Classic
22-10-2008, 10:01 PM
تجاهل السيدات لخطورته رفع نسبة المصابات
تأخر الحمل وكبر السن يعرضان النساء لشبح سرطان الثدي
محمد داوود- جدة
كشف الدكتور هدير مير استشاري علاج الأورام بالأشعة إن سرطان الثدي يعد أكثر الأورام شيوعا عند السيدات في المملكة بنسبة 20 % من جميع الأورام الخبيثة الأخرى بناء على إحصاءات السجل الوطني للأورام ، لافتا الى أن ثلثي الحالات المصابة بسرطان الثدي في المملكة يتم تشخيصها في مراحل متقدمة والثلث الباقي في مراحل مبكرة ، ويعود السبب في ذلك إلى عدم استجابة الكثير من النساء لإجراء الفحوصات اللازمة للكشف المبكر للمرض وعدم مصارحة الأطباء عند ملاحظة أي أعراض أو اشتباه في الإصابة. ويضيف د.هدير ان هناك عوامل من شأنها أن تزيد من خطورة التعرض للإصابة بهذا المرض، وهي:
العمر: تزيد نسبة احتمال الإصابة بهذا المرض كلما زاد سن السيدة ، وهناك حوالى 77% من حالات سرطان الثدي تشخص بعد سن 55 عاماً ، في حين أن هذه النسبة تبلغ فقط 18% عند النساء في الأربعينات من عمرهن ، والعوامل الوراثية حيث تشير الإحصائيات إلى أن نسبة 5 – 10% من حالات سرطان الثدي لها مسببات وراثية ، وتحديداً تشوهات في عمل جينات طبيعية مثل BRCA2 ، BRCA1 علماً بأن هذه الجينات يحملها الرجال والنساء سواسية لذا يمكن وراثتها عن طريق الوالد أو الوالدة ، وليس بالضرورة أن تصاب المرأة الحاملة للجينات المعدل بسرطان الثدي لأن هناك عوامل أخرى تساعد على نشوء السرطان.
وإذا كان الفحص الوراثي إيجابياً بمعنى (وجود خلل وراثي ) فهذا يدل على زيادة احتمال الإصابة بسرطان الثدي دون تحديد متى أو إمكانية حدوثه ، كما أن خطورة الإصابة ترتفع أيضاً مع وجود خالة مماثلة لدى قريبات مباشرات ( الأم ، الأخت ، الخالة ، العمة أو الجدة ) ، وفي حال كانت الأخت أو الأم أو الابنة مصابة فإن الخطورة تزداد ضعفين ، أما إذا كانت ثمة حالتان فإن احتمال الخطر يزداد خمسة أضعاف ، كما أن وجود قريبتين في العائلة أو أكثر أصيبتا بسرطان المبيض فإن خطر الإصابة بسرطان الثدي يزداد ، كما انه عند التعرض للإصابة بسرطان الثدي فإن احتمال خطر الإصابة في الثدي الآخر ترتفع بنسبة 3 إلى 4 أضعاف ، واضافة الى ذلك فان بدء الدورات الطمثية بشكل مبكر ( قبل سن 12 سنة ) أو تأخر سن انقطاع الطمث بعد سن 55 سنة ، وعدم الانجاب أو تأخر أول حمل لما بعد 30 سنة ، وتلعب السمنة المفرطة والطعام الغني بالدسم خصوصاً بعد سن اليأس دورا مهما في حين أن السمنة لا تشكل عاملاً إضافياً في حال وجدت منذ الصغر، وتشير الدراسات بان الرياضة إذا تمت ممارستها بانتظام تخفف من خطر الإصابة حتى ولو اقتصرت على 1.25 – 2.30 ساعة في الأسبوع حيث أنها في هذه الحال تؤدي إلى تخفيف الخطر بنسبة 18%.
ويشدد د.هدير على أهمية عمل فحوصات للكشف المبكر والعمل على تجنب جميع العوامل المساعدة لحدوث سرطان الثدي واستخدام الأساليب الوقائية لتقليل نسبة حدوثه مثل الإقلال من أكل المواد الدهنية والإكثار من الفواكه والخضار، والحرص على إجراء فحوصات الماموجرام للتأكد من صحة الثدي لدى الطبيب المختص وخاصة بعد سن الأربعين وما فوق، حيث ان العلاج المبكر يزيد من فرص الشفاء العاجل.
