاستجمام ببرك السباحة وكل تجمع مائي يلطف الأجواء ويخفف حرارة الجسم، غير أن هناك مخاطر ومحاذير تجب مراعاتها وأخذها في الحسبان قبل البدء بالسباحة، ورعاية الأطفال أهم وأكثر حيطة وحذراً لأنهم لا يدركون العواقب، وأمراض الجلد قد تحدث بنسب كبيرة نتيجة التعرض لأشعة الشمس والأشعة فوق البنفسجية، فكيف نتدارك كل ذلك؟ هذا السؤال يجيب عنه الدكتور سطام العنزي استشاري طب الطوارئ رئيس قسم الطوارئ بمجمع الرياض الطبي.
الشمس وسرطان الجلد
فحول العلاقة بين التعرض للشمس وسرطان الجلد أوضح د. سطام أن هناك نوع من أنواع سرطان الجلد يسمى الميلانوما Melanoma ونسبة 65-90% من أسباب حدوثه التعرض للأشعة فوق البنفسجية أو أشعة الشمس.
وهناك عوامل خطورة للإصابة بسرطان الجلد منها التعرض للشمس خلال العمل أو اللعب وكذلك الإصابة بضربات الشمس، ويوصي مركز السيطرة على الأمراض وطرق الوقاية منها أنه لتقليل الإصابة بسرطان الجلد يجب تطبيق الحماية من التعرض للشمس خصوصا منتصف النهار من 10-4 مساء عندما تكون الأشعة فوق البنفسجية قوية جدا وتؤدي إلى ضرر كبير، ويجب استعمال النظارات الشمسية وتغطية الجسم وكذلك وضع المظلة الشمسية وكريمات الوقاية من أشعة الشمس (الأشعة فوق البنفسجية).
اضطراب الجهاز الهضمي
أما العلاقة بين السباحة وانتقال بعض الأمراض أوضح د. العنزي أن هناك أمراض عدة منها:
- النزلة المعوية واضطراب الجهاز الهضمي.
- التهاب الجلد أو الحكة.
- التهاب الجهاز التنفسي.
- التهاب الأذن الخارجية.
- مخاطر التعرض للمواد الكيميائية في أحواض السباحة ما يؤدي إلى الطفح الجلدي أو حتى أزمات الربو والحكة في العينين.
ولتجنب هذه الأمراض هناك عدد من الأمور التي يجب أن يبتعد عنها الشخص وهي:
- عدم السباحة إذا كان الشخص يعاني من الإسهال، خصوصا الأطفال للحد من انتقال العدوى للآخرين.
- عدم شرب أو ابتلاع مياه حمام السباحة.
- الاغتسال قبل السباحة.
- غسل اليدين جيدا بعد قضاء الحاجة.
- بقاء الأطفال أمام أعيننا دائما لأن الأطفال يمكن أن يغرقوا خلال لحظات وبصمت.
- عدم السباحة للذين يعانون من أمراض الصرع.
- التأكد من وجود سترة النجاة الخاصة بالسباحة.
عديم الرائحة
العناية بمياه المسابح مهمة جدا وضرورية لسلامتنا، لذلك يؤكد الدكتور سطام على عدد من الأمور المهمة التي يجب مراعاتها في أحواض السباحة وهي:
- أن تكون المياه صافية بحيث يمكن رؤية الخطوط الملونة في قاع الحوض.
- أن يكون الحوض عديم الرائحة أو رائحة الكلور المعقمة قليلة جدا، أما إذا كانت الرائحة شديدة فإنه يدل على أعطال في صيانة الحوض.
- معرفة متى يتم تغيير مياه الحوض وهل هي دورية أم لا.
- وجود أشخاص مدربين لإنقاذ حالات الغرق.
- وجود أدوات السلامة الخاصة بأحواض السباحة.
- عدم استخدام المناشف المشتركة.
- وجود سياج حول المسبح لمنع الأطفال الصغار من الغرق.
القفز في المسابح
يعشق كثير من الأطفال القفز في المسابح دون معرفة عمق المسبح فماذا توجه لهم؟..
أجاب د. سطام بأن القفز في المسابح دون معرفة عمقه أمر خطير جدا فقد يكون مستوى القفز أكبر من عمق الحمام والمسبح، ما يؤدي إلى الإصابة بالكسور المختلفة وخصوصا كسور الفقرات العنقية التي قد تؤدي إلى حدوث الوفاة أو الشلل -لا قدر الله-.
