المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لانس أرمسترونغ ...


Classic
23-10-2008, 01:26 PM
مشارف الأربعين... يراهن على الحماسة واللياقة وتحدي كثر ... لانس أرمسترونغ يلوّح مجدداً لـ «القميص الأصفر»

بيروت – وديع عبد النور - 29/09/08//

رفع الدراج الأميركي لانس أرمسترونغ «راية التحدي»، حين أعلن منذ أيام عودته الى المشاركة في دورة فرنسا للدراجات السنة المقبلة، سعياً الى احراز لقبها للمرة الثامنة، وهو في سن السابعة والثلاثين.

أرمسترونغ الأسطورة في نظر كثر، وقاهر مرض السرطان، لم يبتعد نهائياً عن ساحات الرياضة، منذ اعلان اعتزاله رسمياً عقب الفوز بدورة فرنسا للمرة السابعة توالياً عام 2005، إذ دأب على خوض منافسات «متفرقة» آخرها سباق «في تي تي» للدراجات في ليدفيل (كولورادو) على مسافة 160 كيلومتراً يوم 9 آب (أغسطس) الماضي، وحلّ فيه ثانياً.

وإذا سارت الأمور على ما يرام كما يأمل، سينضم أرمسترونغ الى «قافلة» الأبطال الذين عادوا عن اعتزالهم لأسباب شتى، ومنها بالدرجة الأولى الحنين الى المنافسة والشهرة والأضواء، وربما أيضاً العروض المالية المجزية، علماً أن الدراج الأميركي أكد أن عودته «ستكون مجانية».

ومن «العظماء» الذين كسروا قرار الاعتزال، يبرز «ساحر كرة القدم» بيليه والملاكم محمد علي كلاي ولاعب كرة المضرب السويدي بيورن بورغ وسائق الفورمولا واحد الفرنسي ألن بروست الذي أثمرت عودته تتويجاً رابعاً في بطولة العالم (مع فريق وليامس رينو عام 1993)، ونجم كرة السلة الأميركية مايكل جوردان، الذي خرق مسيرته واتجه الى البيسبول ثم قاد فريق شيكاغو بولز الى ثلاثة ألقاب في دوري المحترفين بدءاً من 1998.

طبعاً، تختلف معطيات أرمسترونغ، إذ أكد أن تحضيره للسباقات هو طقس يومي يتطلّب التزاماً دقيقاً وبرنامجاً صارماً، وبالتالي فإن الإخفاق في نظره هو الموت، على حدّ تعبيره، لذا يكافح للتألق على دروب الانتصارات.

بعد اعتزاله وجد أرمسترونغ متسعاً من الوقت للاهتمام بأولاده الثلاثة، والاستمتاع بعطل طويلة وتلبية الدعوات حيث أضحى ضيف شرف دائم، والسفر الى بغداد وكابول لدعم الجنود الأميركيين، ومرافقة الرئيس جورج بوش في جولات ريفية على متن دراجة، والظهور الى جانب المرشح للرئاسة الأميركية عن الحزب الجمهوري جون ماكين... وعلى رغم ذلك بقي في أعماق أرمسترونغ شغف المنافسة ولهيبها الذي استعر مجدداً كما يبدو.

وبالمناسبة، غمز بعضهم من قناة الفرنسيين، عازين قرار أرمسترونغ الى أنه «إنتقام مستتر» من الاتهامات الفرنسية التي وُجهت اليه بتعاطيه المنشطات، وان تفوقه الميداني «اصطناعي»، خصوصاً بعد خضوعه لعلاج للتخلص من السرطان في خصيته.

في المقابل، كثرت التحليلات حول توقيت القرار، ووجدوا فيه «مساهمة ايجابية» في حملة تعزيز موارد سباقات الدراجات خصوصاً في روسيا وآسيا، من خلال إستقطاب رعاة ومعلنين، والحديث عن عودة أرمسترونغ يلقى اهتماماً اعلامياً كبيراً، يصب في مصلحة أهداف الترويج المستقبلية، نظراً لشهرته الكبيرة.