تأخر الحمل وكبر السن يعرضان النساء لشبح سرطان الثدي
محمد داوود- جدة
كشف الدكتور هدير مير استشاري علاج الأورام بالأشعة إن سرطان الثدي يعد أكثر الأورام شيوعا عند السيدات في المملكة بنسبة 20 % من جميع الأورام الخبيثة الأخرى بناء على إحصاءات السجل الوطني للأورام ، لافتا الى أن ثلثي الحالات المصابة بسرطان الثدي في المملكة يتم تشخيصها في مراحل متقدمة والثلث الباقي في مراحل مبكرة ، ويعود السبب في ذلك إلى عدم استجابة الكثير من النساء لإجراء الفحوصات اللازمة للكشف المبكر للمرض وعدم مصارحة الأطباء عند ملاحظة أي أعراض أو اشتباه في الإصابة. ويضيف د.هدير ان هناك عوامل من شأنها أن تزيد من خطورة التعرض للإصابة بهذا المرض، وهي:
العمر: تزيد نسبة احتمال الإصابة بهذا المرض كلما زاد سن السيدة ، وهناك حوالى 77% من حالات سرطان الثدي تشخص بعد سن 55 عاماً ، في حين أن هذه النسبة تبلغ فقط 18% عند النساء في الأربعينات من عمرهن ، والعوامل الوراثية حيث تشير الإحصائيات إلى أن نسبة 5 – 10% من حالات سرطان الثدي لها مسببات وراثية ، وتحديداً تشوهات في عمل جينات طبيعية مثل BRCA2 ، BRCA1 علماً بأن هذه الجينات يحملها الرجال والنساء سواسية لذا يمكن وراثتها عن طريق الوالد أو الوالدة ، وليس بالضرورة أن تصاب المرأة الحاملة للجينات المعدل بسرطان الثدي لأن هناك عوامل أخرى تساعد على نشوء السرطان.
وإذا كان الفحص الوراثي إيجابياً بمعنى (وجود خلل وراثي ) فهذا يدل على زيادة احتمال الإصابة بسرطان الثدي دون تحديد متى أو إمكانية حدوثه ، كما أن خطورة الإصابة ترتفع أيضاً مع وجود خالة مماثلة لدى قريبات مباشرات ( الأم ، الأخت ، الخالة ، العمة أو الجدة ) ، وفي حال كانت الأخت أو الأم أو الابنة مصابة فإن الخطورة تزداد ضعفين ، أما إذا كانت ثمة حالتان فإن احتمال الخطر يزداد خمسة أضعاف ، كما أن وجود قريبتين في العائلة أو أكثر أصيبتا بسرطان المبيض فإن خطر الإصابة بسرطان الثدي يزداد ، كما انه عند التعرض للإصابة بسرطان الثدي فإن احتمال خطر الإصابة في الثدي الآخر ترتفع بنسبة 3 إلى 4 أضعاف ، واضافة الى ذلك فان بدء الدورات الطمثية بشكل مبكر ( قبل سن 12 سنة ) أو تأخر سن انقطاع الطمث بعد سن 55 سنة ، وعدم الانجاب أو تأخر أول حمل لما بعد 30 سنة ، وتلعب السمنة المفرطة والطعام الغني بالدسم خصوصاً بعد سن اليأس دورا مهما في حين أن السمنة لا تشكل عاملاً إضافياً في حال وجدت منذ الصغر، وتشير الدراسات بان الرياضة إذا تمت ممارستها بانتظام تخفف من خطر الإصابة حتى ولو اقتصرت على 1.25 – 2.30 ساعة في الأسبوع حيث أنها في هذه الحال تؤدي إلى تخفيف الخطر بنسبة 18%.
ويشدد د.هدير على أهمية عمل فحوصات للكشف المبكر والعمل على تجنب جميع العوامل المساعدة لحدوث سرطان الثدي واستخدام الأساليب الوقائية لتقليل نسبة حدوثه مثل الإقلال من أكل المواد الدهنية والإكثار من الفواكه والخضار، والحرص على إجراء فحوصات الماموجرام للتأكد من صحة الثدي لدى الطبيب المختص وخاصة بعد سن الأربعين وما فوق، حيث ان العلاج المبكر يزيد من فرص الشفاء العاجل.