Classic
31-10-2008, 12:54 PM
الفنان والسرطان
"أحمد الهذيل" هو أول ممثل سعودي في العالم! ومن القلة الذين درسوا الدراما "اسم الله علينا" ـ هنااااااك بعييييد ـ وهم: عبدالعزيز الربيع/ دفعة الأربعينات من القرن الماضي، وعبدالرحمن المقرن/ دفعة أواخر السبعينات، وعبدالرحمن الرقراق (دفعة "إلهام شاهين)، ومحمد الجفري/ دفعة أواخر التسعينات الميلادية!
وقد عمل "الهذيل" ـ إضافة إلى التمثيل ـ في التلفزيون السعودي، إلى أن تقاعد مديراً للإنتاج، ثم انتخب قبل عام، ضمن العشرة الأعضاء لأول مجلس إدارة لجمعية المسرحيين السعوديين، وأصبح رئيسه بشبه إجماعٍ من زملائه، وكان رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان المسرح السعودي الرابع رسمياً ـ الأول في نظر الأخ/ أنا ـ الذي شهده ربيع الرياض الماضي، وما إن انتهى حتى صُدِم المقرَّبون منه ـ فقط ـ باكتشاف إصابته بالسرطان، أجاركم الله، فلم يَهِنْ "أبو إياد" ولم يحزن، وراح يقاتله بهدوء مازال يحرِّك كل تفاصيل حياته، شعاره: {وإن يمسَسْك الله بِضُرٍّ فلا كاشف له إلا هو، وإن يُردْك بخيرٍ فلا رادَّ لفضله}، حتى انتصر عليه انتصاراً يشفي صدور الذين أحبُّوا فيه الفنان الملتزم أخلاقاً، وسلوكاً، وعبادةً! ولعل الله تعالى إذ منَّ عليه بالشفاء، كما منَّ على "الرقراق" من قبل، أراد أن ينعش الأمل في نفوس كل المبتلين بهذا المرض، فتأثير الفنان في نفوس جمهوره؛ كتأثير الشمس: تحترق ذاتياً، لتنعم بنورها الدنيا/ الوردة التي لا حياة لها، إلا فوق سُلَّمٍ من الشوك!
ولن يمانع هذان النجمان القديران، في تحويل حمدهما للشافي المعافي ـ سبحانه ـ إلى فلمين يسجلان تجربتيهما، ويعرضان في كل وسائل الإعلام مجاناً، ليقولا لكل مبتلى: لا تقنط من رحمة الله، فمن يشاركهما الأجر من المنتجين؟
"أحمد الهذيل" هو أول ممثل سعودي في العالم! ومن القلة الذين درسوا الدراما "اسم الله علينا" ـ هنااااااك بعييييد ـ وهم: عبدالعزيز الربيع/ دفعة الأربعينات من القرن الماضي، وعبدالرحمن المقرن/ دفعة أواخر السبعينات، وعبدالرحمن الرقراق (دفعة "إلهام شاهين)، ومحمد الجفري/ دفعة أواخر التسعينات الميلادية!
وقد عمل "الهذيل" ـ إضافة إلى التمثيل ـ في التلفزيون السعودي، إلى أن تقاعد مديراً للإنتاج، ثم انتخب قبل عام، ضمن العشرة الأعضاء لأول مجلس إدارة لجمعية المسرحيين السعوديين، وأصبح رئيسه بشبه إجماعٍ من زملائه، وكان رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان المسرح السعودي الرابع رسمياً ـ الأول في نظر الأخ/ أنا ـ الذي شهده ربيع الرياض الماضي، وما إن انتهى حتى صُدِم المقرَّبون منه ـ فقط ـ باكتشاف إصابته بالسرطان، أجاركم الله، فلم يَهِنْ "أبو إياد" ولم يحزن، وراح يقاتله بهدوء مازال يحرِّك كل تفاصيل حياته، شعاره: {وإن يمسَسْك الله بِضُرٍّ فلا كاشف له إلا هو، وإن يُردْك بخيرٍ فلا رادَّ لفضله}، حتى انتصر عليه انتصاراً يشفي صدور الذين أحبُّوا فيه الفنان الملتزم أخلاقاً، وسلوكاً، وعبادةً! ولعل الله تعالى إذ منَّ عليه بالشفاء، كما منَّ على "الرقراق" من قبل، أراد أن ينعش الأمل في نفوس كل المبتلين بهذا المرض، فتأثير الفنان في نفوس جمهوره؛ كتأثير الشمس: تحترق ذاتياً، لتنعم بنورها الدنيا/ الوردة التي لا حياة لها، إلا فوق سُلَّمٍ من الشوك!
ولن يمانع هذان النجمان القديران، في تحويل حمدهما للشافي المعافي ـ سبحانه ـ إلى فلمين يسجلان تجربتيهما، ويعرضان في كل وسائل الإعلام مجاناً، ليقولا لكل مبتلى: لا تقنط من رحمة الله، فمن يشاركهما الأجر من المنتجين؟