كما ربطت مصادر موثوقة بين الصداقة التي تربط أرمسترونغ والألماني هاين فيربروغن الرئيس السابق للاتحاد الدولي الرئيس الحالي لدورات المحترفين، وبالتالي فإن خطوة البطل الأميركي وخياره المتجدد يصبان في اتجاه تنمية مستقبل سباقات المحترفين مالياً ودعائياً.

النجاح المأمول

وتفاجئ كثر من العاملين في أوساط اللعبة بقرار أرمسترونغ، خصوصاً وأن النجاح المأمول يعني تخطياً للقدرات الفنية والطاقة البدنية لبطل بلغ السابعة والثلاثين وابتعد عن المنافسات المضنية ثلاثة أعوام. كما أن دراجين محترفين تساءلوا عن مغزى هذه العودة وأهدافها بعدما ملأ سجله بأبرز الألقاب، وجاهر بعضهم بالقول «ان أوساط اللعبة لا تحتاج الى عودة أرمسترونغ».

عموماً، يعرف أرمسترونغ جيداً ماذا ينتظره، وكان صريحاً جداً عندما أعلن بُعيد اجتيازه خط النهاية في سابق ليدفيل أنه سعيد بنتيجته «التي فاقت التوقعات بالنسبة لعجوز مثلي، بذلت قصاراي واستنفدت طاقتي. وكنت استعديت جيداً للمناسبة».

وحلول أرمسترونغ ثانياً في ليدفيل لم يفاجئ متتبعي أخباره، فعلى رغم اعتزاله ثابر الدراج الأميركي على «صون» لياقته البدنية، وكان شارك العام الماضي في ماراثون نيويورك وسجل زمناً مقداره 2.46.43 ساعة... وجاء إعلانه «كسر قرار الاعتزال»، بعد استئناف تدريجي لبرنامج إعداد مكثّف شمل الجري لمسافات طويلة في مكان اقامته في أوستن، والأخذ بملاحظات أحد مدربي الترياثلون ونصائحه، وإنتقل ومدربه الدائم كريس كارمايكل سراً الى آسبن لدخول معسكر مغلق، باعتبار أن المنطقة مرتفعة عن سطح البحر وطبيعتها ومناخها شبيهان بجبال البيرنيه والألب الأوروبية، ما يعني أن ورشة التحضير لدورة فرنسا بدأت باكراً.

ولا يجد أرمسترونغ قراره بعيداً من الواقع، لأن التقدّم في السن لا يقف بنظره حائلاً أمام تحقيق الإنجازات متى توافرت العزيمة والإرادة. ويضرب مثلاً بمواطنته السباحة الأولمبية «الأم» دارا توريس (41 سنة)، وعداءة الماراثون الرومانية ديتا توميسكو (38 سنة) الفائزة في «بكين 2008».

كما يدرك أرمسترونغ أن حملة التحدي التي أطلقها تتطلب منه جهداً مضاعفاً، فلياقته تحتاج الى عناية متأنية وقد لمس ميدانياً تباطؤ حركته وردة فعله ومفعول التعب الذي «يُترجّم» وخزاً في الظهر. لكنه عندما يركب الدراجة «أنسى هذه المعوقات وأستعيد عافيتي سريعاً» كما يؤكد. ويبني على هذا الشعور ليكون عنصراً أساسياً وفاعلاً في فريق «آستانا» الكازاخستاني، حيث سيضطلع بمهمة القيادة مع الإسباني ألبرتو كونتادور الفائز بدورة إسبانيا الأخيرة، كما أوضح نائب رئيس الاتحاد الكازاخستاني للدراجات نيكولاي بروسكورين.

بنت آل سعد
24-10-2008, 12:50 AM
يسلمواا

و لا عدمنا جديدك

Classic
26-10-2008, 10:02 PM
شكرا لمرورك عزيزتي بنت آل سعد