آلام الأذن
آلام الأذن بعد السباحة تفسد على البعض جو الاستمتاع بالسباحة، وبالتالي لابد من معرفة أسباب حدوث آلام الأذن بعد السباحة وكيف نتفاداها أوضح د. العنزي أن هذه الآلام في الأذن نتيجة حدوث التهابات في قناة الأذن الخارجية فتظهر الأعراض بشكل حكة في الأذن واحمرار، فتكون حركة الرأس أو لمس الأذن مؤلماً، وقد يصاحب ذلك خروج صديد من الأذن وهو ناتج عن الإصابة ببكتيريا Pseudomona في المياه الملوثة للسباحة.
الوقاية
تجفيف الأذنين بعد السباحة ومحاولة إخراج الماء منهما أو استعمال كريمات خاصة لذلك لدى الصيدليات، والتأكد من نظافة حوض السباحة، وعدم إدخال الأصابع أو الأعواد في الأذن حتى لا يتم جرحها.
ضربات الشمس
وأكد د. سطام أنه يجب تجنب ضربات الشمس لأنها خطيرة وتؤدي إلى الحروق أو الجفاف ونقص في الأملاح المهمة للجسم، وكذلك إلى تغير في درجة الوعي خصوصاً درجات الحرارة العالية والرطوبة وفي منتصف النهار من 10 صباحاً إلى 4 مساء.
وبالسؤال عن الخطوات الأساسية عند تعرض الطفل أو الكبير للغرق، أفاد د. العنزي أنه بعد التعرض للغرق يجب محاولة إخراج الطفل وفتح مجرى الهواء وعمل التنفس الصناعي ومحاولة تجفيف الجسم لمنع انخفاض درجة الحرارة للطفل، والاتصال على مسعف الهلال الأحمر لإكمال باقي إسعاف هؤلاء الأطفال.
الألعاب المائية
سباحة الأطفال مع مرافقين لا يعرفون السباحة يؤدي إلى مشكلات عدة، لذلك يوضح الدكتور العنزي أنه يجب أن يكون برفقة الأطفال شخص مدرب على السباحة وطرق إنقاذ الغرقى وكذلك الإسعافات الأولية، وجود سياج حول المسبح لمنع الأطفال الصغار من دخول المسبح وحدوث الغرق -لا سمح الله-،
الاستماع لنشرة أحوال الطقس وعدم السباحة في الأوقات غير الجيدة.
عدم ترك الألعاب المائية أو الدمى داخل المسبح بل يجب أن ترفع منه بعد سباحة الأطفال لأن ذلك قد يغري الطفل للذهاب إلى المسبح بمفرده.
تعليق وحوار
ولمعرفة آراء وتعليقات البعض حول السباحة والتعرض للشمس في فصل الصيف، ولماذا لا يتجنب البعض ضربات الشمس على الرغم من خطورتها! كان أول تعليق من (بدور حامد) التي تقول: إنها تعرف أن الشمس تسبب السرطان، لكنها تحب اكتساب اللون البرونزي وتعتقد أن الكريم الواقي يبعد ضرر الشمس، ونحن نعرف الضرر ومع ذلك نستسلم للبقاء تحت أشعتها، كما تُفضل بعض النساء إجراء عمليات التجميل على الرغم من تعرضهم للخطورة، وتقول: إنها تتفادى ضربات الشمس بوضع الماء البارد وأكل شيء مالح لتعويض السوائل المفقودة.
أما (بدر دردير) حين سألته هل يعلم بعمق المسبح قبل السباحة؟ قال: إذا ذهبت إلى السباحة عند أحد أصدقائي أتأكد من عمق المسبح، وأحب أن أبقى تحت أشعة الشمس لأني أحب دفئها، لكن لا علم لي أنها تسبب السرطان.
(نهى العنزي) طالبة جامعية تقول: كاد أخي أن يصاب بكسر نتيجة القفز إلى المسبح دون معرفة عمقه لولا فضل الله، وكلنا نعاني من لعب الأطفال بجانب المسبح؛ مخافة الانزلاق لوجود المياه حول المسبح، وأيضاً قفزهم دون التنبه لعمقه.
(نسرين) طالبة جامعية تقول: حين نذهب إلى السباحة في المراكز الصحية يطلب تحليل قبل السباحة لعدم انتشار أي مرض معدي إلى الآخرين، لكن نحن في المسابح الخاصة لا نهتم بالتأكد من المواد المطهرة الموجودة، ونشتكي من وجود الحساسية عند الأطفال دون معرفة السبب.
(مها) أم لثلاثة أطفال تقول: كدت أن أفقد ابني الصغير وهو يسبح أمامنا والعائلة مجتمعة، حيث كاد أن يغرق في لحظات غفلتنا عنه في الحديث، لذلك لا بد للجميع أن يحرصوا على أطفالهم بشدة وقت السباحة وألا يُترك الأطفال مع العاملات بأي حال من الأحوال.