Classic
28-08-2007, 01:12 PM
النساء اللاتي لا يتقبلن الإصابة بمرض سرطان الثدي، يعشن حياتهن أفضل من اللاتي يستسلمن له!
د.ابراهيم بن حسن الخضير
قالت دراسة أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية على النساء المُصابات بمرض سرطان الثدي، بأن النساء اللاتي لا يتقبلن الإصابة بهذا المرض ويقاومنه يعشن أطول من النساء اللاتي يُصبن بالإحباط والاكتئاب ويستسلمن للمرض. وأشارت الدراسة بأن السيدات اللاتي لا يتقبلن الإصابة بمرض سرطان الثدي، يعشن حياة أكثر نشاطاً، وتكون نوعية حياتهن أفضل بكثير من النساء اللاتي يستسلمن للمرض، ويُعانين من حياة مُزرية ويُصبن بالاكتئاب المرضي، وكثير منهن يتطّلب علاجهن بالأدوية المضادة للاكتئاب، وهذا ما يُعرف بالإكتئاب نتيجة مرض عضوي. ونوعية حياة الفئة الأخيرة من النساء المُصابات بسرطان الثدي، هي حياة لا معنى لها وينتظرن الموت..! ويفقدن أي مُتعة في الحياة عكس النساء من الفئة الأولى اللاتي يستمتعن بالحياة حتى آخر لحظة، ويبقين يقاومن المرض ولا يستسلمن لأعراض المرض، بل يرفضن فكرة أن هذا المرض سوف يقضي على حياتهن..! وقالت الدراسة بأن هناك فروقات إحصائية واضحة في الوفاة بالنسبة لكلا الفئتين، فالفئة الأولى التي تقاوم وترفض الاستسلام يعشن أطول بعدة شهور وربما يصل إلى عام، ويتمسكن بمحاولة العلاج بقدر ما يستطعن. بينما الفئة الثانية يقضي عليهن المرض في وقتٍ أسرع، نتيجة الإحباط والاستسلام للمرض.
******************************************
د.ابراهيم بن حسن الخضير
قالت دراسة أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية على النساء المُصابات بمرض سرطان الثدي، بأن النساء اللاتي لا يتقبلن الإصابة بهذا المرض ويقاومنه يعشن أطول من النساء اللاتي يُصبن بالإحباط والاكتئاب ويستسلمن للمرض. وأشارت الدراسة بأن السيدات اللاتي لا يتقبلن الإصابة بمرض سرطان الثدي، يعشن حياة أكثر نشاطاً، وتكون نوعية حياتهن أفضل بكثير من النساء اللاتي يستسلمن للمرض، ويُعانين من حياة مُزرية ويُصبن بالاكتئاب المرضي، وكثير منهن يتطّلب علاجهن بالأدوية المضادة للاكتئاب، وهذا ما يُعرف بالإكتئاب نتيجة مرض عضوي. ونوعية حياة الفئة الأخيرة من النساء المُصابات بسرطان الثدي، هي حياة لا معنى لها وينتظرن الموت..! ويفقدن أي مُتعة في الحياة عكس النساء من الفئة الأولى اللاتي يستمتعن بالحياة حتى آخر لحظة، ويبقين يقاومن المرض ولا يستسلمن لأعراض المرض، بل يرفضن فكرة أن هذا المرض سوف يقضي على حياتهن..! وقالت الدراسة بأن هناك فروقات إحصائية واضحة في الوفاة بالنسبة لكلا الفئتين، فالفئة الأولى التي تقاوم وترفض الاستسلام يعشن أطول بعدة شهور وربما يصل إلى عام، ويتمسكن بمحاولة العلاج بقدر ما يستطعن. بينما الفئة الثانية يقضي عليهن المرض في وقتٍ أسرع، نتيجة الإحباط والاستسلام للمرض.
******************************************